alsharq

د. هلا السعيد

عدد المقالات 15

نجاة علي 11 أبريل 2026
هدنة... أملٌ للعالم
رأي العرب 09 أبريل 2026
موقف قطري متزن وواضح
مريم ياسين الحمادي 11 أبريل 2026
تستمر الحياة
عبده الأسمري 11 أبريل 2026
الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

التغيرات المناخية وتأثيرها علي الأشخاص ذوي الإعاقة

15 أكتوبر 2022 , 06:29م

الجميع يعلم أن أهداف التنمية المستدامةسبعة عشر هدفا وأن الهدف الثالث عشر منها هوالعمل المناخي، باتخاذ إجراءات عاجلة لمكافحة تغير المناخ وآثاره من خلال تنظيم الانبعاثات وتعزيز التطورات في مجال الطاقة المتجددة. ولا شك في أنّ هذه الأزمة تغيّر المناخ من المخاطر الأساسيّة التي تهدّد البشرية، وتؤثر بشكل أكبر على العالم اجمع ويكون تأثيرها اكثر علي الأشخاص الذين يعيشون في أكثر الأوضاع هشاشة. لهذا السبب يجتمع قادة العالم سنويا لتحديث خطط العمل التي تهدف إلى جعل العالم أكثر أمانًا. والمسؤوليةالمجتمعيةالملقاه علي عاتقي بصفتي مستشار وخبير بشؤون الاشخاص ذوي الاعاقه تحملني مسؤوليه التركيز بهذا الموضوع علي التغير المناخي علي الأشخاص الأكثر تأثرًا بهذه الأزمة وهم الاشخاص ذوي الإعاقة، حيث انهم يتأثرون بشكل غير متناسب بتغيّر المناخ. ويعود سبب ذلك بشكل أساسيّ إلى الفقر والتمييز والتهميش الذي يعيشون به بعضهم. فكان لا بد من تسليط الضوء علي موضوع التغير المناخي شعار اليوم العالمي للشبكه الاقليميه المجتمعيه وبحكم تخصصي اركز علي التأثير المناخي علي المجتمع بصفه عامة والاشخاص ذوي الاعاقه بصفه خاصه من اجل توعيه المجتمع للآثار السلبية الناتجه من التغير المناخي ولكي يعلم الجميع ان التأثيرات السلبيه للتغير المناخي ليس وليد الصدفة، بل هو نتيجة قرارات خاطئه اتّخذها البشر. وايضا للتوعيه بالطريقه التي تساعد علي التخفيف من التأثيرات السلبيه من التغيرات المناخية ويلاحظ الجميع ان شعار الشبكه الاقليميه للمسؤوليه المجتمعيه لليوم العالمي للمسؤوليه المجتمعيه لعام ٢٠٢٢ (( حلول مبتكرة لتجنب العالم كوارث التغيرات المناخيه)) وكما عودتنا الشبكة الاقليميه للمسؤوليه المجتمعيه الاهتمام باهداف التنميه المستدامه السبع عشر وتسليط الاهتمام كل عام علي قضيه محوريه تهدد العالم ولهذا العام تركز علي الهدف الثالث عشر والشبكة تعد ضمن المنظمات الإنسانية التي تعمل جاهدة من اجل التنميه المستدامه ومن اجل القضاء علي الأزمات والتعرف علي اسبابها ومن ثم التصدي لها عن طريق ايجاد الحلول السريعه والتي تنادي بالديمومه البشرية هي المسؤولة عن التغير المناخي: البشر مسؤولونعن معظم ارتفاع درجات الحرارة في القرن الماضي للممارسات الخاطئه التي تسبب في إطلاق غازاتٍ تحبسُ الحرارة وهي التي يشار إليها في العادة بغازات الدفيئة أو الاحتباس الحراري لإمداد