


عدد المقالات 219
مشروع أي فيلم منذ حقبة السينما الصامتة يبدأ مع النص (اللغة ، تطوير الشخصيات، الحوار ، الصراع ) ثم بعد ذلك يتم التفكير في الخيارات الأخرى مثل المونتاج والموسيقى وبقية الأدوات المعروفة ، لكن الشيء المثير في فيلم ( بيبي درايفر ) الذي تعرضه صالات السينما بمدينة الدوحة منذ أسابيع وحققه البريطاني إدغار رايت ( الكاتب والمخرج ) بدأ مع (أغنية) ثم واتته الفكرة ليجعل منها مطاردة سيارات . قبل 22 عاما كان ( إدغارد رايت ) في العشرينات من عمره يجلس في غرفة نومه في شقته الواقعة في شمال لندن يستمع إلى أغنية (بيلبوتومز – bellbottoms) لمغني البلوز جون سبنسر ( فرقة نيويورك ) مرارا وتكرارا (كنت أستمع إلى الأغنية وأتخيل مطاردة سيارات تذهب جنبا إلي جنب مع إيقاعات الأغنية) تتمحور قصة الفيلم حول سائق شاب يدعى (بيبي) يعمل مع عالم الجريمة ، تعرض لحادث سيارة وهو طفل قتل فيه والداه وتركه مع طنين في أذنيه ، وأصبح يستمع إلى الموسيقى ليقلل من الطنين في أذنيه وضجيج العالم من حوله ، وأصبح يعيش ويتنفس مع إيقاعات البلوز. أغاني ( البوب ) تدور دون انقطاع في الفيلم، جمع الفيلم أكثر من 35 أغنية ، وتم تصميم أي مشهد ليتناسب مع تلك الأغاني ، كل مشهد في الفيلم هو تنسيق لأغنية ما ، كل مشاهد المطاردات تتم بالتزامن مع أغنية من أغاني جون سبنسر بلوز أكسبلوشن، أضحت الموسيقى في الفيلم بمثابة القلب والإيقاع، عند إفتتاح الفيلم في مهرجان (ساوث باي ساوث ويست) السينمائي الدولي قال إدغار رايت ( هو فيلم سيارات تقودها الموسيقى) أنه فيلم يعيد تعريف كيف توظف الموسيقى بشكل حيوي ومؤثر في عملية القص السينمائي، وهو أفضل أفلام الأسبوع وواحد من أفضل أفلام 2017.
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...