


عدد المقالات 34
أعلنت ناسا عن اكتشاف 7 كواكب بحجم الأرض، قد تصلح للحياة! وتناقلت وكالات الأنباء الخبر مع فرضية للعلماء: متى ننقل رحالنا وأي من الكواكب يكون «البيت الثاني»؟! وتساءلت بيني وبين نفسي هل سننقل (غثانا وبلاوينا) للكواكب الآمنة؟! أليس لتلك الكواكب سكان وشعوب؟! والسؤال الأهم: هل نحن مرحب بنا؛ كوننا مخلوقات فضائية غريبة ودخيلة، جاءت من كوكب اسمه الأرض يعاني من سمعة سيئة لسكانه! وتساؤلاتي فاقت تساؤلات الشاعر معروف الرصافي: وهل فيكِ الحياة لها وجود فيمكن للردى بكِ أن يكونا وهل بكِ مثل هذي الأرض أرض وفيها مثلنا متخالفونا وهل هم مثلنا خلُقاً وخَلْقاً هناك فيأكلون ويشربونا الأرض أجمل الكواكب وأكثرها جاذبية، وبحلاوة الحياة في عين إيليا أبوماضي؛ ولكننا ابتلينا بنطف خبيثة يستهويها الدمار والفساد والقتل والتلوث وتصادر حقنا قسراً في الحياة. شواهد كثيرة وإحصاءات يشيب لها الرأس ترصد تداعيات إيذاء الإنسان لأخيه الإنسان. ومفارقات برغم أنها غير منطقية إلا أنها معاشة وعلى أرض «الأرض» منها على سبيل الحصر: - المجاعات التي يعاني منها أكثر من مليار شخص، أكثر من 30 مليون طفل تحت الخامسة يموتون جوعاً سنوياً! في المقابل قائمة تضم 50 مليارديراً، تقدر ثرواتهم مجتمعة بـ 146 تريليون دولار، بحسبة أخرى: أكثر من الناتج المحلي الإجمالي السنوي لأستراليا أو إسبانيا، أو المكسيك! - ضحايا الحروب: تتخطى المليارات عير التاريخ، ولكنني أكتفي «بالأقربين، «الأقربون أولى بالنشر»: قتلى العراق منذ 2003 تجاوز عددهم المليون شخص! وقتلى الحرب الدنيئة السورية حتى نهاية 2015 تحصد 271 ألف شخص. المفارقة هنا كأننا أمام كوميديا سوداء، يموت شعب ليعيش فرد واحد مستأسداً! - الحوادث المرورية تحصد سنوياً نحو 1.25 مليون نسمة! ولا تستغربوا لو علمتم أن الناجي الوحيد في الحادث هو «المفحط!». أكمل الإحصاءات المشينة والتقارير الدولية التي تجرم «الأرضي» مخلوق الأرض، ولا تعاقبه! - يلاقي سنوياً 4.3 مليون نسمة حتفهم بسبب الثلوّث، والأرقام تشير إلى أن: هناك نحو 3 مليارات نسمة ممّن يحرقون الكتلة البيولوجية لتدفئة منازلهم أو لشي كستناء في البر!. وأظن بعد هذه الإحصاءات لو بيد مخلوقات تلك الكواكب -إن وجدت- لركلت كوكبنا خارج المجرة دون حسرة ! أمهر خاتمتي بخربشة من «خربشات خارجة عن القانون»: «عزيزي كوكب الأرض: تتساءل الكواكب الأخرى إن كنت صالحاً للحياة!»
الفَتَّانُ في معاجم العرب تعني الشيطان، أعاذنا الله وإياكم من الشياطين، في قصة حرب الفجار، الشرارة الحقيقية للحرب ليست في حقد البراض بن قيس وإقدامه على قتل عروة الرحال، ولا في الزمن (الغلط) الذي استحل...
