


عدد المقالات 142
أبارك لي ولكم دخول شهر رمضان الكريم، أعاننا الله على صيامه وقيامه، وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، ورحم موتانا وموتاكم وموتى المسلمين جميعاً. ها هو شهر رمضان الفضيل أقبل علينا كضيفٍ مميز، يطلّ علينا كعادته بأيام معدودة بالسنة، ودائماً ما نذكّر أنفسنا قبل غيرنا بفضائله وغنائمه من الحسنات المضاعفة والأجور، ولكن ما هي حقيقة هذا الشهر فعلاً؟ وضعت كلمة رمضان 2018 بمحرك البحث «جوجل»، وظهرت لي روابط عديدة من بينها (أول دولة عربية تعلن عن بدء رمضان، جدول مسلسلات رمضان، كلمات في استقبال رمضان، أغنية رمضان، عروض وخصومات رمضان،...الخ). وبعيداً عن سطحية وسخافة نتائج البحث الحديثة التي اشتملت على موقع ديني، ربما بالصفحة الثالثة، كما أظن، استرجعت كل المفاهيم الدينية التي تتلمذت عليها في كل صرح تعليمي كنت فيه، وكل المحاضرات الدينية التي شهدتها مع المقاطع الصوتية التي سمعتها، وسألت نفسي خارج الإطار الكلاسيكي عن مفهوم الصيام بالامتناع عن الأكل والشرب من آذان الفجر إلى آذان المغرب، واستنتجت أن الصوم وشهر رمضان فرصة لإعادة البرمجة، فالمقصود به من الأوامر التهذيبية للنفس، والتي ينعكس أثرها إيجابياً على الصحة أيضاً ما هو إلا غنيمة لنا من رب العالمين لمراجعة حساباتنا والامتثال بالطريق الأمثل في سلوكياتنا في جميع أشكالها، ومن ذلك كله استخلصت أن الله -عزّ وجلّ- وفّر لنا بيئة اختزلت بها جميع العناصر، مع وجود خطة ذكية لتحقيقها، وهي ضبط النفس والإخلاص له بالعبادة، ومنه قوله تعالى فيما يرويه عنه رسوله -صلى الله عليه وسلم- في الحديث القدسي: «عن أبي هُرَيْرَة رَضِي اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ». اللهم اجعل رمضان تفريجاً لهمومنا، واستجابة لدعائنا، وغفراناً لذنوبنا.
من الأمثال الرائجة في منطقة الخليج العربي «حلاوة الثوب رقعته منه وفيه»، والتي تلامس طبيعة المثل القائل: «ما حكّ جلدك مثل ظفرك». وواقع الحال يحتّم علينا تولي زمام أمورنا بأنفسنا بدل انتظار غيرنا، الذي قد...
يتبادر لذهن أي قطري عند سماع كلمة «تناتيف» اسم المسلسل المشهور للممثل المتميز غانم السليطي، ولكن وللتوضيح «تناتيف» تعني متفرقات أو القطع الصغيرة وهي من النُتَف والنتفة في الفصحى أي الشيء القليل. فتناتيف مقالي لهذا...
تستفزني عبارة «ما في قطريين» أو «مش محصلين قطريين»! وهنا لا بدّ من التفسير للقراء العرب والذين لا يدركون اللهجة القطرية أو الخليجية بشكل عام، أنه لا يوجد قطريون، بمعنى يصعب أو يستحيل أن يكون...
تتمتع أجهزتنا الإلكترونية وهواتفنا المحمولة بخاصية المسح «wipe»، حيث يقوم هذا الأمر بمسح جميع المعلومات المخزنة على الجهاز، ويجعله كما لو كان في حالة الشراء، إذ يقوم باسترجاع وضع المصنع الذي كان عليه مجدداً من...
يحمل عنوان مقالي لهذا الأسبوع اسم شخصية مشهورة اشتهرت من خلال مجلة ماجد للأطفال، عبر مسابقة «ابحث عن فضولي» في أحد صفحاتها، وتتمحور حول إيجاد هذه الشخصية في زخم الرسومات أو التشكيل الكرتوني في مكان...
تحرص فئة كبيرة من الناس على اقتناء مفكرة للعام الجديد، إذ يهمون بتدوين خططهم ومشاريعهم المستقبلية وأفكارهم خوفاً من التشتت والضياع، كذلك يستخدمونها لتسجيل التواريخ المهمة توجساً من النسيان، فالمفكرة الجديدة تكون كما الأداة التفاؤلية...
كالعادة احتفلت دولتنا الحبيبة قطر في الـ 18 من ديسمبر من كل عام بعرسها الوطني، ولكن وبلا شك أن الاحتفالات كانت مختلفة هذه السنة، وذلك لما فرضته الظروف الصحية علينا من الاستمرار بالحدّ من التجمعات...
ثبت في الحديث الصحيح عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن الله إذا أحبّ عبداً دعا جبريل فقال: إني أحبّ فلاناً فأحبّه، قال: فيحبّه جبريل، ثم...
ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي بحادثتين مختلفتين، ولكنهما ذاتا قواسم مشتركة، وأهمها هو انعدام أو تدني مستوى تحمّل الأفراد مسؤولية أفعالهم، أو من هم تحت رعايتهم، ورغبتهم الشديدة والملحّة في تولي الجهات المختصة بالحكومة...
من الأمثال الشعبية القديمة «سوّ خير وقطّه بحر»، بمعنى اعمل الخير ولا تنتظر شكراً من أحد، ولعل في هذا المثل تجلياً واضحاً لقيمة العطاء من غير مقابل، ومدى استشعار المجتمع لقيمة العطاء. بالفعل إن العطاء...
نعلم جميعاً أن جائحة كورونا لم تنتهِ بعد، بالرغم من زعم بعض الدول اكتشاف اللقاح، ولكننا ندرك أنه ليس الدواء الآمن، وأنه ما زال قيد التحضير، وإلى ذلك الوقت ما زلنا نمارس الاحترازات والاحتياطات الواجبة،...
دائماً ما أطّلع على شكاوى بعض المترددين على وزارة ما في وسائل التواصل الاجتماعي، وأحياناً أستنكر ما يقولون أو يدّعون من بطء الإجراءات وتنفيذها من قبل الموظفين، ولكن عندما تعرّضت شخصياً لموقف مماثل عرفت مدى...