حياتنا الحديثة بالطاقة. ونحن نقوم بذلك من خلال حرق الوقود الأحفوري، والزراعة، واستخدام الأراضي، وغير ذلك من النشاطات التي تدفع لحدوث التغير المناخي. إن غازات الدفيئة هي في أعلى مستوياتها من أي وقت مضى على مدار الأعوام الـ 800000 الأخيرة. ويعتبر الارتفاع السريع لدرجة الحرارة هذا مشكلةً لأنه يغيّر مناخنا بمعدلٍ سريعٍ جدًّا بالنسبة للكائنات الحية تعجز عن التكيّف معه. إن التغير المناخي لا يتعلق فقط بدرجات الحرارة المرتفعة، بل يشمل أيضًا أحداث الطقس الشديدة، وارتفاع مستويات البحار، وتغير تعداد كائنات الحياة البرية، ومواطن الحيوان والنبات الطبيعية، وطيفًا من التأثيرات الأخرى. يشكّل التغير المناخي تهديدًا كبيرًا على صحة الإنسان، وخصوصًا في المناطق التي يعاني فيها الناس أساسًا من صعوبة الحصول على الرعاية الصحية الأساسية أو المناطق المحرومة منها.. ويلاحظ من اكثر اثار التغير المناخي يظهر بالانبعاثات الكربونية. وبذلك يتوجب تقليل الأثر الكربوني من خلال التعلم من خبرات الآخرين وتجاربهم، لذلك يحتاج الموضوع الاتحاد والتضامن معا من اجل التفكير في كيفية تقديم المساعدات بطريقة أكثر استدامة. ويتأثر بعض المناطق بالتغير المناخي علي الانتاج الزراعي بسبب الامطار الغزيرة فيأثر على إنتاج الغذاء ويؤدي إلى انتشار الأمراض السارية، ويأتي ذلك بالإضافة إلى الأوبئة المتكررة وانعدام الأمن الغذائي المرتبطيْن بالضغط الديموغرافي واستخدام الأرض، إلى جانب العنف والنزوح كما يؤدي الاقتران الفتاك للملاريا بسؤ التغذيه إلى خسائر فادحة في صفوف الأطفال دون سن الخامسة.ايضا يؤدي ارتفاع الضغط على البيئة إلى ارتفاع عدد الإصابات بالأمراض حيوانية المنشأ (أي تلك التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر) نتيجةً لاشتداد الضغوط على البيئة وزيادة تواتر الظواهر الجوية المتطرفة كالاعاصير والجفاف تشكّل الطوارئ المناخية تهديدًا كبيرًا على صحة الإنسان، وخصوصًا في المناطق التي يعاني فيها الناس أساسًا من صعوبة الحصول على الرعاية الصحية الأساسية أو المناطق المحرومة منها. وبذلك بتضح ان هناك أكثر من مليار إنسان لا يحصلون على المياه النظيفة، والتغيرُ المناخي هو سيكون سبب بتفاقم الموضوع سوءًا. إن ظواهر الطقس المتطرف كالأعاصير والفيضانات ستؤثر على البنية التحتية الأساسية للمياه والصرف الصحي، مخلـّفة مياهًا ملوثةً، وبهذا تسهم في انتشار الامراض التي تنقلها المياه. كما ستتأثر شبكات الصرف الصحي، خصوصًا في المناطق الحضرية. المسؤوليةالمجتمعية: إذا ما أردنا أن نحمي أجيال المستقبل من المعاناة والكوارث، فلا بد أن نتحمل المسؤولية معا ، والمشاركه الجماعية من اجل التصدي لازمة التغير المناخي والتدهور البيئي. حيث أن الأزمة المناخية في نهاية المطاف أزمة صحية لذلك، تشتد