


عدد المقالات 703
بعد أن تنهي مراحلك الدراسية بتفوق وتتجه للدراسة الخارجية وتتغرب عن الوطن، تعود بعد سنوات وأنت تحمل تلك الشهادة التي حلم بها والداك قبل أن تحلم بها أنت لتبدأ رحلة البحث عن وظيفة تناسب سنوات الغربة إلى أن تجد طريقك بعد سنوات من البحث المضني والواسطات ويتم توظيفك. وهنا يبدأ تفكيرك في المستقبل وتحقيق أحلام راودتك في غربتك ستسعى لتحقيقها تدريجياً دون تراجع، وهنا يبدأ أول حلم ألا وهو سيارة الأحلام ذات المواصفات المتميزة وتكلفتها المرتفعة وقسطها الشهري وموديلها الجديد!! ثم يبدأ في تحقيق الحلم التالي السفر في إجازة الصيف إلى بلد غربته وذكريات الدراسة شهراً كاملاً دون نقصان، بهدف الاستجمام والراحة بعد شهور العمل، ويعود ليبدأ بدفع القسط الشهري لهذه الإجازة!! ومع مرور الأيام يبدأ صاحبنا بالتفكير في تحقيق حلمه الثالث، فيبدأ اتصالاته هنا وهناك حتى يصل إلى مبتغاه، يخت بمواصفات خاصة لرحلته البحرية بسعر مرتفع، ففكر في كيفية التمويل فكلم صديقاً له في البنك مسهلاً له إتمام العملية، وهذا ما تم وبدأ بدفع قسطه الشهري!! وبعد برهة من الوقت تبدأ بالاستعداد وتتحين الفرص لتحقيق الحلم الرابع الذي طال انتظاره ألا وهو ساعة اليد لماركة معروفة جداً وسعرها الغالي، فتفكر بالتمويل فتتواصل مع صديقك في البنك فينصحك بالصبر، ولكنك تصر على ذلك، فيلبي طلبك وتشتري ساعتك وتدفع قسطك الشهري. وقبل نهاية العام الأول لتاريخ توظيفك تتصفح مجلة السيارات لتفاجأ بأن موديل سيارتك سيتغير خلال شهرين فتسارع بالتخلص من سيارتك الجديدة الحالية ببيعها لتبدأ مرة أخرى رحلة التمويل والقسط الشهري ولكن بسعر مرتفع!! لذلك وجدنا أحدهم وعند جلوسه مع والدته مفتخراً بتحقيق أحلامه بذكاء، فجأة سألته عن نية الزواج فتتحجج لها بأن الحياة غالية والراتب الشهري لا يكفي.. فما العمل؟!! طبعاً ما مضى هذا حال بعض الإخوة حديثي التخرج والتوظيف، فتابعنا كيف اهتموا بالكماليات وتركوا الأساسيات دون تخطيط مسبق لمستقبلهم، فكانت النتيجة أن بعض أساسيات الحياة لا يستطيعون تحقيقها.. فما العمل..؟ آخر وقفة.. فما العمل.. سؤال سأترك لك الوقت الكافي أن تفكر في الإجابة عنه عزيزي صاحب الأحلام.. راجع نفسك لتجد أنك فرضت على نفسك بين قسط والقسط قسطاً.
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...