


عدد المقالات 219
حفر المخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد (1961) اسمه ضمن أفضل صناع السينما العرب، ووصل للعالمية ونال جوائزها وتكريماتها، بالإضافة إلى إشادات نقاد وكتاب السينما من بوابة الصراع العربي - الإسرائيلي . وأصبح رقماً مهماً في مسيرة السينما الفلسطينية الطموحة، بجانب أبناء بلده، ميشيل خليفي (الذاكرة الخصبة) إيليا سليمان (يد إلهية) محمد البكري (جنيني جنين) ورشيد مشهراوي (دار ودوار)، وغيرهم من السينمائيين الفلسطينيين الذين طالما امتلكوا وعياً قومياً ساهم بشكل غير مسبوق في الحفاظ على الحضور الفلسطيني وصورة المقاومة، وقدموا للعالم، المجتمع الفلسطيني بسلبياته وإيجابياته (مشهراوي). وفي خلال أقل من عقدين من الزمان قدم (أبو أسعد) الواقع الفلسطيني في عدد من الأفلام الرصينة بشفافية عالية (روائية، وثائقية وقصيرة)، لعل أشهرها الجنة الآن، الذي حققه عام 2005 ويروي فيه اللحظات الأخيرة من حياة اثنين من الشباب الفلسطينيين جهزوا أنفسهم لأحدى الهجمات الانتحارية داخل إسرائيل، ونال عنه جائزة الغولدن غلوب، وعدداً من الجوائز والتكريمات في برلين وغيرها من مهرجانات السينما، ولا ننسى فيلم عمر (2013) الذي يدور حول قصة حب جمعت بين شاب وفتاة فلسطينيين يفصل بينهما الجدار العازل الذي شيدته إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة. فقد كتب (روجر إيبرت)، الناقد السينمائي الشهير بصحيفة (شيكاغو صن تايمز) حول فيلم (عمر) الذي حققه أبو أسعد ويروي فيه قصة حب بين الشاب (آدم بكري) والشابة (ليم لوباني)، فاز الفيلم بجائزة التحكيم بمسابقة نظرة ما في مهرجان كان السينمائي، كتب روجر إيبرت يقول: «الجدار الفاصل عبر فلسطين المحتلة مخيف ومنتشر في كل مكان، الكتابة تغطي الجدران بما يذكر الناس بجدار برلين، صور مذهلة للجدار افتتح بها هاني أبو أسعد فيلمه الجديد عمر». الحديث يطول حول المخرج الفلسطيني الطموح هاني أبو أسعد الذي تشهد له صالات السينما منذ الأسبوع الماضي فيلم (الجبل بيننا) بنكهة هوليوودية خالصة واثنين من نجوم السينما الكبار، ومؤثرات بصرية ستبقي في الذاكرة شاهداً على إلمامه بأدواته وحرفيته، على أمل العودة للقضية التي تحتاج لأمثاله.
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...