الحاجة إلى اتخاذ إجراءات سياسية ملموسة لتنفيذ حلول للحد من الاحتباس الحراري وللحؤول دون حدوث عواقب إنسانية وخيمة. يجب علي الدول للتقليل من الاثار السلبيةاتباع التالي: ١- التزام بتخفيف الآثار الضارة للتغير المناخي من خلال اتخاذ أكثر الإجراءات طموحًا للحيلولة دون حدوث انبعاثات الدفيئة أو الحد منها في أقصر إطارٍ زمني ممكن. ٢-وبينما على الدول الغنية أن تقود المسيرة، داخليًا وعبر التعاون الدولي في آنٍ واحد، يجب على كل الدول اتخاذ كافة الخطوات المعقولة لتقليص الانبعاثات الغازية بأقصى ما تستطيع. ٣- كما يجب على الدول أن تتخذ كل الخطوات الضرورية لمساعدة كلّ من هو في نطاق دولتها على أن يتكيّف مع آثار التغير المناخي المتوقَّعَة والتي لا مَناص منها، وبالتالي أن تقلل إلى أدنى الحدود تأثير التغير المناخي على حقوق الإنسان الخاصة به. وهذا صحيحٌ بصرف النظر عما إذا كانت الدولة مسؤولة عن تلك الآثار، لأن على الدول التزامٌ بحماية الناس من الأضرار التي تسبّبها أطراف ثالثة. ٤-ويجب على الدول أن تتخذ خطوات لمواجهة التغير المناخي بأسرع ما يمكن، وبأقصى قدرٍ ممكنٍ من الإنسانية. ٥-ويجب على الدول، عبر جهودها لمجابهة تغير المناخ، ألا تلجأ إلى إجراءاتٍ تنتهك حقوق الإنسان على نحوٍ مباشرٍ أو غير مباشر. فمثلاً، يجب عدم إقامة المحميّات الطبيعية أو مشاريع الطاقة المتجددة على أراضي الشعوب الأصلية من دون استشارتها والحصول على موافقتها. ٦-وفي التدابير كافة ينبغي للدول احترامُ الحق في الحصول على المعلومات والمشاركة لكل الأشخاص المتضررين، إضافة إلى احترام حقهم في الوصول إلى سبل ردّ المظالم المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان. ورغم ذلك، فالتعهدات الحالية التي قدمتها الحكومات لتخفيف حدة التغير المناخي غير كافية البتّة، باعتبار أنها ستفضي إلى زيادةٍ مفجعةٍ بحلول عام 2100 بمقدار 3 درجات مئوية في متوسط درجات الحرارة العالمية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية. وقد بدأ الناس في بلدانٍ من بينها فرنسا وهولندا وسويسرا يرفعون دعاوى قضائية على حكوماتهم لعدم وضعها أهدافًا وتدابير ملائمةً لتخفيف حدة تغير المناخ. وعلي الشركات: وتقع على عاتق الشركات التجارية كذلك مسؤولية احترام حقوق الإنسان. وللوفاء بهذه المسؤولية، يجب على الشركات : ١- تقيّم الآثار المحتملة لأنشطتها على حقوق الإنسان ٢- وأن تتخذ إجراءاتٍ لمنع وقوع التأثيرات السلبية. ٣-ويجب عليها أن تعلن هذه الاستنتاجات وأي إجراءاتٍ وقائية. ٤-ويجب على الشركات كذلك اتخاذ تدابير لمعالجة انتهاكات حقوق الإنسان التي تتسبب بها أو التي تسهم فيها، سواءٌ بنفسها أو بالتعاون مع غيرها من الجهات الفاعلة. وتشمل هذه المسؤوليات الأضرار التي تلحق بحقوق الإنسان نتيجة التغير المناخي. ٤-كما