alsharq

العنود آل ثاني

عدد المقالات 196

البادي أظلم!

27 يوليو 2015 , 07:10ص

لا يخفى على أحد فوائد مواقع التواصل الاجتماعي، كما لا يخفى عليهم كذلك مساوئ هذه المواقع، ولعل من أبرز هذه المساوئ بذاءة بعض الردود والتعليقات، التي إن دلت على شيء فإنها تدل على عدم تربية هذا الشخص، الذي تربى ربما وهو يسمع الكلمات البذيئة ممن حوله واعتادها، وهناك أشخاص عدائيون للأسف، يحبون الهجوم ربما لنقص يعانونه في شخصياتهم، وما أكثرهم! لو جرّب ذلك الشخص اللطف في التعامل وحسن الكلام والمعاملة ومردود ذلك على الآخرين وعلى نفسه، ربما تغيّرت حياته. إحدى معارفي تملك حساباً بتويتر تقول: أنا أتعامل بالحسنى وبشكل كبير مع من يستحق ذلك، أما الشخص الذي يخطئ بحقي فلا أسمح له وأتعامل معه بالمثل وربما أسوأ، و»البادي أظلم»، فضحكت من كلامها وقلت: ما رأيك بقوله سبحانه «ادفع بالتي هي أحسن»، قالت لي: لست رسولاً ولا ملاكاً حتى أسامح من أخطأ في حقي وأتجاوز عنه! من شتمني سأرد له الصاع صاعين، ابتسمت وبدا لي أن أغير الموضوع. ولكنني بيني وبين نفسي أخذت أفكّر، إذا رددت على من شتمني وشتمته فإنني جعلت له ولكلامه قدراً، والمفروض أن أتجاهله وأتجاهل كلامه، فهو عديم التربية ومن المفترض أن لا أنزل إلى مستواه، هذا من جهة ومن جهة أخرى، ربما تكون فيه بذرة خير، ويشعر بخطئه ويندم على كلامه، ويتغير في تعامله مع الآخرين، فأكون سبباً في تغيير أحدهم إلى الأفضل. إن من يتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي سوف يرى العجب، لقد دخلت إلى بعض حسابات المشاهير وقرأت بعض التعليقات، واندهشت من مستوى الانحطاط الذي يصل إليه البعض، والذي أدهشني أكثر هو أسلوب بعض المشاهير وتعاملهم مع هؤلاء، فمن المفترض أنهم مشاهير وفي موقع حساس ينظر لهم البعض كقدوة وربما يقلدهم، ولكنهم للأسف يكونون أكثر انحطاطاً في ردودهم على الجمهور، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على تفاهة وجهل بعض المشاهير، فقد وصلوا إلى الشهرة ولكنهم يفتقرون إلى الأخلاق والثقافة والرقي الفكري. تعامل بأدب وسوف تجد من حولك مؤدبين، وجَرّب أن تكون وقحاً وسيكثر من حولك الوقحين، فطريقة تعاملك مع الآخرين هي التي تحدد من سيكثر حولك، ولتعلم أن أفضل طريقة للتعامل مع الوقحين هو التجاهل فلو رددت عليهم معنى ذلك أنك جعلت لهم قدراً ولكلامهم قدر كذلك، ولكن لو تجاهلتهم سيمر الأمر بسلام، وفي برامج التواصل الاجتماعي ربما يكون أفضل رد عليهم هو «البلوك» فهو أفضل طريقة للتعامل مع هؤلاء. ورغم أن الرسائل التي تدعو إلى التسامح والمعاملة الحسنة كثرت، وانتشرت من بيننا، إلا أن المشكلة أن من ينقصه الخلق والتعامل الحسن لا يقرأ، ولو قرأ لا يفهم ولا يقتنع. جرّب أن تتجاهل وتتغاضى وتسامح ولا تقل البادي أظلم، كن راقياً، لترقى بمجتمعك وأمتك وتصل معها إلى الأفضل.

اللطف مرة أخرى!

ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...

النجاح في الرضا

يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...

ما هي كلماتك؟!

هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...

من تصاحب؟

دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...

الموسوسة!

رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...

اكتشف الخير في الآخرين

ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...

بساطة وجمال!

البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...

هل توصد الباب؟!

جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...

عطاء ونضوب!

هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...

هل تكمن القوة في الصمت؟!

هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...

بلسم وعلاج!

هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...

هل تتقن هذا الفن؟!

كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...