


عدد المقالات 507
منذ فترة طويلة لم أحضر فيلماً أجنبياً في السينما «وأنا من عشاق هذه الأفلام»، وحضرت بالأمس فيلماً لدينزل واشنطن الذي أعتبره ضماناً لجودة أي فيلم يقوم ببطولته. فيلم مثير يشدّ المشاهد من البداية إلى النهاية، خاصة موسيقاه التصويرية التي تتواتر مع أحداث الفيلم الخاطفة للأنفاس. أحداث تشير إلى القوتين العظميين أميركا وروسيا، وتؤكد أن لا بد من إخضاع القوة للأخلاق والقيم. فماك كول الذي يقوم بدوره دينزل واشنطن قوة غالبة، ولكنه يوظفها في الانتصار للضعيف والمغلوب، مما أثار المافيا الروسية التي تمثل القوة الغاشمة الشريرة التي لا تعترف بعقل ولا عاطفة، حتى في استعانة الروسي الشرير بقتلة مأجورين من دول معينة له دلالته أيضاً.. التي لا يمكن أن تغيب عن المشاهد الباحث بين السطور القادر على فك الرموز.. تتسلسل الأحداث حتى تصل إلى الذروة بانتصار أميركي مطلق على الروس الوحشيين!! واقتلاع الشر عن بكرة أبيه، ولكن هل تفعل أميركا ذلك حقاً أم إنها تحارب ما تراه هي شراً، وقد لا يكون كذلك حقيقة.. لكنها شرطي العالم وتفرض قوانينها من منطلق القوة. كانت السينما الأميركية وما زالت تضخم في البطل الأميركي المخلّص، وتقدمه كمنقذ للعالم من الأخطار المحدقة به، بينما هو نفسه يمثل خطراً حقيقياً لكن بلمسة ناعمة!!! في نهاية الأمر توظف الأداة الأعلى صوتاً والأقوى أثراً الإعلام بكل مفرداته حتى الكوميدي منه. فلا يخلو عمل من إسقاط هنا أو هناك.. وهذا نجاح يجب أن يقلّده من حوّل إعلامه إلى منجنيق يهدم الأخلاق والقيم ويعادي الإسلام وهو على أرضه. إضاءة أشير للفيلم على أنه يناسب المشاهدين في عمر 15 سنة وأعتقد أنه لا يناسبهم أبداً، فمشاهد القتل فجّة، ولغة الحوار فاضحة، نظراً لطبيعة الموضوع أقترح على مسؤولي السينما رفع عمر المشاهدة إلى +18.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...