يجب علي الشركات، وخاصة شركات الوقود الأحفوري، أن تتخذفورًا تدابير لتقلل إلى أدنى الحدود الانبعاثاتِ الغازيةَ المسببة للاحتباس الحراري بما في ذلك عن طريق تحويل اهتمامها التجاري نحو الطاقة المتجددة ٥- وأن توفر للعلن المعلومات المتعلقة بكمية الانبعاثات الغازية المسؤولة عن إطلاقها وعما تبذله من مجهودات لتخفيف شدتها. ٦-ويجب أن تشمل هذه الجهود الشركاتِ المتفرعةَ عنها، والشركاتِ التي تتبعها، والكياناتِ الموجودةَ في سلسلة التزويد والتوريد كلها. التغير المناخي والاشخاص ذوي الاعاقه: قبل الحديث عن تأثيرات التغير المناخي علي الاشخاص ذوي الاعاقه يجد بنا ان نتطرق للتعريف بسيط عن الاعاقه فهي حالة تحد من قدرة الفرد على القيام بوظيفة واحدة أو أكثر من الوظائف التي تعدّ أساسية في الحياة اليومية كالعناية بالذات أو ممارسة العلاقة الاجتماعية والنشاطات الاقتصادية وذلك ضمن الحدود التي تعدّ طبيعية. أو هي عدم تمكن المرء من الحصول على الاكتفاء الذاتي وجعله في حاجة مستمرة إلى معونة الآخرين، وإلى تربية خاصة تساعده على التغلب على إعاقته. وعند الحديث عن كارثه التغير المناخي فنحن نتحدث عن اثاره البالغه علي المجتمع بجميع فئاته ويكونو اكثر تأثير علي الفئات الاكثر هشة بجميع افراده بما فيهم الاشخاص ذوي الاعاقه لمحة موجزة عن آثار تغير المناخ الرئيسية على حقوق الانسان: توصّل تقرير صادر عن مفوضة الامم المتحده الساميه لحقوق الانسان إلى أن الفقر والوصم والتمييز هي العناصر الأساسية الثلاثة التي تعرّض الأشخاص ذوي الإعاقة لأثر تغير المناخ. وأكدت ديبورا أيوت أويو، باسم التحالف الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، أنّ حالات الظلم ضد الأشخاص ذوي الإعاقة شائعة، ولم تساهم هذه الأزمة العالمية إلا في تسليط الضوء على عدم المساواة الصارخة. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أَّن تغيرالمناخ يُتوقع أن يتسبب،بين عامي 2030 و2050، في وفاة قرابة 000 250 شخص إضافي كل عام بسبب سوء التغذية والملاريا وا إلسهال والجهاد الحراري فقط ووفقاً لمنظمة التغذيةوالزراعةللأمم المتحدة،يتسبب تغيرالمناخ في حدوث أحوال جوية شديدة الوطأة وجفاف وفيضانات وكوارث أخرى تحرم ملايين الناس في جميع أنحاء العالم من سبل عيشهم. ويتضرر من ذلك بوجه خاص زهاء 78 في المائة من فقراء العالم قرابة 800 مليون شخص يعيشون في مناطق ريفية ويعتمد كثير منهم على الزراعة والحراجة ومصائد الاسماك في بقائهم على قد الحياة وإن لم تُتخذ إجراءات عاجلة، فقد تلقي آثار تغير المناخ 100 مليون شخص إضافي في قبضة الفقر بحلول عام 2030، وفقاً للبنك الدولي ويعيش حالياً أكثر من بليوني شخص في بلدان تعاني من إجهاد مائي شديد ويُتوقع أن يتأثر ضعف هذا العدد على وجه التقريب بحلول عام 2050 وتقدرمنظمةالأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أَّن طفلا واحدا من كل أربعة أطفال قرابة 600 مليون طفل سيعيش في مناطق تعاني من إجهاد مائي بالغ الشدة بحلول عام 2040 وتندرج الظواهر الجوية القصوى في عداد الأسباب الرئيسية للتشرد الداخلي الذي تعرض له 28 مليون شخص في عام 2018، وفقاً لمركز رصد التشرد الداخلي التأثيرات السلبيه للتغير المناخي علي الاشخاص ذوي الاعاقه: لتغير المناخ تأثير غير متناسب على الأفراد ذوي الإعاقة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. من المرجح أن يواجه الأفراد ذوو الإعاقة تأثيرات أكبر لتغير المناخ على البشر عند مقارنتهم بأولئك الذين ليس لديهم إعاقة. على الرغم من ذلك ، وعلى الرغم من حقيقة أن الأشخاص ذوي الإعاقة يشكلون أكثر من 15٪ من سكان العالم، فقد كان لديهم قدر ضئيل من المدخلات والمشاركة في عملية صنع القرار المتعلقة وعادةً ما يكون الأشخاص ذوو الإعاقة هم الأكثر عرضة للتأثر سلبًا بأي شكل من أشكال الطوارئ ، سواء كانت حالة طوارئ فورية مثل الفيضانات أو الإعصار أو حالة طوارئ تدريجية مثل ارتفاع منسوب مياه البحر ، بسبب نقص الوصول إلى موارد الطوارئ والصعوبات مفروض من قبل التنقل المحدود. والأشخاص ذوو الإعاقة هم أيضًا أكثر تضررًا من تغير المناخ لأن عددًا غير متناسب من الأشخاص ذوي الاعاقه يعيشون في فقر، والأشخاص الذين يعيشون في فقر هم بطبيعتهم أكثر عرضة للخطر بسبب تغير المناخ المساوئ المتعلقة بتغير المناخ: الفقر: يعاني الأشخاص ذوو الإعاقة من الفقر بأكثر من ضعف معدل الأشخاص الذين لا يعانون منه.وتعيش نسبة كبيرة منهم تحت خط الفقر. على هذا النحو ، من المرجح أن يتأثر ذوي الاعاقه بنفس التحديات التي تواجهها المجتمعات الفقيرة. و مع تغير المناخ، سيصبح فشل المحاصيل والجفاف أكثر شيوعًا ، مما يترك المجتمعات الفقيرة بدون أمن غذائي. تشعر الأحياء الفقيرة بنقص المياه بشكل أكثر حدة، وهي مشكلة ستصبح أكثر وضوحًا مع تفاقم تغير المناخ. يتم تمثيل الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل غير متناسب في المجتمعات الأكثر فقراً، وتعيش نسبة كبيرة منهم تحت خط الفقر. على هذا النحو ، من المرجح أن يتأثر ذوي الاعاقه بنفس التحديات التي تواجهها المجتمعات الفقيرة. الصحة حتى بدون آثار تغير المناخ ، فإن الأشخاص ذوي الإعاقة لديهم فرص أقل في الحصول على الرعايه الصحيه من غير ذوي الاعاقه بسبب الوصمات الاجتماعية، والإقصاء، والفقر، والسياسات التمييزية، والافتقار إلى برامج الرعاية الصحية لإعاقات معينة. عندما تقلل الضغوط المرتبطة بتغير المناخ من فعالية أنظمة الرعاية الصحية، فإن هذه التفاوتات في الحصول على الرعاية الصحية بين الأشخاص ذوي الاعاقه وغير ذوي الاعاقه تتسع. يمكن أن تكون اضطرابات الخدمات الاجتماعيه