التبغ، كلمة أخرى! تبرهن مقولة «الإنسان عدو نفسه» رحلة التبغ «تاريخياً «طويلة، حتى وصوله إلى دول الخليج، ولكن البداية عند كولومبوس الذي عبر براً وبحوراً، ليكتشف أميركا و»دخان الهنود الحمر» المسطل! ويجلبه إلى أوروبا «كصوغة»،...
يقال عن المدارس الخاصة في (الوطن العربي) مثل المنشار «داخل ياكل طالع ياكل»، تصل مداخيلها السنوية في بعض البلدان إلى %4 من الدخل القومي! قد يزيد أو ينقص! ويقال أيضاً -والعهدة على الراوي- إن بعض...
عنوان هذه الكتابة اقتباس لـ «فاينانشال تايمز» تم تحويره، ولكنه مدخل جيد لما سأخبركم به. أتذكرون شخصية أستاذ حمام معلم اللغة العربية التي جسدها «نجيب الريحاني» في فيلم «غزل البنات»، والذي طرد من مدرسته الحكومية...
في كتاب (تأملات في الذات والمجتمع) تقول مؤلفة الكتاب هالة كاظم: ممتنة للاكتئاب الذي أصابني منذ 20 عاماً، فمن خلاله عرفت أنني لا أستحق الحزن أو الألم والضياع والتشتت، ولم يكن لدي حينذاك أمل في...
التعلم الإلكتروني ثقافة، لا شك أنها تحتاج وقتاً ليتقبلها الناس، لكنها باتت شئنا أم أبينا مسؤولية مجتمعية، كل فرد على هذه الأرض عليه دوره في مؤازرة وإنجاح الجهود لخلق منظومة تعليمية إلكترونية، ناجحة وفاعلة، وداعمة...
(1) المعلم في فنلندا -أقوى دولة في التعليم عالمياً- يمر على «الفرازة»، بحيث يتم قبول %11 فقط من المتقدمين لشغل وظيفة المعلم، فمن الصعب أن يصبح أحد مدرساً في فنلندا، عكس وضعنا في الوطن العربي،...
مصطلح البحث والتطوير، وبحسب تعريف منظمة التعاون الاقتصادي التطوير هو «العمل الإبداعي الذي يتم على أساس نظامي، بهدف زيادة مخزون المعرفة، بما في ذلك معرفة الإنسان، والثقافة والمجتمع، واستخدام مخزون المعرفة هذا لإيجاد تطبيقات جديدة»....
النوستالجيا –اصطلاحاً- تعني الحنين إلى الماضي، وتشير الكلمة التي أصلها يوناني إلى الشوق والألم الذي يعانيه الشخص إثر حنينه للماضي بشخصياته وأحداثه وكل ما فيه. ويكاد لا يختلف اثنان في الآونة الأخيرة على إصابة العرب...
في لحظات يائسة في حياتي كنت أردد بيني وبين نفسي «أنا أحتاجُ أن يُربِّت على كتفي أي شيء، ولو كان قطرة مطر». ...... تمضي طوال عمرها شمعة تنير دروب من حولها، الزوج، الأبناء، ورئيسها في...
متفقات معي معشر النساء أن الأيام كلها لنا؟!، نحن منتجات طوال الوقت، مبدعات، مبتكرات، طموحات، لسنا بحاجة لهذا اليوم لنبرهن وجودنا، ونطالب بحقوقنا، ومرّ يوم المرأة العالمي الذي كان تحت شعار: المرأة في عالم متغير:...
تقول: حلمت بكابوس: (زوجي تزوج عليَّ!!)؟!.. ماذا لو انقلب الكابوس حقيقة! منذ أيام كانت الرقيقة الملهمة «هالة كاظم» صاحبة كتاب (هالة والتغيير) تتحدث عن العلاقات الإنسانية، وأن هناك نوعين من العلاقات: علاقة دمج وعلاقة اتصال....