


عدد المقالات 272
كشف تصعيد العصابة الطائفية بدعم من سدنتها الروس والإيرانيين أخيراً عن نية مبيتة ومتواصلة من أجل مواصلة تقدمهم على معاقل الثورة الشامية في إدلب بعد الهجمات العنيفة التي شنوها بالكلور والكيماوي والفوسفور والقنابل الفراغية، وشاركت فيها مئات الطائرات الحربية التابعة للاحتلال الروسي بدعم ميليشياوي طائفي على الأرض من أجل استعادة المناطق التي فقدتها العصابة الطائفية مع سدنتها أخيراً في ريف حماة ممثلة بطيبة الإمام وحلفايا وغيرها من المناطق، والظاهر أن الخطة لمعسكر الاحتلال وعملائه تتركز على التقدم نحو خان شيخون التي كانت مسرحاً لاستخدام الكيماوي والتي هزت ضمائر العالم، ولكنها لم تترجم ذلك على الأرض؛ إذ إن الاحتلال وعملاءه لا يزالان يستخدمانه في ضواحي دمشق وضواحي إدلب وحماة وغيرها دون أي رادع متحدين كل التهديدات والتوعدات الأميركية وغيرها. الواضح أن معسكر الاحتلال لم يعد لديه ما يقدمه من وعود سياسية وتسوية، وعلى المعارضة وحلفائها من الدول التي ينبغي أن تعي ذلك تماماً، وكل ما قيل وسيقال في أستانة وغيرها كذب وتضليل وتسويف وشراء للوقت من أجل مواصلة مشروع التهجير الإجرامي الذي يهدف إلى تفريغ الريف الشامي من السُّنَّة، بالإضافة إلى السعي الدؤوب من أجل فرض الحل العسكري في معاقل الثورة بإدلب وغيرها. تهديدات وتحذيرات المسؤولين الدوليين الأخيرة التي حذرت من سيناريو خطير ينتظر إدلب يأتي بعد تحذيرات هؤلاء المسؤولين التي سبقت معركة حلب، وإن كانت الظروف مختلفة فنحن نتحدث عن ملايين مقيمين في إدلب من أهالي المدينة وريفها وكذلك من المناطق التي تم تهجيرها بالإضافة إلى اللاجئين، الأمر الذي يجعل مهمة معركة كهذه مكلفة جداً بشرياً، وعلى دول الجوار وحتى ربما على الدول العالمية أيضاً. واقع الثورة الشامية يوحي أن قادة الفصائل عاجزون حتى الآن عن تقديم مبادرات قوية وجريئة من أجل الوحدة وفرض واقع جديد يقلب الطاولة على اللاعبين الذين يتلاعبون بمصير الشعب الشامي؛ ولذا فإن توجه هذه الفصائل إلى وحدة حقيقية متناسية كل خلافاتها وحظوظ نفسها وحظوظ أحزابها لصالح الثورة الشامية التي انطلقت منذ اليوم الأول لإسقاط العصابة الطائفية، والآن لإسقاط الاحتلال الإيراني والروسي اللذين جلبتهما إلى الشام، مع منح جانب الخدمات والإدارة المدنية والمحلية للنخب الشامية، وهو الأمر الذي سيجنبها الكثير من الكلف المالية والاحتكاك مع الأهالي، وسيعيد ألق الثورة وألق التحرر الحقيقي إلى نفوسها ونفوس الشعب الشامي الذي التف حولها، ومن شأنه أيضاً أن يضاعف من حاضنتها الاجتماعية، ويقدم جرعة أمل حقيقية للثورة والثوار وحاضنتهم الشعبية. كلمة أخيرة وهي أن حرب العصابات التي تستهدف رموز العصابة الطائفية والاحتلال في المدن المحتلة، كما حصل في عملية الهجوم على الأمن العسكري وأمن الدولة في حمص وغيرها من الأهداف العسكرية الاحتلالية ينبغي أن تكون في دائرة اهتمام الفصائل، وهو الأمر الذي سيضرب خطوط العصابة وسدنتها المحتلين الخلفية، وسينقل المعركة إلى معاقلهم بعد أن دمروا حواضر السُّنَّة وقراها.