والخدمات الأساسية الأخرى ضارة بشكل خاص، حيث يعتمد الأشخاص ذوو الإعاقة غالبًا على الوصول المنتظم والموثوق لهذه الخدمات. التكتم علي الاثار السلبيةلمخاطر التغير المناخي: لم يتم الاعتراف على نطاق واسع بالمخاطر المتزايدة للأشخاص ذوي الاعاقه فيما يتعلق بتغير المناخ. على سبيل المثال ، لم تشر الأهداف الإنمائية للألفية إلى العلاقة بين الإعاقة وتغير المناخ. ومع ذلك، فإن العديد من الاتفاقيات والوثائق الدولية توضح بالتفصيل هذه العلاقة ، مثل اتفاقيات كانكون لعام 2010، وآلية وارسو الدولية لعام 2013 للخسائر والأضرار ، واتفاقيه باربس لعام 2015 بشأن تغير المناخ. إن المشاركة الهادفة والإدماج والقيادة للأشخاص ذوي الإعاقة والمنظمات التي تمثلهم في إدارة مخاطر الكوارث واستراتيجية صنع القرار ذات الصلة بالمناخ ضمن المستويات المحلية والوطنية والإقليمية والعالمية، هي نهج لحقوق الإنسان لمعالجة حقوقهم واحتياجاتهم. إدماج ذوي الإعاقة في التكيف مع تغير المناخ والتنمية المستدامة: تسير القضايا البيئية وحقوق ذوي الإعاقة جنبا إلى جنب. لذا يحتاج مجتمع ذوي الإعاقة أن يكون في طليعة الحركة حول التغير المناخي. فالعدالة المناخية تتعلق بالناس، وتغير المناخ هو قضية من قضايا حقوق الإنسان. يؤثر تغير المناخ على المجتمعات الأكثر هشاشة أكثر من غيرها. فلا ينبغي إغفال الفرصة والعدالة. يعتبر تغير المناخ أكبر تحد يواجهه العالم على الإطلاق، والأشخاص ذوو الإعاقة معرضون بشكل خاص لآثاره العديدة. بعبارة أخرى، فإن أي حديث حول تغير المناخ والقضايا البيئية هي مناقشة عامة ينبغي أن تشمل الجميع، بغض النظر عن عرقهم، طبقتهم، هويتهم ، وإعاقتهم. ومع ذلك، يتمّ عزل مجتمع الإعاقة في معظم الأحيان من هذا النقاش على الرغم من أنهم معرضون بشكل خاص لآثار تغير المناخ، لأنهم معزولون من قبل أنظمة القمع، مما يجعل هذه المسألة قضية عدالة للأشخاص ذوي الإعاقة. إذاً جاء الوقت للتسائلات الهامه التاليه: -أين يندرج مجتمع الإعاقة في العدالة المناخية التكيفية؟ -وكيف يمكن أن يكون دوره أساسيًا في تكثيف الجهود من أجل العمل المناخيّ لبناء مستقبل مستدام؟ إن الأشخاص ذوي الإعاقة هم الأقليّة الأكثر حرمانًا في العالم، حيث أن الفقر والإعاقة مرتبطان ارتباطًا وثيقًا ويشكّلان حلقة مفرغة بدخل اعتبرات عديدة على الرغم من أن الأشخاص ذوي الإعاقة متنوّعون ولا يعانون من التمييز بالدرجة ذاتها، إلا أنهم ما زالوا يواجهون تمييزًا متعدد الجوانب ومستوى عالٍ من الفقر المتعدد الأبعاد في حين أن استبعادهم من القوى العاملة يضاعف تهميشهم هناك خمسة عوامل أساسية مقترَحة في خطّة أهداف التنمية المستدامة للعام 2030 للتنمية الشاملة، لفهم من يتم استبعاده ولماذا، وهي: ١- التمييز ٢- مكان الإقامة ٣- الوضع الاجتماعي والاقتصادي ٤- الحوكمة ٥-الضعف أمام الصدمات. إن هذه العوامل المذكورة، إذا ما تعنينا فيها، هي حواجز ثابتة تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة. إن مشاركتهم في عملية التنمية، سواء كوكلاء أو مستفيدين ، هي إما غائبة تمامًا أو رمزية. فعلى سبيل المثال، يشير مكان الإقامة إلى وجود ثغرات في البني التحتية، كالعيش في مؤسسة سكنية أو عزلة جغرافية مع عدم إمكانية الحصول على الخدمات كما هو الحال في بعض المناطق الريفية أو النائية. من ناحية أخرى، فإن استبعادهم من الحوكمة هو عائق مرتبط بشكل وثيق بالظلم وغياب المحاسبة أو عدم إمكانيتهم من الوصول إلى عمليات صنع القرار. كما هو الحال في العدالة الاجتماعية، هناك بعض الفئات المهمشة تاريخيًا والمستبعدة عمدًا، التي ما زالت تناضل نحو العدالة المناخية من أجل المساواة وإشراكها في الحصول على الموارد اللازمة. إن هذه الفئات المهمشة هي عرضة لدرجات أعلى من الخطر والضرر اعتمادًا على العمر والصحة والجنس والإعاقة، وكذلك قدرتها على الصمود ولذلك، فإنها تتأثر بشكل غير متساوٍ بالمخاطر البيئية كونها تفتقر للموارد وستكون الأكثر تضررًا، خاصة في البلدان "النامية" والجنوب العالمي. هناك اعتقاد بأن عدد المصابين بإعاقات جسدية وعقلية في العالم سيزداد مع مرور الوقت. إن نطاق الإعاقة يتسع باستمرار، حيث أننا نواجه العديد من العوامل، بما في ذلك سوء التغذية والمرض، والمخاطر البيئية، والحوادث المرورية والصناعية، والصراع الأهلي والحرب ، يمكن النظر إلى تأثير تغير المناخ بشكل عام من منظور صحة الإنسان كمؤشر "سنوات العمر المعدلة حسب الإعاقة ويبين هذا المؤشر أن تدني نوعية الخدمات الصحية يؤثر على شدة الإعاقة ويقلل من نوعية الحياة. فعلى سبيل المثال: تتسبب موجات الحر بزيادة الإصابات، وتزيد من احتمالية الإنهاك الحراري وضربة الحر، ونقص المحاصيل، وسوء التغذية، وانتشار الأمراض بسبب الضعف الشديد والصحة الهشة، بالإضافة إلى الصراعات المتصلة بالمناخ. يمكن أن يؤدي التغير الحاد في الطقس والكوارث المناخية الأخرى إلى إلحاق الضرر بالاقتصادات وانخفاض الإنتاج الزراعي والحيواني، وزيادة عدم المساواة بين الفئات الاجتماعية فقدت القارّة الأفريقية حتى الآن أكبر عدد سنوات العمر المعدّلة حسب الإعاقة في 1000 شخص نتيجة التغيّر المناخي أخيرا أختم كلامي.. يجب مشاركه الاشخاص ذوي الإعاقةمع صانعي القرار باتخاذ التدابير الميسرة اللازمة للتأكد من عدم تخلف أي أحد عن الركب عند وضع سياسات جديدة وتنفيذها. واعلموا لا أحد يعرف ما يحتاجه الأشخاص ذوو الإعاقة أكثر منهم. يجب اتاحه الفرصه للاشخاص ذوي الإعاقة للمشاركة الكاملة مثل بقية افراد المجتمع في الحياة الاجتماعية والاقتصادية. ثم يأتي اندماج هؤلاء في الحياة العملية، مما يعزز مشاركتهم في الحياة الوطنية.

