


عدد المقالات 169
** تدخل تصفيات دوري المجموعات لدوري أبطال آسيا اليوم مرحلة حاسمة ومنعطفاً مهماً جداً، يسعى من خلاله الجريحان السد والريان إلى الخروج من عنق الزجاجة وإحياء كامل الحظوظ في التأهل من خلال منافسات مجموعتيهم في السعودية والهند، خاصة بعد السقوط الدراماتيكي بثلاثية لممثلي الكرة القطرية أمام النصر السعودي وبيرسبوليس الإيراني.
** السد الذي كنا وما زلنا نراهن عليه قادر على العودة وبقوة، وهو فريق لا ينقصه إلا التوفيق وصفوفه مكتملة ويخشاه الخصوم؛ لأنهم يحترمون قدراته وإمكانياته وحجم الأسماء الكبيرة في صفوفه ما بين محترف أو مواطن، وما حدث أمام النصر السعودي لا يكاد جمهور النصر نفسه يصدق أنه فاز على الزعيم بثلاثية، في ليلة لم تكن سداوية أبداً، وإن كانت هذه الليلة من أصعب الدروس التي تمر على السد ومدربه تشافي.
** الليلة السد سوف يواجه الوحدات، وهذه المواجهة أعتبرها فرصة ذهبية للعودة الصحيحة من خلال حصر نقاطها واستعادة الثقة والأمل في استكمال المشوار، لكن ذلك لن يحدث إلا إذا احترم السد خصمه القوي والعنيد، والأخضر الوحداتي معروف عنه أنه يشبه صلابة الصخر، ومن هنا فإن المواجهة صعبة وليست بالهينة، ولا نريد من السداوية سوى أن يستعيدوا الثقة بأنفسهم، وهم يعلمون تماماً أنهم أفضل فرق وأندية القارة، وأن عودتهم إلى مستواهم الطبيعي سوف تقلب كل موازين هذه المجموعة، ولن يصمد أمام الزعيم لا فولاذ إيران ولا نصر خطف ثلاث نقاط ما زال يعيش داخل فقاعتها، وكأنه حلم تحقق.
** أما الرهيب الرياني فهو يواجه أيضاً الوحدة الإماراتي، لكن شتان ما بين الطرفين إذا لعب الريان بمستواه الحقيقي، وأدرك أنها الفرصة الأخيرة أمام فريق سوف يلعب أيضاً على وتر خسارة الريان الأخيرة، حتى يفسح المجال لنفسه في حلم التأهل من هذه المجموعة.
** اليوم جماهير الريان لا تخشى على الفريق إلا من نفسه، أما منافسه الإماراتي فنحن نحترمه، ولكن الريان يملك من الأسماء والأدوات والحلول ما يسمح له بتحقيق فوز واضح وصريح، يعود من خلاله بقوة إلى المنافسة على بطاقة التأهل، وهو يدرك أنه قادر على فعل ذلك بمزيد من التركيز والإصرار وعدم إهدار الفرص.
** أما فريق الدحيل، فإنني لا أعرف من أين أبدأ وأين أنتهي، فهو فريق كامل الأوصاف ولعبه ممتع والأداء رائع، ولم يقصر حتى أمام الأهلي رغم التعادل في الوقت القاتل؛ لأن إبقاء النتيجة بهدف وحيد والاستعراض والاستهتار والرعونة في إضاعة الفرص أبقى الأمل إلى النهاية عند الفريق السعودي، وهو ما حدث عندما حاول وواصل واجتهد وقاتل، حتى حقق حلم التعادل في الدقيقة الأخيرة من المباراة؛ لأن الدحيل هو الذي أعطاه الأمل عندما لم يسجل هدف الاطمئنان.
