alsharq

عبدالله العمادي

عدد المقالات 122

افهم «لا» قبل أن تحزن!

21 مارس 2012 , 12:00ص

أداة النفي أو كلمة «لا» هي من أصعب وأشق الكلمات على النفس، سواء أكنت من يتلفظ بها في موقف ما أو تسمعها كإجابة على أمر يخصك. وكلنا مر بمواقف عديدة قيلت له هذه الكلمة أو قالها هو للغير. كم شاب ذهب -على سبيل المثال- يخطب فتاة أعجبته أو أحبها فكانت كلمة «لا» القاسية على القلب، هي الإجابة على طلبه من قبل أهلها، فعاش أياماً وليالي في حزن شديد بسببها.. وكم فتاة عاشت الأمر نفسه بسبب كلمة «لا» من أهلها أو أهل شاب أحبته. كم حزن موظف، لأن كلمة «لا» جاءت من قبل مسؤوله كرد على طلب بالترقية أو علاوة أو إجازة، وكم شاب حزن وتألم لأن والده رفض طلبه الخروج مع رفاقه إلى رحلة أو سفر، وكم فتاة تألمت وبكت لأن والدتها رفضت السماح لها الذهاب مع صديقتها إلى مجمع تجاري أو حفلة صديقة صديقتها، والأمثلة أكثر من أن تُحصى.. وقائع الرفض في حياتنا كثيرة ومتنوعة ومتكررة بشكل يومي تقريباً. الرفض قد يكون مع النفس أو الأهل والبيت أو الزملاء والأصدقاء، مروراً بالمجتمع حتى يصل الأمر إلى الحكومة والدولة.. وهذا أمر طبيعي في حياة البشر بشكل عام، وهذا ما يستدعي التعرف على كيفية التعامل معه أو قبوله وبالتالي التعايش معه. لا يجب أن نتذمر ونعيش في دوامة من الصراع والتوتر بسبب مواقف الرفض التي تقع لنا في مسلسل الحياة اليومي، بل بدلاً من ذلك يجب أن نعتبر أنها مواقف طبيعية، فاليوم إن تم رفضك أو رفض حاجة أو طلب لك، فاعلم أنك أنت نفسك تقوم بذلك مع آخرين في مواقف حياتية أخرى قد لا تشعر بها، لأنك لست بصاحب الحاجة المرفوضة. أنت قد ترفض طلباً لزوجتك أو أختك أو أخيك أو ولدك أو بنتك. وقد تقول لا لزميل اقترح أمراً عليك، وتعارض بألف لا في موقف ثالث مع صديق أو قريب. فالمسألة إذاً واقع معاش، كلنا يلعب دوره في هذا الواقع. مرة بالسلب ومرة أخرى بالإيجاب. إن فهم هذا الواقع يساعد على العيش بهدوء ودون توتر وقلق. وهذا الفهم يساعد أيضاً على مسايرة الحياة والعيش وفق قوانينها ونواميسها العديدة. والفهم هذا يلعب دوراً مهماً في كيفية التعامل مع مواقف الرفض وكيفية التعلم منها، والأسباب التي أدت إلى نشوئها وكيفية تحويل تلك المواقف إلى مواقف إيجابية تتردد كلمة نعم فيها وحولها، بدلاً من كلمة لا القاسية على القلب والنفس، وإن قيلت بحق لأجل الحق..

وللماء ذاكرة!!

آية عظيمة تلك التي عن الماء وفيها يقول سبحانه: «وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ». أي أصل كل الأحياء منه.. وفي حديث لأبي هريرة -رضي الله عنه- قال: يا نبي الله، إذا رأيتُك قرت عيني،...

لست أنت الوحيد الفقير المظلوم

ألم تجد نفسك أحياناً كثيرة من بعد أن يضغط شعور الحزن والألم أو الأسى والقهر على النفس لأي سبب كان، وقد تبادر إلى ذهنك أمرٌ يدفعك إلى الشعور بأنك الوحيد الذي يعيش هذا الألم أو...

المترددون لا يصنعون تاريخاً

صناعة التاريخ إنما هي بكل وضوح، إحداث تغيير في مجال أو أمر ما.. والتغيير الإيجابي يقع في حال وجود رغبة صادقة وأكيدة في إحداث التغيير، أي أن يكون لديك أنت، يا من تريد صناعة التاريخ...

الملائكة لا يخطئون..

ثبت عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (لو لم تذنبو، لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيُغفر لهم). هل وجدت رحمة إلهية أعظم من هذه؟ إنه عليم بالنفس البشرية التي لم...

قوانين السماء

لو تأملنا ما حدث مع جيش المسلمين يوم «حُنين», وعددهم يومذاك قارب عشرة آلاف شخص، من ارتباك في بداية المعركة ووقوع خسائر سريعة, بل الفرار من أرض المعركة، وتأملنا يوم بدر كمقارنة فقط، وعدد المسلمين...

وما نيلُ المطالبِ بالتمني..

كلنا يحلم وكلنا يتمنى وكلنا يطمح وكلنا يرغب وكلنا يريد.. أليس كذلك؟ أليس هذا هو الحاصل عند أي إنسان؟ لكن ليس كلنا يعمل.. وليس كلنا يخطط.. وليس كلنا ينظم.. وليس كلنا يفكر.. مما سبق ذكره...

أسعـد نفسك بإسعاد غيرك

المثل العامي يقول في مسألة إتيان الخير ونسيانه: اعمل الخير وارمه في البحر، أو هكذا تقول العامة في أمثالهم الشعبية الحكيمة، وإن اختلفت التعابير والمصطلحات بحسب المجتمعات، هذا المثل واضح أنه يدعو إلى بذل الخير...

تسطيح الشعوب

مصر أشغلتنا ثورتها منذ أن قامت في 25 يناير 2011 وانتهت في غضون أسبوعين، فانبهر العالم بذلك وانشغل، لتعود مرة أخرى الآن لتشغل العالم بأسره، ولتتواصل هذه الثورة وتسير في اتجاه، لم يكن أكثر المتشائمين...

هذا طبعي وأنا حر!!

هل تتذكر أن قمت في بعض المواقف، بعد أن وجدت نفسك وأنت تتحدث إلى زميل أو صديق في موضوع ما، وبعد أن وجدت النقاش يحتد ويسخن لتجد نفسك بعدها بقليل من الوقت، أن ما تتحدث...

المشهد المصري وقد ارتبك

يتضح يوماً بعد آخر أن من كانوا يعيبون على أداء الرئيس المعزول أو المختطف محمد مرسي بالتخبط والارتباك ووصفه بقلة الخبرة وعدم الحنكة وفهم بديهيات السياسة والتعامل مع الداخل والخارج، يتضح اليوم كم ظلموا الرجل...

خاطرة رمضانية

يقول الله تعالى في حديث قدسي عظيم: «أخلق ويُعبد غيري، أرزق ويُشكر سواي، خيري إليهم نازل، وشرهم إلي صاعد، أتقرب إليهم بالنعم، وأنا الغني عنهم، ويتبغضون إلي بالمعاصي، وهم أحوج ما يكونون إليّ». حاول أن...

انتقدني واكسب احترامي!

النفس البشرية بشكل عام لا تستسيغ ولا تتقبل أمر النقد بسهولة، وأقصد ها هنا قبول الانتقاد من الغير، ما لم تكن تلك النفس واعية وعلى درجة من سعة الصدر والاطلاع عالية، وفهم راقٍ لمسألة الرأي...