


عدد المقالات 703
هل جربت أن تعبر عن ما بداخلك تجاه الآخرين بدون أن تتكلم؟! هل جربت أن تعبر عن رفضك ولكن بدون أن تنطق أي كلمة؟! هل جربت أن تتكلم بدون أن تحرك يديك أو حاجبيك أو حتى قدميك؟! هل يستطيع جسدك أن يقول ما تريده منه وبكل ثقة؟ هل تستطيع أن تفسر لغة أجساد الآخرين عندما يتحدثون إليك؟ إنها لغة الجسد، نعم هي تلك الحركات التي يقوم بها البعض منا مستخدمين أيديهم أو تعبيرات الوجه أو أقدامهم أو نبرات صوتهم، أو هز الكتف أو الرأس، ليفهم الطرف الآخر بشكل أفضل المعلومة التي يريد أن تصل إليه!! وفي دراسة تم نشرها مؤخراً تقول إنه اكتشف أن: %7 فقط من الاتصال بين الأفراد يكون بالكلمات. %38 بنبرة الصوت. %55 بلغة الجسد!! لذلك فإن لغة الجسد تفضح الكثير من مكنونات النفس وأسرار المشاعر دون أن نعلم أننا مكشوفون لمن يجيدون قراءة الأجساد وحركاتها، وللعلم لو اختلفت الكلمات المعبرة ولغة الجسد فإن الفرد -سبحان الله- تجده مباشرة يميل دون مقدمات إلى تصديق لغة الجسد عن كلام المتحدث!! بحسب كتاب (أحترف فن الفراسة) للدكتور الراحل إبراهيم الفقي.. يقول: «عندما تختفى اللغة الكلامية يبدأ الجسم نفسه بالكلام والتعبير متجاوزاً كل لغة ولهجة فى الاحتكام الغيبي، عندما يكون المتخاطبان لا يريان جسد الآخر –أي عبر الهاتف مثلاً- فالعبارات اللفظية تقوم بالتعبير والإشارة إلى الأشياء التى تعبر عن داخلنا». والمفاجأة هنا أن النساء أكثر إدراكاً من الرجال ومقدرة على قراءة لغة الجسد، فلهن قدرة فطرية على التقاط الإشارات غير الشفهية وفك رموزها، فضلاً عن تمتعهن بعين دقيقة ترصد التفاصيل الصغيرة، ولهذا فإن القليل من الرجال لديهم القدرة على الكذب على زوجاتهم، بينما يستطيع معظم النساء حجب الحقيقة عن الرجال دون أن يدركوا ذلك!! وللعلم حسب آخر الدراسات في هذا الشأن أنه مهما بلغت قدرة الشخص في التحايل على لغة الجسد ومحاولة السيطرة عليها فهو لا يستطيع ذلك إلا لدقائق معدود، فهي نابعة من عقله الباطني فصعب السيطرة أو التحكم بها. ومن أبرز الشخصيات في عالمنا والذي حظي بشهرة عالمية في لغة الجسد والتي تعتبر نوعاً من أنواع لغة التواصل شخصية أفلام الممثل العالمي شارلي شابلن الذي توفي عام 1977 م، فكانت أفلامه كلها من الفن الصامت، حيث كان يصنع المواقف ويضحك الناس، وحظي بكثير من القبول والجماهيرية دون أن ينطق بكلمة. ابدأ بالتصرف بلغة الأجساد الإيجابية مع مَن حولك، وبالتالي سيبدأ الناس الآخرون بالنظر إليك بشكل مختلف عن السابق، تعلم وحاول أن تعرف كيف تتعامل مع لغة جسدك حتى تصل الرسالة بشكل إيجابي للآخرين.. آخر وقفة جرب الآن أن تجذب انتباه أي شخص من دون أن تتكلم كلمة واحدة!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...