


عدد المقالات 15
سؤال يوجه دائما لكل كاتب لماذا تكتب؟؟؟ وحقيقة هذا السؤال أدهشني وأخذني على حين غرة وأنا غارقة بكتابة كتابي الجديد «التعليم التفاعلي للأشخاص ذوي الإعاقة» وتساءلت ما الذي يدفع المرء فعلاً للكتابة؟ أهي غواية القلم؟ أم لذة الكتابة وصناعة الأفكار وترجمتها؟ أم هي تنفيس عما تجيش بها نفسي؟ أم هي كل هذه الأشياء مجتمعة؟ لو سئلت بشكل مباشر لماذا أكتب؟ لأجبت دون أن أفكر ملياً أنني أكتب من أجل إرضاء نفسي وطموحي وهدف ما في داخلي، أكتب من أجل فكرة أو من أجل الدفاع عن مبدأ أو عن قضية، أمارس حقي مثل الآخرين الذين يزاولون حرفاً ومهناً أخرى رغم أنني لا أقتات على مهنة الكتابة بشكل مباشر. أكتب ربما لأن هناك ما يستهويني لنقطة أنني مطالب بأن أثبت لنفسي، ربما قبل الآخرين، أكتب لأنني مقتنع حق اقتناع بأنه ليس كالكتابة متنفس، ليس مثلها صدقاً مع الآخرين ومع النفس خاصة إذا كانت هذه الكتابة بمداد الحس. وكل ما يراودني هذا السؤال لماذا تكتب ؟؟فأصر على القول بأن الكتابة متنفسي أحيي بها الأشياء، أبث فيها روح الوجود التي أهملها الكثيرون. أشتاق كثيرا للورقة وقلم الرصاص بعد أن أصبحت ورقتي شاشة "اللاب توب"، أشتاق لورقة ترق وتقسو وتجعلني في حالة توتر، أشتاق لأتصارع مع قلمي على ساحة الورق الأبيض وتحتلني وقتها ملائكة النثر والخواطر. يعتريني أحيانا الإحساس بالعجز عن التعبير عما يجول في خاطري، وأحيانا اليأس عندما انتهي من تدوين فكرتي وأكون سعيدا بها وأرسلها للصحافة ولا ينشروها. وتأتي لحظات تبتلعني دوامة الإحباطات فيأتيني إحباط بأن الاخرين وجدوا كتاباتي لن تقدم ولن تؤخر في قضية أردت إثارتها أو أن الآخرين لم يفهمو فكرتي أو أن موضوعاتي عن ذوي الإعاقة لا تعنيهم بشيئ. أعترف أن رغبتي الحقيقية في الكتابة غالبا ما تنتصر أمام سطوة الذات، التي تذوب في النهاية تحت وطأة فعل الكتابه ذاته. فالرغبة في الكتابة تسمو فوق كل الرغبات، لأنها قفز إلى المجهول، وتجاوز للمحسوب، وخلط للأوراق، وفي كثير من الأحيان مزيج من العقل والجنون. نعم من العقل والجنون! وأعاود وأكرر السؤال لماذا أكتب؟؟؟ فأقول الكتابة صوت من لا صوت له. أكتب لكي أثبت للعالم أن لي صوتا الآن وغدا. أنت تسمعه، الوجود يسمعه. أكتب لأقول للعالم ها أنا موجود! أكتب لأني جزء من هذه المنظومة.. من هذا الوجود. أكتب لأدون معلوماتي وأفكاري وخبرتي بالعمل مع ذوي الإعاقة وأوصلها لكل العالم وحتى لا تضيع أفكاري ومعلوماتي وتتلاشى خواطري. أكتب لأني أجد أن فئة ذوي الإعاقة لم يهتم بهم كثير من الكتاب أكتب لكي أترك عمل نافع ينتفع به بعد مماتي ولا يُنسى اسمي أكتب ليبقى أثري الطيب في هذه الدنيا، ولو بعد عشرات أو مئات السنين يراها أهل المستقبل. لن يروني ولن يسمعوني، ومع ذلك سأكون موجودة، الكتابة فيها نوع من الخلود، تخليد لاسمي لينتقل من جيل إلى جيل. أكتب أحيانا للتنفيس عن انفعالاتي السلبية ولكي أحافظ على توازني النفسي أمام التحديات التي تصادفني بحياتي. من هنا يمكن القول إننا نمتع أنفسنا أولاً حين نكتب، نهديها أول حروفنا، نناقشها ونشتبك معها حول المسموح به وغير المسموح، نستأذنها في إطلاق جنوننا، وقد نخادعها، نتحايل عليها أحياناً ونستغفلها أحايين أخرى! هناك من يتسلح بقلمه ليهرب من هموم الدنيا ونكدها، أو لأنه يريد أن يسمع لحظات السعادة التي ننتشي بها، فبين الفرح والترح خيط رفيع تقتات عليه الكلمات وتحاوره الحروف. أبرز الأدباء عندما سئلوا لماذا يكتبون فكانت إجاباتهم كالاتي: الأديب البرازيلي جورج أمادو، قال "أكتب لكي يقرؤني الآخرون، ولكي أؤثر فيهم، ومن ثمة أستطيع المشاركة في تغيير واقع بلادي وحمل راية الأمل والكفاح." أما الأديب الصيني باجين، فقال "أمارس الأدب لكي أغير حياتي وبيئتي وعالمي الفكري." وقال الأديب الكولومبي جابريل ماركيز "أكتب لكي أنال المزيد من حب أصدقائي." وقال توفيق الحكيم "أكتب لهدف واحد هو إثارة القارئ لكي يفكر." أما محمود درويش فأجاب "أكتب .. لأني بلا هوية ولا حب ولا وطن ولا حرية." وقال الأديب التشيكي ياروسلاف سايفرت "أكتب .. ربما تعبيرا عن الرغبة الكامنة في كل إنسان في أن يخلف وراءه أثرا." لماذا نكتب؟ هو سؤال سيظل أرقا يجري في نفس الكاتب والقارئ على حد سواء، فالكتابة عالما نشكله وحدنا نحن "الكّتاب"، نطبق فيه أبجديات خلافتنا التائهة، ففي دواخلنا بحث دؤوب عن حقيقة قلقة نحاول أن ترخي هدوء اليقين عليها في ضمائرنا! وأخيرا أقول بأذن الله ساستمر بكتاباتي ما دام بي نفس أتنفسه.
