alsharq

العربي محمودي

عدد المقالات 18

لو كان محلياً

22 أبريل 2012 , 12:00ص

قد يبدو التعليق على قرارات الحكام بعد إعلان صافرة النهاية في مباريات القدم ضرباً من ضروب النفخ في الهواء وبناء القصور على الرمال المتحركة.. لكن ما حدث في مباراة لخويا والسد يدعو إلى إعادة التفكير في جدوى التحكيم الأجنبي في مبارياتنا المحلية.. تفكير بصوت عال يشترك فيه كل الأطراف حتى تكون الصورة واضحة ومشاهدها دقيقة التفاصيل. الحكم «بضم الحاء» على صحة قرارات حكم مباراة الأمس من عدمها أمر لا يخصني وليس بمقدوري أن أضع العلامة له لأنني لست مختصاً ولا خبيراً لكن هناك بعض الأمور الواضحة والفواصل التي تظهر الحكم الجيد ونقيضه السيئ.. ومن بين هذه الفواصل ما أقدم عليه في احتساب ركلة الجزاء الأولى للسد وطرد بابا مالك وعززها باحتساب ركلة جزاء ثانية للخويا.. وغابت عنه رؤية هدف خلفان لولا تفطن الحكم الإضافي وفي فواصل كثيرة لا يتسع المجال لذكرها غاب عنه التمركز الجيد وكانت رؤيته وكأنه في معلب مليء بالضباب. بدأت المباراة وانتهت.. السد في النهائي ولخويا يندب حظه مرة ثانية.. هي كرة القدم تدور وتصر على الدوران ولا تعترف إلا بالمجهود المقدم على أرضية الميدان لكن بيت القصيد في هذه الجلسة خارج الإطار أو على التماس حيث أجلس دائماً.. تساؤل بسيط يقول ماذا لو كان الحكم محلياً ووقع في مثل ما وقع حكم مباراة الأمس؟! ببساطة كانت ستعلق له المشانق في المحاكمات الإعلامية.. على صفحات الجرائد وفي استوديوهات التحليل في الفضائيات.. كنا سنكتب مطالبين ضرورة الاستعانة بحكم أجنبي.. ونعلق أسباب ومبررات تأخر الكرة العربية على شماعة التحكيم وقد يذهب البعض الآخر إلى اتهام الحكم المحلي بالوقوف خلف ما يحدث في سوريا من مجازر في حق المدنيين العزل.. ببساطة نقسو على أبنائنا الحكام في مقابل تساهل مفضوح وكلمات كالورود في حق الأجنبي مهما كان سيئاً. ولله في خلقه شؤون.

فرح «الغلابة»

نفرط في الحزن مثلما نفرط في الفرحة.. تتحكم فينا العاطفة والعقل عندنا غائب حتى إشعار آخر.. لا تستعجلوا.. لا تعلنوا الحكم المتسرع بخروجي عن النص.. فجلوسي على التماس متواصل.. جلسة تريحني، وتعود بي في بعض...

ليس آدم من يستحق الإقالة..!!

بحثت عن مبرر فعلي لإقالة يوسف آدم من تدريب فريق المرخية.. بحثت في الشق الفني، وانتقلت نحو الأرقام سعياً لإيجاد سبب واحد يقنعني ويقنع كل من له علاقة -ولو بسيطة- بعالم كرة القدم وبالدوري القطري....

العربي.. أنا السبب

أنا السببْ في كل ما جرى لكم .. يا أيها العربْ .. سلبتُكم أنهارَكم التينَ والزيتونَ والعنبْ .. أحمد مطر نعم أنا السبب في ما جرى للعربي، لأن اسمه على اسمي.. أو العكس اسمي على...

النكسة المستقبلية

الهزيمة في عالم كرة القدم أمر وارد كما هو الإقصاء من الدور الأول لحامل اللقب وارد كذلك.. عنابي الشباب ليس هو الأول وليس الأخير الذي يكتب بحروف الأسى مشهد خروجه المخزي بل صفحات التاريخ الكروي...

خطيئة اتحاد الكرة

لست مع تصرف جمهور الريان في مباراة السد وليس هناك أي بشر يقف مع الخطأ أيا كان، لكن معالجة الخطأ بخطيئة هو الذي يزيد من تعقيد الأمور ويسير بالسفينة نحو مواجهة أمواج عاتية قد تغرقها...

الصورة.. خماسية الأبعاد

ليست مجرد مباراة.. ليست قصة صدارة لطرف ما وخسارة نقاط لطرف آخر.. مباراة الريان مع العربي أظهرت أن الصورة في بعض الأحيان خماسية الأبعاد وليست ثلاثية فقط كما تظهره بعض الشاشات.. مباراة أشعلت الشارع قبل...

بوادر النجاح

لن ندخل متاهة التكهن.. لن نستبق الأحداث، لن نصفر رمية 7 أمتار هكذا دون الرجوع إلى قانون اللعبة الذي يحكمها داخل الصالات، لكن سنقرأ الواقع وفق معطيات نراها ويراها الجميع، المقيم في الدوحة والزائر لها،...

جيل 2022

يأتي تتويج عنابي الشباب باللقب الآسيوي في أعقاب ضوضاء إعلامية أثيرت حول أحقية قطر في استضافة مونديال 2022.. زوبعة في فنجان أراد من خلالها بعض الحاقدين التشكيك في قدرة قطر وفي ملفها الذي نال إعجاب...

الريان.. ارحموا عزيز قوم

قد يكون تغيير القوانين واللوائح أمراً معيباً لأن القانون وضع لكي يحترم ولكي ينظم شؤون الحياة بمختلف مناحيها، لكن في بعض الأوقات يصبح الالتزام الحرفي بمواد القانون مضراً وعندها يجب اللجوء إلى روح القانون لاستلهام...

مصر أكبر من خلافاتكم

تعودت الهجاء رغم أني لست شاعراً.. لكني هذه المرة أشعر بحالة من الحزن واليأس تدعوني إلى نهج الرثاء لعلهم يستفيقون، لعلهم يستدركون، لعلهم يشعرون بحجم الجريمة التي يصرون على ارتكابها في حق الرياضة المصرية، كلهم...

الصحافة ليست عنصرية «عبيطة»

كان يمكن لمن يتحدث عن الشرف وآداب مهنة صاحبة الجلالة أن يراجع شيئا من أبجديات الصحافة حتى يعرف أن الصحافة شيء وأن الشتم شيء ثانٍ يزري بصاحبه. وكان يمكن لمن يصنف نفسه ضمن العاملين في...

بعد المسرحية «البايخة» وداعاً درجال

عرضت نفسي على طبيب مختص في الأذن أمس لأتأكد من صحتها وسلامتها.. تعجب الطبيب وطرح سؤالا بعد أن قدم الاعتذار.. لماذا كلفت نفسك عناء الحضور وأنت السليم المعافى؟ فأجبته دون تردد.. لقد أدخلوني في دوامة...