alsharq

صالح الشيحي

عدد المقالات 32

مريم ياسين الحمادي 28 مارس 2026
حِيل الحروب
عبده الأسمري 28 مارس 2026
فضاءات من الابتكار

لماذا يريدوننا أن نكره قطر؟!

24 سبتمبر 2013 , 12:00ص

قبل سنوات دخلت برفقة أحد الأصدقاء مطعماً عربياً في أحد الأحياء اللندنية.. كان العاملان في المطعم -من إحدى دول الشام- يضحكان، ويبدو عليهما السرور.. فور أن شاهدانا طارت الابتسامة كحمامةٍ فزعة، سلمنا فلم يردّا السلام، كانت نظراتهما لنا مليئة بالكراهية التي لا تخطئها الظنون، ضحكت وأنا ألمح أحدهما يمسح طرف السكين بطريقة استفزازية، كان بوسعنا الخروج لكننا طلبنا الطعام وجلسنا ننتظر إنجازه، تعمدت أن أردد قصيدة امرئ القيس الشهيرة، وإن كانت في سياق مختلف: «أجارتنا إنا غريبان هاهنا *** وكلُّ غريبٍ للغريبًِ نسيب فأن تَصِلِينَا فالقرابةُ بيننا *** وأن تصْرمِينا فالغريبُ غريبُ». أخذنا طعامنا وخرجنا، خرجت خلفنا مجموعة من الأسئلة: «لماذا يكرهوننا، لماذا يكرهنا بعض العرب، ماذا فعلنا لهم»؟! حتى اليوم ما زلت أبحث عن إجابة مقنعة لهذه الأسئلة التي تنبعث مرةً تلو أخرى كأنها حمم بركانية، عبّرت عن حيرتي قبل فترة إزاء هذه المواقف والمشاعر السلبية من بعض إخواننا العرب، رغم أن أفضال بلادنا تغمر دولهم، وأغلب مرافقهم تعيش على ما ينفقه السياح السعوديون! سنوات طويلة ونحن نعاني وما تزال معاناتنا قائمة، كلها ربما لمواقف سياسية -يتوهمونها- لم ترق لهم، فحمّلونا وِزرَ السياسي، دفعنا فاتورة مواقف سياسية لا علاقة لنا بها، هذا خطأ وخلل في مفهوم العلاقات الإنسانية بشكل عام. ما علاقة الصلات والاتصالات التي تربطنا ببعض، بالمواقف السياسة لبلداننا، لكل دولة من دول العالم سياسات خارجية معينة، ربما لا يرتضيها حتى بعض أبناء شعبها، فلماذا يأخذ البريء بذنب المخطئ؟! لك حق أن ترفض السياسي، لك حق أن تحاربه، لك الحق أن تناصبه العداء لو سمحت لك أخلاقك ومبادئك، لكن أبداً، أبداً، ليس من حقك أن تسحب مواقفك تلك نحو أسرته وأولاده وأشقائه وأبناء عمومته وقبيلته ومجتمعه، إلى آخر هذه الدوائر الإنسانية، فقط لأنه لا علاقة لهم بمواقفه السياسية، أو قراراته التي لم تَرُق لك أو تلك التي تضررت منها - «ولا تزر وازرة وزر أخرى» - ما الذي أود الوصول إليه؟! اليوم، ثمة أشياء لا يمكن فهمها، لم نكن نعرفها، كانت تمارس في الخفاء -أو قل: على استحياء- لكنها باتت ملحوظة لا تخطئها العين المجردة، وأقصد بها هذه الحملة المكشوفة التي تناصب كل ما هو قطري العداء، يقوم بها ويسهم بها ويروج لها في مواقع التواصل الاجتماعي عدد من المثقفين والكتاب والإعلاميين! هنا، هب أنك لا تتفق مع السياسة الخارجية القطرية، أو السياسة الخارجية السعودية، أو الإماراتية، هل يبرر لك ذلك إلباس الشعبي بالسياسي، ومن ثم ضرب صميم العلاقة الاجتماعية بين الشعبين الشقيقين؟! هذه أساليب دنيئة ملتوية لا أخلاقية، وليست من الرجولة في شيء، القطريون أبناء عمومتنا وأشقائنا وأنسابنا -هذا واقع حقيقي، وليس طرحاً مثالياً- ناهيك عن أصدقائنا وزملائنا الذين نعتز بهم، ونحبهم ويحبوننا. ما الغاية التي يسعى نحوها بعض السعوديين والإماراتيين من خلال ضرب صميم علاقتنا بأشقائنا في قطر؟ لماذا يريدوننا أن نكره قطر؟! لنفترض جدلاً، أن ثمة سُذجاً هنا أو هناك، انساقوا خلف هذه المزاعم وامتلأت قلوبهم حقداً على قطر وأهلنا في قطر، ما النتيجة التي ستعود على السعودية والإمارات من ذلك؟! إنه زمن العجائب حقاً، كيف للذي ذاق مرارة الكراهية غير المبررة، أن يسعى جاهداً ليسقي غيره من ذات الكأس؟ أنا حريص على معرفة الإجابة لكل هذه الاستفهامات، حينما أعثر على الإجابة، سأعرف إجابة السؤال الأول: لماذا بعض العرب يكره السعوديين؟!

