

عدد المقالات 4
لكم أثلج صدري إقرار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد « « حفظه الله، بتغيير اسم « وزارة التعليم والتعليم العالي « إلى «وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي «. كان يوم تبديل اسم الوزارة في الثلاثاء الماضي منعطفًا مهمًا في السلك التعليمي والحياة الاجتماعية القطرية وتحولاً يعيدنا إلى ثقافتنا وهويتنا وموروثنا، وليس هذا الاحتفاء الذي أزفّه في كلماتي مبالغًا به، فأمر إضفاء كلمة واحدة - التربية - يحمل دلالات واسعة ويشير إلى اتجاه تصحيحي اجتماعي مهم، حيث إن بإمكاننا استيراد كافة العلوم واللحاق بالتطور المعرفي في شتى المجالات عبر طواقم وكوادر أكاديمية غربية، لكن لا يمكننا استيراد من يوسع شرحًا بتعاليمنا وثقافتنا القطرية السمحة المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف والقيم العربية الأصيلة، والسؤال هو ما فائدة العلم دون مرجعية أخلاقية وقيم تربوية يتشربها الفرد؟ إني بصفتي مواطنة قطرية بالمقام الأول ومعلمة بالمقام الثاني، نال هذا الخبر حيزًا في نفسي وغمرني بالبهجة، خصوصًا في تحفظاتي حول مسار التعليم ومناهجه وشروطه، فللأسف لم يكن المناخ في السلك التعليمي بقطر يصوّب تركيزه على ضرورة إنشاء جيل صالح فقد تغافل عن ضرورة هذا المنطلق بأمور أخرى مثل: اشتراطات حصول الطالب على درجة عالية في اختبارات اللغة الإنجليزية، وتقليص المواد الإسلامية والتربوية لصالح المواد العلمية الخالصة، وفي هذا النفق المظلم أُضيء لنا الأمل بتغيير اسم الوزارة وبإسقاط كلمة التربية «بكامل جلالها وأهميتها وضرورتها قبل جملة « التعليم والتعليم العالي «.
إن هذه الخطوة الإصلاحية في بلاد تسير بحمد الله ثم بفضل قائدٍ شاب بحكمته وبصيرته يقودنا إلى المجد، تجعلنا نتنفس الأمل ونرغد في تفاؤل حين نضع أطفالنا كل صباح في مدارس هدفها الأساسي أن تساهم في تربيتهم بأخلاقياتنا وقيمنا ونواميسنا القطرية الحميدة ثم تمارس تعليمهم.
لا يوجد شك حول أهميّة المال في الحياة، وما يحدده المال من نمط معيشي إذ أحيانًا تبدّل المستوى المادي يجعل حياة البشر ونمطهم المعيشي ينقلب بصورة كاملة، وهذا ما حدث فعلاً مع مواطني دول الخليج...
لیست استضافة كأس العالم لكرة القدم حدثا رياضيا وحسب، رغم كونها اللعبة الأكثر شعبية ومشاهدة بالعالم، فإن في 2022 سيصوب قرابة أكثر من مليارين شخص عيونهم تجاه قطر، وملايين الشغوفين بهذه الرياضة لن يكتفوا بمشاهدة...
فريج، هذا اللفظ الذي يحمل في طياته أزمنة وأمكنة، لا تبرح عن ذاكرة كبار السن، أولئك المسنين الذين يرغبون قبل أفولهم أن يورثوا أبناءهم دفء المكان ويكرسوا فيهم معاني حسن الجوار، حيث إن بدء الحياة...