alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 234

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
رأي العرب 03 نوفمبر 2026
«أنتم ذخر الوطن»

ذو الإعاقة من حقه أيضاً

24 نوفمبر 2012 , 12:00ص
إن دولة العز دولتنا الحبيبة مهتمة بمجال ذوي الإعاقة بمختلف مجالاتها وهنا أريد التعرض إلى جانب مهم في مجالات هذه الفئة وهو زواجهم؛ حيث إن هذه الفئة لها الحق في الزواج مثلها مثل أقرانها بالمجتمع فلنعي هذا الموضوع جيداً. الناحية الشرعية دوما نبدأ من ديننا الحنيف الذي شمل جميع مجالات الحياة حيث إنه عندما تعرض لموضوع الزواج فإنه تعرض لمعايير اختيار الطرف الثاني حيث إنه أكد الخلق والدين والجوهر ولم يعتبر المظهر شيئا. حيث جاء في قول الرسول صلى الله عليه وآله أن المرأة تنكح لأربع لجمال أو لمال أو لحسب أو لنسب ومن ظفر بذات الدين فإنه الفائز حقاً. الناحية القانونية نحن نعلم أن هنالك قانونا للأسرة في جميع الدول وفي دولتنا حيث يحمل الرقم 22/2006 وقد تعرض هذا القانون للزواج بشكل عام وحين جاء لشروط صحة الزواج جاء بأربعة شروط وهي: 1 - أهلية الزوجين وخلوهما من الموانع الشرعية. 2 - استيفاء الإيجاب والقبول لشروط صحتهما. 3 - الولي بشروطه طبقاً لأحكام هذا القانون. 4 - الإشهاد وفق الشروط المنصوص عليها في هذا القانون. ولم يضع من تلك الشروط أن يخلو من إعاقة. الواقع نحن نعيش للأسف واقعا مريرا حيث إنه لا وعي في مجال تزويج ذوي الإعاقة سواء تزويجهم أو التزوج منهم حيث إن المشكلة أننا قمنا نفكر في الماديات أو نفكر بنظرة دونية لذوي الإعاقة بأنهم لا يمكن أن يفتحوا عش زوجية وهذا مفهوم خاطئ فالأمثلة كثير عبر التاريخ ومختلف الأزمان ويجب تغيير المفهوم الموجود. دور إعفاف كلنا يعرف مشروع إعفاف السنوي في تزويج عدد من محدودي الدخل وهذا المشروع الصادر من مؤسسة راف للخدمات الإنسانية؛ حيث إنه يقدم في هذه السنة لرابع مرة، وهذه المرة وضع أولوية لذوي الاحتياجات وذوي الإعاقة ولها دور كبير بإذن الله في تغيير مفهوم المجتمع عن هذه القضية الحساسة فوفقهم الله لذلك ووفقنا لنكون ممن يغير في المجتمع المفاهيم الخاطئة والسلام على الجميع.
القانون رقم (22) لسنة 2025 - 3

نستكمل مسيرتنا في قراءة القانون (22) لسنة 2025، ونواصل توجيه بوصلة الوعي التنفيذي نحو باقي المؤسسات المعنية، لنترجم نصوص القانون ومواده إلى ممارسات حقيقية تحفظ الكرامة وتزيل العوائق من طريق الأشخاص ذوي الإعاقة. أولاً: إدارات...

القانون (22) لسنة 2025

استكمالاً لرحلتنا في توجيه بوصلة الوعي التنفيذي نحو المؤسسات المعنية بتطبيق قانون الأشخاص ذوي الإعاقة، نواصل توجيه رسائلنا التخصصية، إيماناً منا بأن التشريع القوي لا يكتمل إلا بنبض تنفيذي سريع ودقيق، يترجم الحقوق إلى ممارسات...

العقل والحرية (2-2): قدسية الأسرة

إذا كان الجزء الأول قد وقف عند حرية الفرد وعقله، وكيف أن المسؤولية الفردية هي الفيصل، فإننا اليوم ملزمون بالانتقال من الفرد إلى الحصن الأكبر والأعظم.. الأسرة؛ فهي اللبنة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وسلامة...

الأسرة النواة الأولى وبانية القيم

تُعد الأسرة النواة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وصياغة مستقره، ومن هنا يأتي الزواج بوصفه المسار الطبيعي الأسمى لاستقرار البشر، والوعاء الحقيقي الذي تنبثق منه منظومة الأخلاق؛ فالأسر هي التي تبني القيم وتغرسها في نفوس...

العقل والحرية.. حين تسقط شماعة الأصول والظروف

حين ننتقل من ضفاف التشريعات القانونية إلى رحاب القرآن الكريم، نجد أنفسنا أمام خطاب إحيائي يخاطب وجدان الإنسان. فالإنسان في ديننا ليس كائناً مسيّراً تجره الجينات، بل هو خليفة مُكرَّم أودع الله فيه عقلاً راجحاً...

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسات

بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسة الإعلامية

بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...

خارطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض الأسرة.. خريطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة

نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «13»

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة 12

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...