alsharq

نورة المسيفري

عدد المقالات 507

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 سبتمبر 2026
منتدى قطر الاقتصادي: الاقتصاد في زمن الزلازل الجيوسياسية
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 20 سبتمبر 2026
مستقبل الصحافة لا يُطبع على الورق

عين العقل يا جامعتي..

26 مايو 2013 , 12:00ص
زينت جامعة قطر شوارعنا بصور خريجيها -منذ عقود مضت- والذين تبوؤوا مناصب متميّزة كدليل على تميّز جامعتنا العتيدة التي خرجت دفعات جاوزت الثلاثين.. والأهم من ذلك أنها الجامعة الوطنيّة -الوحيدة- في قطر وما زالت، رغم ضم قطر أفرعاً لصفوة الجامعات الأميركية تحت مظلة المدينة الجامعيّة، والتي رفعت مستوى المنافسة على التميز، فكان الضحية أولادنا وبناتنا، لأن الجامعة الوطنية الوحيدة وضعت معايير عالية للالتحاق بها لتواكب تلك الجامعات العريقة! ومن نجا من أولادنا والتحق بركبها حاصرته بسياسات قمعية –دون أدنى مبالغة- وصلت إلى حد الفصل وطي القيد، مما نتج عنه جيل محبط من الطلاب والطالبات، نصف الجامعيين إذا صحّ التعبير! ولطالما كانت هذه السياسات والإجراءات محل انتقاد المجتمع الذي تجرع خيبة أمل كبيرة نتيجة لإصرار الجامعة على المضي قدماً في تطبيقها! إلا أنه -ولله الحمد والمنّة- علمنا أن الجامعة قررت ما يجب عليها فعله كمؤسسة وطنية لا مستوردة من خلال بيان نشرته، أعلنت فيه أنها انتهت من مراجعة تلك السياسات البغيضة المتعلقة بالإنذار الأكاديمي وطي القيد من الجامعة، لتعطي الطلاب والطالبات المزيد من الفرص لاستكمال تعليمهم الجامعي مع المحافظة على معايير أكاديمية (مناسبة).. وهذا هو عين العقل يا جامعتنا إذا أخذنا بعين الاعتبار أن خريجي وخريجات الثانوية العامة خاضوا مرحلة صعبة نتيجة لتخبطات المجلس الأعلى للتعليم ومزاجية هيئاته.. لذلك كان يجب النزول بمعايير القبول والالتحاق من عالية إلى مناسبة بناء على التغييرات التي طرأت على مدخلات العملية التعليمية. الغريب في الأمر أن الجامعة تطلب ممن حطمتهم بطي قيدهم الجامعي سابقاً -فالتحقوا بفرص عمل وفرت لهم التقدير والرضا الكافي للاستمرار- العودة للالتحاق بها مجدداً!! عموماً هي فرصة لمن لم يحالفه الحظ ممن وجدوا أنفسهم في وسط الطريق بلا مرشد يدلهم على استكمال حياتهم فعانوا الأمرّين وما زالوا!! ونشكر الجامعة أنها أعادت النظر في الأمر تحقيقاً لمستقبل أفضل وتميّز على مستوى إنساني أكبر.. وفي رأيي الخاص أنه استكمالاً لهذه المراجعة ينبغي على الجامعة إعادة النظر في عقبة الاختبارات الدولية كالسات والتوفل وغيرها، ولتكن واقعية في ذلك.. لأنه وبناء على دراسة الواقع لا يمكن لجميع الطلاب والطالبات اجتياز مثل هذه الامتحانات من المرة الأولى بناء على نوعية التعليم الذي اكتسبوه في مدارسهم، فعليه (يجب أن تجعل تلك الاختبارات شرط تخرج لا شرط قبول).. إننا نأمل أن تفتح جامعتنا آفاقاً جديدة أمام كثير من الطلاب والطالبات ما زالوا يتعثرون في الاختبارات الدولية ويبذلون المال والجهد والوقت من أجل الحصول على معدل يؤهلهم لدخول الجامعة الوطنية الوحيدة! فهل تفعل؟؟ نحن في انتظار خطوة شجاعة أخرى تثبت الجامعة من خلالها أنها على تواصل وثيق مع المجتمع الذي يحتضنها، فتستجيب لاحتياجاته لتفخر بخريجين جدد لا خريجي العقود المنصرمة فقط.. إن التعليم الجامعي حلم كثيرين لم تسعفهم الظروف للحصول على معدل مناسب فاضطروا لمعاناة الاختبارات الدولية مرة تلو أخرى من أجل العبور إلى ذلك الحلم... فهل تمد الجامعة يدها إليهم وتضمهم إلى طلابها لتترجم بذلك رغبتها في إعطاء فرص أكبر لمزيد من الطلبة لتحقيق النجاح؟!! نرجو ذلك إضاءة.. التميّز الحقيقي يكمن في استمرار النجاح وتحقيق المنجزات لا التغني بالماضي.. والأهم من ذلك أن تكون جزءاً متميزاً في مجتمع متميز ينهض ويتألق تحت شمس العلم والمعرفة..
موقعة «اليونسكو»

لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...

الفُسَيفِساء

خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...

معركة الرحمة

في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...

تأليه!!

وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...

صراخكم.. على قدر وجعكم

يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...

قطر.. كعبة المضيوم

في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...

الطوفان

في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...

وفي العجلة.. سلامة

استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...

إفطار.. وذكرى

يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...

الأوقات الذهبية

في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...

رمضاننا.. غير

أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...

البيت الصامت

هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...