


عدد المقالات 217
تكلمت فيما سبق عن قانون المدارس المستقلة, وهنا أستمر في موضوعي ثانياً: اختصاصات صاحب الترخيص. يجب على صاحب الترخيص الواجبات التالية: 1) إدارة المدرسة. 2) الإشراف على الجوانب المالية للمدرسة وهو المسؤول عنها. 3) يمثل صاحب الترخيص المدرسة أمام القضاء والغير. ثالثاً: اختصاصات مجلس الأمناء: ذكر القانون أن مجلس الأمناء له اختصاصات وهذه الاختصاصات سترد بقرارات ولوائح تابعة لهذا القانون. سلبيات هذا القانون: أولاً السلبيات النظرية: 1) القانون في أكثر من مادة تكلم عن لائحة وقرارات تابعة ولا نرى لها أثرا. 2) القانون لم يتضمن عقوبات صارمة تناسب المجال التعليمي, حيث إنه يجب أن تكون العقوبات أشد في هذا الحقل لأهميته ولكون التعليم حقا دستوريا. السلبيات من الناحية العملية: هنا اسمحوا لي أن أبين المشاكل العملية الموجودة بالمدارس المستقلة على شكل مشاهد أبدأها في هذا المقال بهذا المشهد طالب تخرج في الثانوية ودخل وسجل بجامعة قطر, ثم لم يقبل في التخصص الذي كان يرغب فيه, حيث إنه لم يحصل على درجة التوفل والسات المطلوبة, وفي أثناء التأسيسي الذي لم ينجح به عرف أحد أساتذته أن الطالب عنده مشكلة في دراسته, وبتواصله مع قسم ذوي الاحتياجات بالجامعة تعرف القسم على مشكلته, وأنها صعوبات تعلم, وبالتواصل مع أهل الطالب تبين صحة ذلك, فلماذا في شهادة المدارس المستقلة لا يبين ذلك من قبل إدخال الطالب الجامعة, كما كان يحدث بالشهادات بالمدارس الحكومية. وهناك سلبيات عملية نناقشها في المقال التالي. والسلام على الجميع
في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...
في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...
في المقال الأول للسلسلة تناولنا التطور التاريخي للاهتمام القطري بذوي الإعاقة في العصر الحديث وتناولنا تشريعا مهما للغاية كان البذرة التشريعية للاهتمام الخاص بهذه الفئة وهو قانون ذوي الاحتياجات الخاصة رقم 2 لسنة 2004 والذي...
في بداية السلسلة أرفع باسمي وبالنيابة عن كل ذوي الإعاقة في قطر أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الحكومة الموقرة وإلى كل من يساهم...
تكلمنا في المقال السابق عن العصا البيضاء والاهتمام بها عالمياً وفي هذا المقال سأتكلم عن الجانب العربي والإسلامي. العصا البيضاء في العالم العربي والإسلامي تاريخيًا، أولى الإسلام اهتمامًا ورعاية خاصة بالمكفوفين، حيث أكد القرآن الكريم...
تُعد العصا البيضاء أكثر من مجرد أداة يستند إليها الكفيف في طريقه؛ إنها رمز عالمي للاستقلال، وإعلان صريح عن الحق في التنقل بأمان وحرية. تحمل في طياتها قصة تطور ملهمة، بدأت كحل فردي لمشكلة السلامة...
الأخلاق الكريمة هي أساس الدين الإسلامي، والمؤمن الحق هو صاحب رسالة سامية في الحياة، لذلك يجب أن يتحلى بالأخلاق الحسنة ويتجنب الفحش والبذاءة. محاور المقال: أولاً: السباب من كبائر الذنوب. ثانياً: السباب يؤدي إلى العداوة...
من الممكن أن نقول إن وسائل التواصل الاجتماعي هي نعمة ولكن هي سلاح ذو حدين، حيث رأينا كم من يدخل في تخصص ليس له أهل وأخطرها من يدخل في العلوم الدينية وهو لا يفقه أحكام...
تُعدّ القدوة الصالحة من أهم الوسائل التربوية التي تساهم في تشكيل شخصية الفرد وبناء المجتمع. إنها ليست مجرد شخصية تثير إعجابنا، بل هي مرآة تعكس القيم والمبادئ التي نسعى لتحقيقها في حياتنا. إن حاجة الإنسان...
مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف، يتجدد في قلوبنا الشوق والحب لسيد الخلق، نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم. ومهما حاولنا أن نكتب أو نتحدث، ومهما ألّفت من كتب وسُطّرت من مقالات، فإننا لن...