التضامن بالعمل التطوعي

يُحتفل باليوم العالمي للتطوع لعام 2022 تحت شعار "التضامن بالعمل التطوعي ". وتسلط هذه الاحتفالية الضوء على القوة الجمعية لإنسانيتنا في صنع تغيير إيجابي بالعمل التطوعي. ويقوم برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين بتنسيق فعاليات هذه المناسبة...

«وحدتنا مصدر قوتنا»

اليوم الوطني لهذا العام مميز لدوله قطر باستضافه العالم أجمع في هذا العرس الرياضي العالمي، كأس العالم 2022 في دوحة الجميع… واحتفالات الدوله باليوم الوطني يكتسب في كل عام معنى جديد في ظل مسيرة الانجازات...

منتدى التمكين.. سهولة الوصول للجميع

بدأ العد التنازلي لاستضافه كاس العالم‏ FIFA قطر 2022 البطولة التاريخية المنتظرة والقادمة إلى الشرق الأوسط والمنطقة العربية لأول مرة، حيث تأكيدمكانة دولة قطر كوجهة رياضية وثقافية، مع تحقيق معايير الاستدامة الرياضية وتكثيف جهود الفيفا...

التوكسيك.. العلاقة السامة 

أصبح مصطلح التوكسيك العلاقة السامة أحد المصطلحات المتداولة بكثرة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة عند الحديث عن العلاقات العاطفية أو الزوجية.. والسؤال ماذا تعني التوكسيك؟ومن هو الشخص التوكسيك؟ ولماذا يظل الفرد عالقاً في علاقة سامة...

أكتوبر الوردي

إن شهر التوعية الخاص بسرطان الثدى فى مختلف دول العالم هو شهر أكتوبر من كل عامويهدف هذا الشهر إلىزيادة التوعية حول ماهية سرطان الثدى لانتشاره بين نساء العالم وكيفية تقديم الإجراءات الوقائية التى تحول قدر...

التقليد الأعمي 

كل عام وبنفس التاريخ ٢٩ أكتوبر استاء مما أراه علي مواقع التواصل من التقليد الأعمي لبعض المسلمين باحتفال أعمي للهلوين واتساءل لماذا أخترع الغرب هذه المناسبات التي هي خارج نطاق جميع الأديان. التقليد الأعمى للغرب...

اليوم العالمي للصحة النفسية 2022

في كل عام يحتفل العالم بيوم الصحة النفسية العالمي الذي يوافق 10 أكتوبر لإذكاء الوعي العام بقضايا الصحة النفسية، والغرض من هذا اليوم هو إجراء مناقشات أكثر انفتاحاً بشأن الأمراض النفسية وتوظيف الاستثمارات في الخدمات...

ذوو الإعاقه وإجازة الصيف

مع اقتراب الإجازة الصيفيةنلاحظ القلق الذي ينتاب الأسر وتساؤلات عديدة.. كيف سوف يقضي ابنهم الإجازة؟ هل يوجد نوادي متخصصه لذوي الاعاقه تضم برامج متنوعة؟ هل نستطيع السفر لقضاء عطله صيفيه برفقه العائله ومع وجود طفل...

اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة أو اليوم العالمي للإعاقة

اليوم العالمي للإعاقة 2021 ، ويصادف هذا اليوم الثالث من ديسمبر من كل عام، وما زال العالم منذ عام 1992م حتى اليوم يحتفل باليوم العالمي للاعاقه تأكيدًا على أهمية توعية الناس في كيفية التعامل معهم...

اليوم العالمي للصحة النفسية 2021

الصحة النفسية جزء أساسي لا يتجزّأ من الصحة وهي حالة من اكتمال السلامة بدنياً وعقلياً واجتماعياً، لا مجرّد انعدام المرض أو العجز. تعد الصحة النفسية من الأمور الضرورية لتوطيد قدرتنا الجماعية والفردية على التفكير، التأثر،...

اليوم العالمي للمعلم (٥) أكتوبر

يعد التعليم من أهم الأمور التي تؤدي إلى تطور المجتمعات، فمِن خلال التعليم يتم إنشاء جيل قادر على مواجهة التحديات، ومواكبة التطور التقني الهائل الذي يغزو حياة الناس، وتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة الحياة الإنسانية،...

التعليم المدمج خلال جائحة كورونا

مع بداية تفشي فايروس كورونا المفاجئ بشهر مارس 2020 مر العالم بأجمعه بمرحلة عصيبة ولها تداعياتها على كل المستويات الصحية، والتعليمية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، والإنسانية. دفع كل الدول إلى اللجوء مضطرة إلى استخدام وسيلة التعليم...