يُحتفل باليوم العالمي للتطوع لعام 2022 تحت شعار "التضامن بالعمل التطوعي ". وتسلط هذه الاحتفالية الضوء على القوة الجمعية لإنسانيتنا في صنع تغيير إيجابي بالعمل التطوعي. ويقوم برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين بتنسيق فعاليات هذه المناسبة...
اليوم الوطني لهذا العام مميز لدوله قطر باستضافه العالم أجمع في هذا العرس الرياضي العالمي، كأس العالم 2022 في دوحة الجميع… واحتفالات الدوله باليوم الوطني يكتسب في كل عام معنى جديد في ظل مسيرة الانجازات...
بدأ العد التنازلي لاستضافه كاس العالم FIFA قطر 2022 البطولة التاريخية المنتظرة والقادمة إلى الشرق الأوسط والمنطقة العربية لأول مرة، حيث تأكيدمكانة دولة قطر كوجهة رياضية وثقافية، مع تحقيق معايير الاستدامة الرياضية وتكثيف جهود الفيفا...
أصبح مصطلح التوكسيك العلاقة السامة أحد المصطلحات المتداولة بكثرة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة عند الحديث عن العلاقات العاطفية أو الزوجية.. والسؤال ماذا تعني التوكسيك؟ومن هو الشخص التوكسيك؟ ولماذا يظل الفرد عالقاً في علاقة سامة...
إن شهر التوعية الخاص بسرطان الثدى فى مختلف دول العالم هو شهر أكتوبر من كل عامويهدف هذا الشهر إلىزيادة التوعية حول ماهية سرطان الثدى لانتشاره بين نساء العالم وكيفية تقديم الإجراءات الوقائية التى تحول قدر...
كل عام وبنفس التاريخ ٢٩ أكتوبر استاء مما أراه علي مواقع التواصل من التقليد الأعمي لبعض المسلمين باحتفال أعمي للهلوين واتساءل لماذا أخترع الغرب هذه المناسبات التي هي خارج نطاق جميع الأديان. التقليد الأعمى للغرب...
الجميع يعلم أن أهداف التنمية المستدامةسبعة عشر هدفا وأن الهدف الثالث عشر منها هوالعمل المناخي، باتخاذ إجراءات عاجلة لمكافحة تغير المناخ وآثاره من خلال تنظيم الانبعاثات وتعزيز التطورات في مجال الطاقة المتجددة. ولا شك في...
في كل عام يحتفل العالم بيوم الصحة النفسية العالمي الذي يوافق 10 أكتوبر لإذكاء الوعي العام بقضايا الصحة النفسية، والغرض من هذا اليوم هو إجراء مناقشات أكثر انفتاحاً بشأن الأمراض النفسية وتوظيف الاستثمارات في الخدمات...
مع اقتراب الإجازة الصيفيةنلاحظ القلق الذي ينتاب الأسر وتساؤلات عديدة.. كيف سوف يقضي ابنهم الإجازة؟ هل يوجد نوادي متخصصه لذوي الاعاقه تضم برامج متنوعة؟ هل نستطيع السفر لقضاء عطله صيفيه برفقه العائله ومع وجود طفل...
اليوم العالمي للإعاقة 2021 ، ويصادف هذا اليوم الثالث من ديسمبر من كل عام، وما زال العالم منذ عام 1992م حتى اليوم يحتفل باليوم العالمي للاعاقه تأكيدًا على أهمية توعية الناس في كيفية التعامل معهم...
الصحة النفسية جزء أساسي لا يتجزّأ من الصحة وهي حالة من اكتمال السلامة بدنياً وعقلياً واجتماعياً، لا مجرّد انعدام المرض أو العجز. تعد الصحة النفسية من الأمور الضرورية لتوطيد قدرتنا الجماعية والفردية على التفكير، التأثر،...
يعد التعليم من أهم الأمور التي تؤدي إلى تطور المجتمعات، فمِن خلال التعليم يتم إنشاء جيل قادر على مواجهة التحديات، ومواكبة التطور التقني الهائل الذي يغزو حياة الناس، وتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة الحياة الإنسانية،...