كشفت الوثائق الأميركية الأخيرة عن عودة روسية قوية إلى أفغانستان للانتقام من القصف الأميركي الذي قضى على المئات من قوات الفاغنر الروسية في دير الزور بسوريا بشهر فبراير من عام 2018، ابتلعت موسكو يومها الإهانة...
قطاعا التعليم والصحة في الشمال المحرر من القطاعات المهمة التي تستأثر باهتمام الشمال وأهله، لا سيما في ظل الحاجة إليهما، يضاعفهما الحالة الاقتصادية الضعيفة لدى ساكني المنطقة، لقد ظل القطاعان مدعومين من المؤسسات الدولية، لكن...
أوجه معاناة الشمال السوري المحرر لا تنتهي، فبعد أن كان الخوف والقلق من العدوان العسكري يسيطر على تفكير الأهالي، صار اليوم القلق أكثر ما يكون بشأن معاناة الحياة اليومية الممتدة من المعيشة إلى العودة للبيوت...
لم تكن لتتخيل عائشة وفاطمة وأحمد للحظة أن يحلّ بهم ما حلّ في أول عيد يمضونه خارج البيت الذي ضمهم لسنوات، فجأة وجدوا أنفسهم في خيام رثّة على الطريق الرئيسي الواصل بين اللاذقية وحلب، ليرقبوا...
ما جرى أخيراً في ليبيا من انهيار وهزيمة لم يكن لقوات الانقلابيين والثورة المضادة بزعامة خليفة حفتر، ولا للمشغل الروسي والإماراتي، بقدر ما هو انهيار للأسلحة الروسية، وعلى رأسها منظومة سلاح «بانتسير» المفترض أن تكون...
الخلاف الذي برز للسطح أخيراً بين رامي مخلوف وبشار الأسد ليس من طبيعة نظام السلالة الأسدية، التي عرفت بالغموض والتستر على بعضهم بعضاً، ولعل ما حصل في عام 1984 بين حافظ الأسد ورفعت دليل يمكن...
منذ بوادر الثورة اللبنانية قبل أكثر من عام تقريباً، وحتى الآن، والسوريون ينظرون إلى ما يجري في لبنان، على أنه انعكاس وربما امتداد لما جرى ويجري في سوريا، نتيجة العلاقات المتشابكة بين البلدين، فضلاً عن...
تتحكم القوى المتنافسة أو المتصارعة بشكل مباشر على سوريا، وهي تركيا وروسيا وإيران بدوائر معينة، ولكن باعتقادي أن الدائرة السورية الأكبر تتحكم بها الولايات المتحدة الأميركية، وقد تدخل إسرائيل على الخط أحياناً مساعداً أو مكملاً...
يظل التاريخ هو الحكم بين البشرية، ليس في مجالات السياسة والاقتصاد والإدارة فحسب، وإنما حتى في المجال الطبي حديث الساعة اليوم، والذي استُدعي على عجل خلال هذه الأزمة، فبدأ العلماء ينبشون دفاتره القديمة، يستذكرون تاريخ...
أفغانستان أمام خيارين، تماماً كما كانت قبل سقوط كابل بأيدي المجاهدين في أبريل 1992، إما حل سياسي تفاوضي يؤدي إلى تسوية، أو حرب تعيد مآسي الحرب الأهلية التي خاضها الإخوة الأعداء في تلك السنوات العجاف،...
الحالة الصحية الموجودة في مناطق نظام الأسد سيئة، سواء كان من حيث الخدمات أم من حيث هروب الأدمغة الطبية المعروفة التي كانت في سوريا قبل الثورة، وقبل هذا كله التخبّط في القيادة والتحكّم على الأرض،...
لا سرّ وراء بقاء سلالة «آل الأسد» على مدى نصف قرن في السلطة، كسرّ ولغز احتكارها وتغييبها المعلومة، فلا شيء أخطر على ماضي وحاضر ومستقبل الأنظمة الشمولية الديكتاتورية من المعلومة الحقيقية والواقعية. ومن هنا نستطيع...