alsharq

العنود آل ثاني

عدد المقالات 196

ولكن!

26 يونيو 2016 , 02:02ص

من أجمل ما قرأت: «تميز بما شئت... لكن لا تتكبر أبداً. اكتب ما شئت لكن لا تستفز أحداً. انتقد كما شئت لكن لا تطعن أحداً». ولكن الذي يحدث اليوم هو عكس ذلك تماماً، فمن يتميز بشيء وقد يشتهر، فإن طباعه تختلف شيئاً فشيئا، ربما دون أن يشعر بذلك، وقد ينكر أنه مغرور أو متكبر، ويصل به الأمر إلى مدح نفسه والتباهي بذلك مدعياً أنها ثقة وليست غروراً، ولكن الإنسان الناجح المتميز لا يمدح نفسه، بل الناس من تمدحه وتذكر مميزاته. وأيضاً في قول «اكتب ما شئت لكن لا تستفز أحداً»، و «انتقد كما شئت لكن لا تطعن أحداً»، ما نراه هو العكس خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي، فأغلب الناس تعلق وتستفز وتميل إلى الشتم والسب والنقد الجارح، وتنتهز الفرص لكي تتصيد أخطاء الآخرين. الله سبحانه خلقنا أحراراً، نستطيع أن نفعل ما نشاء لكن دون أن نتعدى على حق من حقوق الآخرين، ومن يستفز ويسب ويشتم لا يعكس سوى تربيته السيئة، فما يفعله إن دل على شيء فإنه يدل على انعدام التربية، وشعوره بالنقص في جزء من أجزاء شخصيته، وقد يقودني هذا الكلام إلى الحديث عن استخدام بعض الأشخاص للألفاظ النابية التي تبعد كل البعد عن الذوق والأدب، وتشوه اللسان من شدة وقعها على أذن السامع، والبعض من الأشخاص يلفظها بسهولة ويستخدمها بشكل يومي كلما سنحت له الفرصة بذلك. أما آن الأوان أن نختار ألفاظنا وننتقيها قبل أن ننطق بها! وحتى بين الأصدقاء في بعض الأحيان وبحجة القرب بين الأصدقاء قد تكون هناك ألقاب وألفاظ بين الأصدقاء تخرج عن حدود الأدب، فلا يجب استخدامها بأي حجة من الحجج! وللأسف ما زلت أسمع بعض هذه الألفاظ النابية في بعض الأحيان، من سيدة مجتمع لخادمتها، أو من امرأة لبائع في السوق، أو حتى بين الإخوة والأصدقاء! هذه الألفاظ قد تكون مكتسبة من الأهل للأسف فهم المسؤول الأول بلا شك، وقد تكون من المحيط الاجتماعي حولنا، وربما قد يكتسبها الشخص من الإعلام والمسلسلات التي يشاهدها، فبعض المسلسلات مع الأسف الشديد تحتوي على كمٍّ قذر من الألفاظ المعيبة والنابية. ولكن أعود لأقول: «ولكن» من تربى تربية سليمة مهما تعرض لمحيط سيئ فإنه ينتقي ألفاظه، ربما لام أو عاتب أو انتقد ولكنه لا ينسى أن الاحترام هو من أهم التعاملات التي يطلبها كل إنسان، والجميع يتفق أن من ينتقي ألفاظه ويحلو لسانه ببعده عن تلك الألفاظ البذيئة يرتاح إليه الجميع ويعشقون مجالسته، كما أن المرأة تزداد جمالاً باختيار مفردات جميلة، وتصبح قبيحة حتى لو كانت جميلة إذا تلفظت بكلمات تشمئز منها النفوس!

اللطف مرة أخرى!

ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...

النجاح في الرضا

يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...

ما هي كلماتك؟!

هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...

من تصاحب؟

دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...

الموسوسة!

رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...

اكتشف الخير في الآخرين

ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...

بساطة وجمال!

البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...

هل توصد الباب؟!

جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...

عطاء ونضوب!

هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...

هل تكمن القوة في الصمت؟!

هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...

بلسم وعلاج!

هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...

هل تتقن هذا الفن؟!

كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...