alsharq

حسن الساعي

عدد المقالات 703

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 11 أكتوبر 2026
الذاكرة في مواجهة العقل النقدي
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 أكتوبر 2026
واشنطن والعودة إلى اتفاق أوباما مع إيران
د. زينب المحمود 12 أكتوبر 2026
شذرات تربوية

معلمي..

23 نوفمبر 2015 , 05:43ص
من منا لا يحمل ذكريات جميلة من أيام الدراسة بكل مواقفها وعفويتها وشقاوتها بحيث أصبحت في ذاكرتنا وجزءا من شخصيتنا لا يتجزأ، فهي مواقف شاركنا بها أو صنعناها، ومن الصعب علينا اليوم أو مستحيل أن ننساها مهما كبرنا، فهي ذكرى جمعتنا مع زملاء الدراسة وأصدقاء الحياة، أو ذكرى أخرى جمعتنا في الفصل الدراسي، ومعروف أن مواقف الفصول الدراسية لا تنتهي.

وذكرى جمعتنا مع أنشطتنا المدرسية سواء رياضية أو ثقافية أو رحلة تعليمية.. ??وغيرها من الذكريات التي اشتقنا لها بعد مر السنين..

لذا إذا سألت نفسك من بين الكم الهائل من الذكريات لا بد أن هناك ذكرى احتفظت بها وحفرتها في ذاكرتك منذ مسيرتك الدراسية أو كان لها أثر على مستواك خلال أيام التمدرس أو على تحصيلك الدراسي وما زالت إلى يومنا هذا، لتجد أنك تلقائيا اختصرت الرد في كلمة (المعلم) بدون تردد وهذا أمر طبيعي.

فهو الشخص الوحيد الذي مهما كبرنا في العمر والمنصب نبقى مدينين له بالعلم والمعرفة والمكانة التي وصلنا إليها اليوم، فهو القدوة الحسنة ومصدر الإلهام للشخصية السوية التي تتكون في داخلنا، فمنه تعلمنا أبجديات الحياة، ومنه ارتوينا بالمعرفة والعلم خصوصا في المراحل الأولى من عمرنا.

لا ننكر أن مهنة التعليم ليست كأي مهنة ممكن أن نعمل بها، فهي مهنة شريفة تحتاج أن ندرك قبل أن نبدأ العمل بها مدى المسؤولية تجاه ما نقوم به من عمل مضن مستمر يتطلب منا التطوير والتدريب المستمرين من أجل إيصال العلم بكل سهولة لهؤلاء الطلاب الذين هم أمانة بين يدينا.

لذا فمن الطبيعي أن يعتبر المعلم الأساس في العملية التعليمية، وله الدور المميز في التوجيه والتأثير الإيجابي في هذه العملية، فهو الذي يقدم المادة العلمية للطلبة بكل يسر وسهولة وضمن قالب تعليمي وفق القواعد التربوية التي يقوم بتربيتهم عليها استكمالا لدور الأسرة، فهما وجهان لعملة واحدة، لذا وجدنا خلال مسيرتنا الدراسية أننا تعلمنا على أيدي معلمين فضلاء لهم من الخبرة والمعرفة ما يكفي كي يقودوا دفة التعليم والتدريس.

فوجدنا المعلم العادي الذي تميز بأنه يلقن الطلاب دون متابعة جادة أو تفسير يرد من خلاله على عشرات الأسئلة التي تدور في مخيلتنا فهو يكتفي بالشرح الروتيني دون تطوير وتشعر وكأنها مجرد ساعات عمل يقضيها والسلام.

وعرفنا كذلك المعلم الجيد وهو ذلك المعلم الذي وجدنا عنده جوابا لبعض الأسئلة التي احترنا في إيجاد الرد المناسب لها بعد أن استعد للدرس وحضر أدواته قدر المستطاع.

ولا ننسى طبعا نماذج من المعلمين المتميزين الذين جعلوا منا اليوم مفكرين ومدبرين ومطورين لأنهم اعتمدوا في إيصال المعلومة وطريقة شرحهم على أساسيات التعليم المثمر بين التلقين والتفسير والشرح المقرون بالبراهين والحفظ المبسط والجواب المناسب لكل سؤال مناسب.

وأخيرا نصل إلى المعلم المبدع كما وصفوه البعض، وهو ذلك المعلم الذي يلهم طلابه ويزرع فيهم حب العلم والمعرفة قبل حب الدرس والمنهج، فحول المادة الدراسية إلى مجموعة معارف أحببناها قبل أن نتعلمها فزرع فينا (كي تنجز حب عملك).

آخر وقفة
أقف إجلالا لكل من علمني
{نون والقلم}

أعيدوا النظر..!!

في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...

ولكن صدر القرار..!

تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...

ولنا وقفات

تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...

العربليزي..!!

نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...

صاحبنا..!!

أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...

ولنا وقفات

كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...

حلقة الوصل

كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...

بين الحضور والإنجاز

استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...

ولنا وقفات

400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...

ابحث عن وظيفة!!

تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...

صمتهم طال بلا علاج..!!

معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...

راعِ عمرك

لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...