اهدأ يا صديقي!

هذه السنة -لا أقول عام- اجتمعت مبررات عدة تدفع الإنسان للعودة للمنزل «دهر ومعاوينه» كما يقال.. بعيداً عن الغرق في التفاصيل، بات كل ما حولك يدعوك للعودة للمنزل. يدعوك لالتزام بيتك. يدعوك للابتعاد قدر الإمكان...

إيران بعد الاتفاق.. «الموت لمن»؟!

صفة مشتركة تجمع أغلب الساسة الإيرانيين، حتى لكأنهم يتوارثونها، وهي ممارسة الدجل والمراوغة.. لذا لا يزال الوقت مبكرا للحكم على الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مؤخرا مع مجموعة (5+1). لكن على افتراض صدقية الطرف الإيراني...

اكذب اكذب.. فلن يصدقك الناس!

أشهر مقولات الدجل السياسي هي تلك التي أطلقها -خلال الحرب العالمية الثانية- وزير الدعاية النازي جوزيف جوبلز «اكذب اكذب حتى يصدقك الناس».. هي ولا شك مقولة صادقة خرجت بلسان خادع مخاتل.. ينطبق عليها القول الكريم...

فإذا ما ضاع العراق «فلا حياة ولا شمس ولا قمر»!

كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك.. - اليوم تمر الذكرى السابعة لإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.. ولقد رأيت أن أتحدث عن العراق.. - في قصيدة «مظفر النواب» يحتد النقاش، ويدور في حلقة...

المستشار.. المستشار!

حينما حدد الرسول صلى الله عليه وسلم موقع جيش المسلمين في غزوة بدر، سأله الحباب بن المنذر بن الجموح: «يا رسول الله، أرأيت هذا المنزل، أمنزلا أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه، ولا نتأخر عنه،...

عندما يتقرب «السنة والشيعة» لله بكراهيتهم لبعض!

أي حديث عن التقارب بين السنة والشيعة هو خديعة كبرى.. مضحك أن تجد هذه الكذبة من يروّج لها وينادي بها! هذا أمر مستحيل.. لا يمكن حدوث مثل هذا.. دعك من جلسات الحوار.. دعك من المؤتمرات...

سقوط سوريا.. إعلان لقيام «الإمبراطورية الفارسية العظمى»

من أكبر الأخطاء السياسية التي وقعت فيها دول الخليج -وعلى رأسها السعودية- خلال العشر سنوات الماضية (2003/2013) هي أنها أدارت ظهرها للعراق.. فقدمتها دون أن تقصد، بكافة مكوناتها ومؤسساتها وعشائرها السنية هدية ثمينة لإيران. خلال...

لعنك الله من حذاء!

أكثر مفردة تكررها الحكومات الخليجية هي كلمة «استراتيجية».. أصبحت هذه الكلمة كأنها حشيش مخدر.. كأنها عمل سحري.. يُريك ما لا يُرى! تعثرت التنمية والسبب هذه الاستراتيجية.. أصبحت كل أفكار التنمية مكبلة بالمشاكل.. مشكلة تلد أخرى...

«وإنت مش عايز تروح فوق ليه»؟!

يقول الدكتور طارق السويدان في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: «إذا ضحى %1 بأنفسهم فصاروا شهداء لهم الفردوس الأعلى من أجل أن يحيا %99 بحرية وعزة وكرامة ومستقبل واعد، فهي معادلة رابحة للجميع...

أيقظ القذافي الموجود داخلك!

أسوأ شيء أن تنادي بحرية الرأي، وضرورة تقبل الآراء المخالفة، لكنك ترسب في أول اختبار -أو مواجهة- حينما يأتي الآخرون بما يخالف قناعاتك! حينما ترفع شعار احترام «الرأي الآخر»، وفي أول نزال تقوم بنسفه، ومساواته...

إنه الفقر يا سيدتي!

لا شيء ينبذ الاتكالية الممقوتة كمقولة الإمام العادل عمر بن عبدالعزيز: «ذهبت وأنا عمر ورجعت وأنا عمر ما نقص مني شيء! وخير الناس من كان عند الله متواضعاً». اللافت أن ظاهرة الاتكالية على الخدم في...

البشت!

البشت -ويقال: المشلح- أحد أشهر الأزياء الرجالية في منطقة الخليج العربي.. يضعه الخليجي فوق ثوبه، ويضعه بعض العرب فوق البنطلون والقميص! كان العرب القدماء يطلقون عليه «العباءة».. تأريخه ممتد عبر العصور.. تطور حتى وصل إلى...