


عدد المقالات 122
فئة ضارة مضرة بل هي من أكثر ما يمكن أن تضر أي مسؤول، سواء كان رئيساً لحكومة، وزيراً، مديراً عاماً، أو من شابههم في المسؤوليات والمناصب.. هي فئة تعيش على منهج «نعم.. طال عمرك»، والمعروف بقبول كل ما يصدر عن المسؤول الكبير، ولو كان عديم الجدوى والمنفعة، أو أسوأ من ذلك ليصل إلى ما فيه ضرر على العباد والبلاد! فئة «نعم .. طال عمرك» تنتشر في مواقع وجغرافيات عديدة على امتداد الوطن العربي الكبير، وإن اختلفت مسميات الفئة، من نعم طال عمرك، إلى نعم سيدي، نعم يا بيه، نعم مولاي، إلى آخر قائمة طويلة ربما لا تنتهي! تلك الفئة تعلم يقيناً أن بقاءها، وبالطريقة التي هم عليها وبالامتيازات التي يعيشون عليها، تتطلب منهم ضرورة اتباع ذاك المنهج المتمثل في القبول والتسليم بما يصدر عن الكبير -ولا كبير سوى الله- ولو كان على حساب الأغلبية.. انظر إلى من حول الكبار من الرؤساء والوزراء والمديرين والقادة، في أي موقع عمل تريده ودون استثناءات.. ستجد على الفور نماذج من تلك الفئة، حيث سيماهم في وجوههم من أثر النفاق والتدليس وطمس الحق وتجميل الباطل.. تراهم مباشرة ببصيرتك قبل بصرك، لا يمكن أن تخطئهم العين أبداً، فمواقعهم حول كبير القوم، رئيساً كان أم وزيراً أم مديراً، وطرائق تعاملهم معه، تشير فوراً إليهم ودون كثير جهد أو عناء في اكتشافهم.. ونشرات الأخبار العربية فرصة للتدرب على كيفية اكتشاف أعضاء! ألا تلاحظون أن أول عمل يقوم به أي كبير جديد هو التخلص من أعضاء ذلك الحزب الذين كان ولاؤهم للكبير القديم، واستدعاء أعضاء جدد بولاء جديد يختلف، ضماناً واطمئناناً إلى أن الأمور تسير وفق رغبة الكبير الجديد؟ أليس الأمر هكذا يجري ويسير ويلاحظه الجميع؟ خلاصة الحديث.. الكبار من القوم ما لم يتخلصوا من عقد التبجيل والتهليل والنفاق، التي تصدر عن أعضاء ذلك الحزب المتطرف، ويقتلعوا تلك العقد من جذورها وكل من لهم صلة بها، فلن تستقيم لهم الأمور، مهما بدت ظاهرياً أن الأمور على ما يرام، وستظل الحقيقة غائبة مغيبة، تضيع معها مصالح البلاد والعباد دون شك.. وإن أفضل تعامل مع تلك الفئة، هو ما قام به الرشيد مع البرامكة والقصة التاريخية المعروفة.. وأحسب أنه بذلك عالج أمراً كان يخشاه كثيرون قبله وآخرون جاءوا من بعده.. فهل من رشيد جديد يظهر؟
آية عظيمة تلك التي عن الماء وفيها يقول سبحانه: «وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ». أي أصل كل الأحياء منه.. وفي حديث لأبي هريرة -رضي الله عنه- قال: يا نبي الله، إذا رأيتُك قرت عيني،...
ألم تجد نفسك أحياناً كثيرة من بعد أن يضغط شعور الحزن والألم أو الأسى والقهر على النفس لأي سبب كان، وقد تبادر إلى ذهنك أمرٌ يدفعك إلى الشعور بأنك الوحيد الذي يعيش هذا الألم أو...
صناعة التاريخ إنما هي بكل وضوح، إحداث تغيير في مجال أو أمر ما.. والتغيير الإيجابي يقع في حال وجود رغبة صادقة وأكيدة في إحداث التغيير، أي أن يكون لديك أنت، يا من تريد صناعة التاريخ...
ثبت عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (لو لم تذنبو، لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيُغفر لهم). هل وجدت رحمة إلهية أعظم من هذه؟ إنه عليم بالنفس البشرية التي لم...
لو تأملنا ما حدث مع جيش المسلمين يوم «حُنين», وعددهم يومذاك قارب عشرة آلاف شخص، من ارتباك في بداية المعركة ووقوع خسائر سريعة, بل الفرار من أرض المعركة، وتأملنا يوم بدر كمقارنة فقط، وعدد المسلمين...
كلنا يحلم وكلنا يتمنى وكلنا يطمح وكلنا يرغب وكلنا يريد.. أليس كذلك؟ أليس هذا هو الحاصل عند أي إنسان؟ لكن ليس كلنا يعمل.. وليس كلنا يخطط.. وليس كلنا ينظم.. وليس كلنا يفكر.. مما سبق ذكره...
المثل العامي يقول في مسألة إتيان الخير ونسيانه: اعمل الخير وارمه في البحر، أو هكذا تقول العامة في أمثالهم الشعبية الحكيمة، وإن اختلفت التعابير والمصطلحات بحسب المجتمعات، هذا المثل واضح أنه يدعو إلى بذل الخير...
مصر أشغلتنا ثورتها منذ أن قامت في 25 يناير 2011 وانتهت في غضون أسبوعين، فانبهر العالم بذلك وانشغل، لتعود مرة أخرى الآن لتشغل العالم بأسره، ولتتواصل هذه الثورة وتسير في اتجاه، لم يكن أكثر المتشائمين...
هل تتذكر أن قمت في بعض المواقف، بعد أن وجدت نفسك وأنت تتحدث إلى زميل أو صديق في موضوع ما، وبعد أن وجدت النقاش يحتد ويسخن لتجد نفسك بعدها بقليل من الوقت، أن ما تتحدث...
يتضح يوماً بعد آخر أن من كانوا يعيبون على أداء الرئيس المعزول أو المختطف محمد مرسي بالتخبط والارتباك ووصفه بقلة الخبرة وعدم الحنكة وفهم بديهيات السياسة والتعامل مع الداخل والخارج، يتضح اليوم كم ظلموا الرجل...
يقول الله تعالى في حديث قدسي عظيم: «أخلق ويُعبد غيري، أرزق ويُشكر سواي، خيري إليهم نازل، وشرهم إلي صاعد، أتقرب إليهم بالنعم، وأنا الغني عنهم، ويتبغضون إلي بالمعاصي، وهم أحوج ما يكونون إليّ». حاول أن...
النفس البشرية بشكل عام لا تستسيغ ولا تتقبل أمر النقد بسهولة، وأقصد ها هنا قبول الانتقاد من الغير، ما لم تكن تلك النفس واعية وعلى درجة من سعة الصدر والاطلاع عالية، وفهم راقٍ لمسألة الرأي...