alsharq

العنود آل ثاني

عدد المقالات 196

حكايات الطلاق

21 سبتمبر 2015 , 02:48ص

تقول إحدى السيدات: تزوجت زوجي عن طريق الأهل، فقد وقع اختيارهم علي، فأنا ذات جمال ونسب وأخلاق كما يشهد الجميع، وهو كذلك رجل طيب وغني وذو أخلاق، كما كان يبدو لي، وقد أحبني كثيراً وأحببته بعد الزواج، ولكن ما إن مضت سنة حتى تغيّر عليّ ذلك الشخص، أحسست بابتعاده عني بالتدريج، فصارحته وسألته هل توجد أخرى، أنكر ذلك بشدة وأبدى تمسكه وتعلقه الشديد بي. ولكني أشعر بوجودها، فالمرأة تشعر بوجود الأخرى في حياة زوجها بالتأكيد، ومرت الأيام وشاء القدر أن يكشفه لي، وكانت صدمتي عظيمة، فهو متزوج بامرأة سيئة السمعة وقد حملت وأنجبت منه، واضطر إلى الزواج منها كما يقول! طلبت الطلاق ورفض بشدة، ثم رضخ للأمر الواقع. إنني لم أطلب الطلاق منه إلا بعد تفكير، وحمدت الله أنني لم أزرق بالأبناء منه، وإلا لم أكن أستطيع طلب الطلاق. تحدثت هذه السيدة وأنا أفكر لماذا خانها؟ لماذا ارتبط بامرأة سيئة السمعة وزوجته هي الأجمل والأنسب والأرقى؟! كثير من هذه القصص تتكرر كل يوم، فهل الخطأ من الرجل أو من سيئة السمعة التي خطفته من زوجته بأساليب قذرة؟ هل كان على زوجته الصبر والتحمل؟ هل كل الرجال كذلك؟! تقول لو تزوج من هي أفضل مني لكنت ربما فكرت أن أبقى معه، ولكنه أتى بامرأة من الحضيض وتزوجها علي؟! الزوج (عينه زايغه) بالتأكيد، وطلاقها كان أمراً جيداً، رغم أن معدل الطلاق مرتفع! وأخرى تحدثت عن طلاقها تقول: ببساطة طلبت الطلاق منه لأنه لا يصلي، رغم أنه ذو حسب وجاه ومنصب، وكان الظاهر أمام الجميع أنه يصلي، ولكنها بعد الزواج اكتشفت أنه لا يصلي، وقد حملت وأنجبت ابناً منه، ولكنها رغم ذلك لم تستطع أن تكمل حياتها معه! وثالثة تحدثني وتقول: طلبت الطلاق من زوجي بسبب أهله، فهو معدوم الشخصية، أمه وإخوته هم الذين يحركونه، ورغم أن الله رزقني بابنة جميلة منه، ولكني لم أتحمل العيش معه، في ظل تحكم أهله به، وسيطرتهم عليه. وأخرى تقول: هو غيور ويراقبني ويحاسبني على أتفه الأسباب، كما أنه بخيل، لم أتحمل بخله! لا أدري إذا كان الخطأ من الرجل أو المرأة في انتهاء الحياة الزوجية بينهم، ولكن نساءنا من قبل كن مختلفات يتحملن ويصبرن ويتجاوزن عن أخطاء أزواجهن، أما فتياتنا اليوم فهن مدللات لا يتحملن، والشباب أيضاً للأسف أغلبهم اليوم لا يتحملون المسؤولية، فقد عاشوا على الترف والدلال كذلك، وقليل منهم من يستطيع تحمل مسؤولية الزواج وتربية الأبناء. حكايات تتكرر أمام أعيننا، وهناك الكثيرات ممن تحملن ولم يطلبن الطلاق، بسبب الأبناء أو بسبب نظرة المجتمع، وبالمقابل هناك من فرحت بالطلاق واحتفلت به وكأن شيئاً لم يكن، فعالمنا تغيّر اليوم، ولم يعد الطلاق أمراً غريباً أو بغيضاً في هذا العصر، رغم أنه أبغض الحلال!

اللطف مرة أخرى!

ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...

النجاح في الرضا

يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...

ما هي كلماتك؟!

هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...

من تصاحب؟

دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...

الموسوسة!

رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...

اكتشف الخير في الآخرين

ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...

بساطة وجمال!

البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...

هل توصد الباب؟!

جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...

عطاء ونضوب!

هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...

هل تكمن القوة في الصمت؟!

هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...

بلسم وعلاج!

هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...

هل تتقن هذا الفن؟!

كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...