alsharq

العربي محمودي

عدد المقالات 18

الأمة الافتراضية

23 أبريل 2012 , 12:00ص

ذكرتني مباراة الأمس بين الريان والجيش لحساب نصف نهائي كأس سمو ولي العهد بعبارة سمعتها كثيرا عندما حللت بالدوحة قبل خمسة أعوام. عبارة ترددت كثيرا على لسان المواطنين والمقيمين, لكنني لم أر تجسيدا لها على أرض الواقع. كانوا يقولون إن الريان والعربي هما الأكثر شعبية في الوسط الكروي القطري. وتعدى ذلك إلى وصف جمهور الريان بـ «الأمة الريانية». فتشت وبحثت عن جمهور الريان في الملاعب. أثناء مباريات الدوري وفي المنافسة الآسيوية. وفي أغلى الكؤوس فلم أجد إلا حضورا محتشما لا يعبر عن الوصف أو لا يعطي صورة ميدانية لتلك العبارة الضخمة «الأمة الريانية». وتأكدت أمس أن المصطلح مجرد اختراع إعلامي ذهب إليه بعض الزملاء من المجتهدين في البحث عن الكلمات الغريبة لإغراء جمهور القراء وإرغامهم على الوفاء لحروفهم وكلماتهم. الأمة الريانية بكل ما تعنيه كلمة الأمة من معان قد نجد لها بعض التجسيد العملي في المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي كـ «فيس بوك» و «تويتر» حيث تكثر التعليقات المعلنة للوفاء وعشق الريان. لكن الذهاب إلى الملعب لإعلان الولاء والمساندة مشقة كبيرة لا يتحملها جيل التكنولوجيا الحالي من أنصار الرهيب. هي أمة افتراضية تهلل لناديها بما أتيح لها من أدوات حديثة حسب متطلبات العصر لكنها تجد صعوبة كبيرة في التجسيد الواقعي على مدرجات الملاعب أو في فرضية أخرى ليس هناك وجود لهذه الأمة التي يتحدثون عنها أو كانت موجودة في القرن الماضي وحافظت على وجودها إعلاميا على عادة العرب في التغني بالتاريخ وأمجاده الغابرة. آخر الكلام: أتمنى أن يخيب أنصار الريان ظني. أتمنى عودتهم إلى المدرجات والتأكيد على أنهم أمة فعلا لأن الحديث عن عشقهم لناديهم إلكترونيا يكتب الحروف الأولى في جنازة المتعة الكروية في الملاعب.

فرح «الغلابة»

نفرط في الحزن مثلما نفرط في الفرحة.. تتحكم فينا العاطفة والعقل عندنا غائب حتى إشعار آخر.. لا تستعجلوا.. لا تعلنوا الحكم المتسرع بخروجي عن النص.. فجلوسي على التماس متواصل.. جلسة تريحني، وتعود بي في بعض...

ليس آدم من يستحق الإقالة..!!

بحثت عن مبرر فعلي لإقالة يوسف آدم من تدريب فريق المرخية.. بحثت في الشق الفني، وانتقلت نحو الأرقام سعياً لإيجاد سبب واحد يقنعني ويقنع كل من له علاقة -ولو بسيطة- بعالم كرة القدم وبالدوري القطري....

العربي.. أنا السبب

أنا السببْ في كل ما جرى لكم .. يا أيها العربْ .. سلبتُكم أنهارَكم التينَ والزيتونَ والعنبْ .. أحمد مطر نعم أنا السبب في ما جرى للعربي، لأن اسمه على اسمي.. أو العكس اسمي على...

النكسة المستقبلية

الهزيمة في عالم كرة القدم أمر وارد كما هو الإقصاء من الدور الأول لحامل اللقب وارد كذلك.. عنابي الشباب ليس هو الأول وليس الأخير الذي يكتب بحروف الأسى مشهد خروجه المخزي بل صفحات التاريخ الكروي...

خطيئة اتحاد الكرة

لست مع تصرف جمهور الريان في مباراة السد وليس هناك أي بشر يقف مع الخطأ أيا كان، لكن معالجة الخطأ بخطيئة هو الذي يزيد من تعقيد الأمور ويسير بالسفينة نحو مواجهة أمواج عاتية قد تغرقها...

الصورة.. خماسية الأبعاد

ليست مجرد مباراة.. ليست قصة صدارة لطرف ما وخسارة نقاط لطرف آخر.. مباراة الريان مع العربي أظهرت أن الصورة في بعض الأحيان خماسية الأبعاد وليست ثلاثية فقط كما تظهره بعض الشاشات.. مباراة أشعلت الشارع قبل...

بوادر النجاح

لن ندخل متاهة التكهن.. لن نستبق الأحداث، لن نصفر رمية 7 أمتار هكذا دون الرجوع إلى قانون اللعبة الذي يحكمها داخل الصالات، لكن سنقرأ الواقع وفق معطيات نراها ويراها الجميع، المقيم في الدوحة والزائر لها،...

جيل 2022

يأتي تتويج عنابي الشباب باللقب الآسيوي في أعقاب ضوضاء إعلامية أثيرت حول أحقية قطر في استضافة مونديال 2022.. زوبعة في فنجان أراد من خلالها بعض الحاقدين التشكيك في قدرة قطر وفي ملفها الذي نال إعجاب...

الريان.. ارحموا عزيز قوم

قد يكون تغيير القوانين واللوائح أمراً معيباً لأن القانون وضع لكي يحترم ولكي ينظم شؤون الحياة بمختلف مناحيها، لكن في بعض الأوقات يصبح الالتزام الحرفي بمواد القانون مضراً وعندها يجب اللجوء إلى روح القانون لاستلهام...

مصر أكبر من خلافاتكم

تعودت الهجاء رغم أني لست شاعراً.. لكني هذه المرة أشعر بحالة من الحزن واليأس تدعوني إلى نهج الرثاء لعلهم يستفيقون، لعلهم يستدركون، لعلهم يشعرون بحجم الجريمة التي يصرون على ارتكابها في حق الرياضة المصرية، كلهم...

الصحافة ليست عنصرية «عبيطة»

كان يمكن لمن يتحدث عن الشرف وآداب مهنة صاحبة الجلالة أن يراجع شيئا من أبجديات الصحافة حتى يعرف أن الصحافة شيء وأن الشتم شيء ثانٍ يزري بصاحبه. وكان يمكن لمن يصنف نفسه ضمن العاملين في...

بعد المسرحية «البايخة» وداعاً درجال

عرضت نفسي على طبيب مختص في الأذن أمس لأتأكد من صحتها وسلامتها.. تعجب الطبيب وطرح سؤالا بعد أن قدم الاعتذار.. لماذا كلفت نفسك عناء الحضور وأنت السليم المعافى؟ فأجبته دون تردد.. لقد أدخلوني في دوامة...