


عدد المقالات 507
سأثأرُ لكن لربٍ ودين وأمضي على سنتي في يقين فإما إلى النصر فوق الأنام وإما إلى الله في الخالدين كأني أسمع صدى نشيد المجاهدين في غزة العزة يترنم بحلم النصر أو الشهادة لا خيار ثالثهما.. فقد ابتغوا العزة بالله ورفضوا كل صور الذل والمهادنة. نصرهم الله وسدد رميهم ورد كيد العدو ومن والاه في نحره. غزة لا يعلم أهلها الذين يتواصلون معنا عبر شبكات التواصل الاجتماعي سائلين الدعاء بأننا لا ننفك ندعو الله صادقين أن يحمي الدماء والأعراض، وينصر المجاهدين، ويدحر الخونة والمنافقين، على تلك الأرض الطيبة. نسأله -عز وجل- أن يتقبل منّا ليطفئ نيران الاعتداء الآثم الذي سرت الأنباء بأنه مدعوم ممن اختاروا الدنيا وباعوا الآخرة، وهو خيار لو يعلمون سقيم. سيدفعون ثمنه عاجلاً غير آجل.. فدم المسلم أقدس عند الله من الكعبة المشرفة وأعظم حرمة. إني أتساءل في عجب وصدمة هل الداعمون مسلمون حقاً؟؟ هل يصلون ويصومون؟؟ هل يدركون حرمة الشهر المبارك، بل الليالي العشر التي تزامنت مع إعلان الاجتياح البري لغزة؟؟ عليهم من الله ما يستحقونه عن كل طفل أزهقت روحه وهو لا يعلم بأي ذنب قتل.. عليهم من الله ما يستحقونه حين ارتضوا لإخوانهم في الدين هذا العذاب المقيم سينتقم الله حتماً من أولئك الذين يدّعون الإسلام بألسنتهم وأفعالهم المذمومة تطعن المسلمين في ظهورهم.. فقط نسأله أن يكون الانتقام عاجلاً ليكونوا لغيرهم عبرة وآية. أما أهل غزة فقد كبر بين ظهرانيهم أطفال الحجارة، ليكونوا راجمي الصواريخ، التي كشفت جبن الصهاينة وحرصهم على الحياة الذليلة، بينما يحرص أولئك الأبناء البررة على الشهادة.. يا أهل غزة لا تخافوا ولا تحزنوا فإن الله معكم، وإن تكالبت عليكم قوى الغدر والخيانة تحت مزاعم خسيسة كنفوسهم.. فسوف تنصرون. يا أهل غزة لا عليكم من النباح والتفوا حول مجاهديكم وادعموهم ليكسروا شوكة الصهاينة، فراعي الحق لا يلين.. كونوا معهم في وجه المتصهينين الذين يتقيؤون هنا وهناك بحثاً عن مجد واهم ونصر زائف.. والله ناصركم ولو بعد حين، فإنه -عز وجل- يمحص قلوب المؤمنين ليدخلوا الجنة آمنين مطمئنين، جزاء وفاقاً بما صبروا وقدموا من تضحيات جسيمة تتضاءل أمام الأرض وفرصة الوجود المتميز بين الأمم. إضاءة الدعاء سلاح المؤمنين فلنوحد الدعاء في هذه الأيام المباركة عسى أن يشفي الله -عز وجل- جراحاً تفتقت ولا يقوى على رتقها إلا هو سبحانه وتعالى.
لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...
خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...
في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...
وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...
يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...
في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...
في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...
استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...
يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...
في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...
أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...
هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...