


عدد المقالات 44
قال تعالى (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) آية عظيمة نتذكرها خاصة في هذه الأيام الفضيلة من أيام عيد الأضحى المبارك، حيث تتجلى هذه الصفة الجميلة، السامية التي أمرنا بها الله عز وجل ورسولنا الكريم، صفة التسامح والعفو عند المقدرة، فلم لا نتجاوز عن أخطاء الآخرين ونلتمس لهم الأعذار؟ وقد أدركنا أن الحياة قصيرة لا تدوم لأحد، فاليوم أحياء وغدا أموات، فلم التشاحن والبغضاء؟ لماذا نتعب أنفسنا بالتركيز على العيوب والأخطاء؟، لماذا لا نتغافل عنها فكلنا خطاؤون، لماذا لا نسلط ضوء مصباحنا على المزايا والحسنات؛ لأنها نور التفاؤل والأمل في الحياة التي تمضي دون توقف ولا تتحمل أن نعيشها ونحن مثقلون بالكره والحقد؟، فلماذا لا نملأها حبا وتسامحا وأملا حتى تعم علينا حياة الطمأنينة، وراحة البال؛ لأن الحياة لن تطيب إلا لمن لا يبالي. إن التسامح مهارة مطلوبة وكي نتقنها تتطلب منا التحلي بحلية احترام الاختلاف مع الآخرين والتركيز على نقاط الاتفاق معهم؛ لتستمر الحياة في شق طريقها، فمن الخطأ التسرع في إطلاق الأحكام الناقدة على الآخرين بغير موضوعية، وإلغاء التفكير المسبق في تلك الأحكام، فمن المهم أن لا يتخذ الخلاف المنحى الشخصي الذي بدوره يقود إلى القطيعة والكراهية، ويصبح الخلاف في الرأي يفسد للود قضية. ماذا نحصد من المسامحة غير راحة النفوس وتشافي القلوب، ماذا نحصد من المسامحة غير القدرة أو التحلي بالعفو عند المقدرة، التسامح ليس ضعفا ولا انكسارا، بل هو قوة ودعوة للعدالة ورضى الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام». إن الإنسان لا تسلم خطواته من عثرات الزلل، ومجبول على الأخطاء وإن ألقى لها بالا ولم يتخذ التسامح قرارا أضعف قلبه، وأنفق صحته، وأزهق روحه بتكاليف الغضب والكراهية. والعيد فرصة لنتحلى بكسوة شيم الكرام، الأخذ بقرار التسامح وممارسة فن التغافل عن زلات أهلنا وأحبابنا وأصحابنا وجيراننا وزملائنا كي تحلو المجالسة، ونكسب العافية، وتطيب الحياة.
في ليالٍ يثقلها صمت البحر، وتلمع فوقها نجوم الخليج، يشعر الإنسان أن الأرض التي يقف عليها ليست مجرد تراب، بل تاريخٌ وروحٌ ووصيةٌ من الآباء للأبناء. ومع تصاعد غبار الحرب في المنطقة، بدا المشهد وكأن...
في فضاء كتارا، حيث تتعانق الذاكرة بالجمال، وتُصغي الجدران لخطى العابرين بين الحلم واللون، جاء معرض «روح الفن» كأنه صلاة بصرية تُرفع باسم الإنسان، ومرآة كونية تعكس ما في الروح من شغف، وما في الإبداع...
على شاطئ المظلّات في إمارة الفجيرة، حيث تلتقي زرقة البحر بصلابة الجبل، وُلد فضاءٌ لا يُقاس بطوله ولا تُحدّه الجدران، بل بما بثّه من حياة ودهشة. في النسخة الثانية من ملتقى شارع الفنانين، تحوّل المكان...
على أرض الذهب والحضارات، أسوان وساحرة الجنوب، كما تلقب، وتستحق هذا اللقب؛ لجمال طبيعتها الخلابة ما بين أراض صحراوية، ومزارع كثيرة، وأول شلال لنهر النيل، وتنوع ثقافي سجلها في قائمة اليونسكو، والاعتراف العالمي، بإبداعاتها الفنية،...
يسألوني عن حبك يا قطر، فقلت في حبها أنا أفتخر. يسألوني لم كل ذاك الفخر؟ أجبت عشقها في القلب مستقر... جوهرة مكنونة هي قطر، سطع نورها في قلب كل البشر، من بدو وحضر. قطر بحر...
صعدت الطائرة، فعلا كانت ممتلئة، تمنيت وقتها لو كان لي مقعد على درجة رجال الأعمال، ولكن كيف؟ والسعر يفوق الإمكانيات، أربعة وعشرون ألفا إلى لندن، كنت قلقة من سيجلس بقربي ؟ فقد أكدت عند الحجز...
عيشي يا قطر يا قطر عيشي الطير لك غنى في يوم فرحنا غنى أغاني الحب حب بلدنا في بحر العيون غايص اصطاد معانيها مثل ما غاصوا هلي في بحر ماضيها لأجل عيونك يا قطر نسهر...
مرّت بي العيرات عدٍّ ومنزلٍ ورسم لنا ما غيّرته الهبايب ديارٍ لنا نعتادها كلّ موسم مرباعنا لا زخرفتها العشايب من كل عام يزدان اليوم الوطني بزينة أقوال مؤسس قطر، القائد، القاضي، الفارس والشاعر، الشيخ جاسم...
قيل: متضايق، امش مبسوط، امش صحتك جيدة، امش صحتك متدهورة، امش ينقصك إبداع، امش غير قادر على اتخاذ قرار، امش فما علاقة المشي بكل ذلك؟ هل هناك علاقة تربط القدم بالدماغ؟ هل عندما تتسارع الخطوات...
شكرا لك أيها (السنابر) مشهور السوشيال ميديا، لقد أضحكتني كثيراً، في حين أحسست بأن الضحك فارقني طويلا، تضع صورة، تحكي أقصر قصة، الوقت لا يسمح بالإطالة، هل عذرك أننا في عصر السرعة، أم هي الدعاية؟!...
جرت العادة عندما نريد أن نشيد بعمل ما أو نثني على شخص متميز نقول المثل الغربي «نرفع له القبعة» أو «نرفع له العقال» عندما نجعله بمفردة عربية تصور حركة تلقائية توحي بتحية من يستحقها لإنجازاته...
تساؤلات كثيرة تطرح هذه الأيام في ساحة العرس الديمقراطي الذي تشهده دولة قطر، حول مشاركة المرأة القطرية في انتخابات مجلس الشورى، هل سيكون لها نصيب في العضوية؟ هل ستحظى بأصوات تؤيد صعودها منصة ذلك الحدث...