alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 264

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 28 أكتوبر 2026
الشرق الأوسط بين فرصة السلام وكارثة الحرب الطويلة..
رأي العرب 28 أكتوبر 2026
تعزيز أمن الطاقة العالمي
رأي العرب 26 أكتوبر 2026
الاستثمار وصناعة المستقبل
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 26 أكتوبر 2026
المأزق المؤلم المتبادل بين استحالة الحسم وتعثر التسوية

لا عهد لهم

22 مارس 2025 , 11:29م

منذ القِدم.. من صفاتهم الخيانة والغدر والخسة والمؤامرات، وهو ما أثبتته الأحداث التاريخية عبر الأزمان.. فلا تنتظروا منهم الوفاء بالعهود أو يقظة الضمير الإنساني.. ومهما كانت المهادنات والاسترضاءات فلن تُمحى أطماعهم ولن يتوارى عداؤهم.
بعد توقيع اتفاق لإنهاء الحرب في غزة بجهود قطرية مصرية أمريكية، وذلك على عدة مراحل، ورغم الإشادات الدولية بهذا الاتفاق، خرقت إسرائيل الاتفاق عدة مرات في المرحلة الأولى، وعلى الرغم من ذلك مرت هذه المرحلة، ولدى الانتقال إلى المرحلة الثانية التي من بين بنودها وقفًا دائمًا لإطلاق النار، أظهر الاحتلال نواياه الخبيثة التي تؤكد المؤكد أنه لا عهد له ولا ضمير.
النية المبيتة كانت الحصول على الأسرى بأي شكل وبكل الحِيل والخدع، ثم الانقلاب على الاتفاق واستئناف الجرائم ضد الفلسطينيين، برعاية ودعم أمريكي كامل، وكأنها خطة مشتركة تم الاتفاق عليها.
 إسرائيل لا تعبأ بمصير أسراها، فهي تقتلهم بغاراتها، لكنها تستخدمهم كذريعة لارتكاب جرائمها وكسب التأييد الغربي. وهذا ما يثبته استئناف إسرائيل الحرب رغم استعادة عدد كبير من أسراها والتزام حماس بالاتفاق، في دلالة جلية على أنها لا تحترم أي اتفاق أو عهد، ولا تمثل لها المؤسسات الدولية أي شيء طالما تدعمها أمريكا وأوروبا المرتعشة بسبب التهديدات الأمريكية.
امتنع الاحتلال عن الالتزام بملفات أساسية بموجب الاتفاق، كإدخال المساعدات والمساكن المؤقتة، والبدء بمفاوضات المرحلة الثانية، والتي يفترض بحسب الاتفاق أن تفضي إلى الإفراج عن بقية الأسرى الإسرائيليين على أسس تفاوضية جديدة، وسعت إلى تفريغ الاتفاق من مضمونه بوصفه وقف إطلاق نار، وتحويله إلى مجرد اتفاق لتبادل الأسرى، لا يترتب عليه وقف إطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال، ودعمتها في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية.. كل ذلك لتنفيذ مخطط الإبادة بحق الشعب الفلسطيني.
زعمت إسرائيل أنّها استأنفت حربها على غزّة بسبب رفض حماس التوصل إلى صفقة لإعادة الأسرى الإسرائيليين لديها. وهذا الزعم لا يعدو كونه دعاية كاذبة، فقد وافقت حركة حماس على ما طُرح وعلى المقترح المصري القاضي بتشكيل لجنة إسناد تدير قطاع غزّة لا تكون حماس جزءًا منها، وقَدَّم العرب خطتهم لإعادة إعمار غزة، إلا أنّ الرفض يأتي من إسرائيل والولايات المتحدة، رغبة في عدم انتهاء الحرب إلا بهزيمة حماس والمقاومة وإبادة الشعب الفلسطيني.
ومع عدوانها على غزة تواصل إسرائيل عدوانها إقليميًّا، حيث توسعت في احتلال مناطق جديدة في سوريا، واستمرت في عدوانها على لبنان وانتهاك سيادته رغم الاتفاق المبرم.. ومع الوقت قد تتوسع في دول أخرى طالما تأخذ هذه الدول موقفًا سلبيًّا، خاصة أن السياسة الإسرائيلية تقوم على فرض الأمر الوقاع، مستندة إلى الدعم الغربي لها.
هروب رئيس الوزراء الإسرائيلي المستمر من الملاحقة القضائية وخوفه من سقوط حكومته المتطرفة من أسباب استئناف الحرب على غزة، ويدعم ذلك عودة حزب «عظمة يهودية» بزعامة إيتمار بن غفير لحكومة بنيامين نتنياهو، وقد تبين أنّ اتفاق العودة قد تم بين الطرفين قبل أيام من استئناف حرب الإبادة من جديد على الفلسطينيين في قطاع غزّة.
على الدول العربية أن تتعلم من درس التاريخ في التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي المجرم وداعميه، حيث لا يعرف هذا الكيان عهدًا ولا ذمة ولا ضميرًا..

  @najat.bint.ali

كم في زمن السرعة.. هل فقدنا جمال التفاصيل؟

نعيش اليوم في عالم لا يتوقف عن الركض؛ تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم المسؤوليات، وتتقلص المساحات المخصصة للراحة والتأمل والتواصل الإنساني. نستيقظ على إشعارات الهواتف، ونمضي ساعاتنا بين الأعمال والالتزامات، وننتقل من مهمة إلى أخرى، حتى...

حين يتحول الامتنان إلى طاقة

في لحظة صامتة، تمتد عصا بيضاء أمام صاحبها، تلامس الأرض بحذر، ثم تعود إليه بإشارة صغيرة تقول: هنا طريق، وهنا خطوة آمنة. وبين كل لمسة وأخرى، يولد معنى عميق للامتنان؛ امتنان للقدرة على مواصلة السير،...

بيت واحد.. وعوالم متباعدة خلف الشاشات

نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...

الدعم النفسي والعاطفي للأبناء أساس النجاح الحقيقي

عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...

من نيويورك.. حيث تتحدث قطر بلغة السلام

حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...

حين يصبح الإعلام شريكًا في صناعة المستقبل

في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...

إدارة سلوك الطلبة.. الأخلاق جزء من صناعة الإنسان

يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...

رؤية جديدة لصناعة الوعي والتأثير

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...

حين نعود... لا نعود كما كنا

ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...

التصالح مع الذات

في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...

التجاهل قوة

في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...

الذكاء الاجتماعي... حين تصبح العلاقات لغةً للدبلوماسية

بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...