** آخر نقطة..
بطولة السوبر الأوروبية هل هي نوع من الابتزاز أو الاستفزاز؟ ولا نعرف لماذا كل هذا الاستقتال في إنشاء بطولة لا يمكن للروزنامة الدولية ولا الدوريات المحلية تحملها، وكل ما في الأمر هو التخطيط لجني مزيد من الأموال على حساب كرة القدم، وتكرار مشاهدة نفس المباريات ونفس اللاعبين ونفس الألوان في شكل ممل ومكرر، يقتل في الجمهور متعة التشوق لمثل هذه المواجهات الكبيرة، التي توفرها لنا بطولة دوري أبطال أوروبا.
**مع اقتراب العودة إلى المدارس، تبدأ البيوت في الاستعداد لعام دراسي جديد. حقائب جديدة، ودفاتر مرتبة، وأقلام وملابس وأحذية، بينما ينشغل الأبناء بانتظار اللقاء مع زملائهم بعد إجازة طويلة. لكن وسط كل هذه التفاصيل، ربما...
** في موقف يستحق التقدير، وضع سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، النقاط على الحروف، عندما أكد أن المواقف الجماعية لا تُفرض، وأن الحديث باسم الاتحادات الوطنية...
••من قلب نيوجيرسي، أسدل الستار على واحدة من أكثر نسخ كأس العالم إثارة وتشويقًا، بعدما نجح المنتخب الإسباني في اعتلاء عرش الكرة العالمية عن جدارة واستحقاق، إثر انتصارٍ تاريخي في المباراة النهائية التي امتدت إلى...
ليست كل الأسماء التي تمر في تاريخ الأوطان تُكتب بالحبر، فبعضها يُكتب بما صنع من إنجاز، وما غرس من أمل، وما تركه من أثر لا يمحوه الزمن. ومن هؤلاء القادة، يبرز صاحب السمو الأمير الوالد...
** قبل سنوات، كان وصول منتخب عربي إلى الأدوار المتقدمة في كأس العالم يُعد حلمًا بعيد المنال، أما اليوم فقد أصبح واقعًا يمكن البناء عليه. ورغم خروج المنتخب المغربي من ربع نهائي مونديال 2026، فإن...
** تتجه أنظار الجماهير العربية والأفريقية إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم، في لقاء يحمل بين طياته أكثر من مجرد صراع على بطاقة العبور إلى نصف النهائي. إنها...
** في كرة القدم، ليست كل الهزائم انكسارًا، وليست كل الانتصارات دليلًا على الأفضلية. هناك مباريات يخرج منها الخاسر مرفوع الرأس، بينما يبقى الفائز مدينًا للحظ أو لقرارات أثارت كثيرًا من علامات الاستفهام. وما قدمه...
** حين يقف منتخب مصر أمام الأرجنتين في كأس العالم، فإن المواجهة لا تُقرأ بالأرقام ولا بتاريخ البطولات فقط، بل بما يحمله اللاعبون من إيمان، وما يسكن قلوب الجماهير من يقين بأن كرة القدم لا...
** انتهت رحلة العنابي في كأس العالم بخسارة ثانية مؤلمة، لكنها هذه المرة كانت أكثر قسوة لأنها جاءت أمام منتخب البوسنة رغم أن منتخبنا كان الطرف الأفضل في فترات كثيرة من المباراة لكنه دفع ثمن...
**هناك منتخبات تسقط عند أول عثرة، وهناك منتخبات تولد من قلب الألم أقوى مما كانت عليه، والعنابي من الصنف الثاني. صحيح أن الخسارة أمام كندا كانت موجعة، وصحيح أن الجماهير القطرية لم تتوقع تلك النتيجة...
** في كرة القدم، ليست الهزيمة هي الكارثة الحقيقية، بل الإصرار على تكرار أسبابها. والعنابي اليوم يقف أمام مفترق طرق حقيقي، فإما أن يحول صدمة كندا إلى نقطة انطلاق، وإما أن يسمح لها بأن تتحول...
** لا شك أن الخسارة الثقيلة التي تعرض لها المنتخب القطري أمام نظيره الكندي بنتيجة قاسية جاءت صادمة للجماهير، ليس بسبب الخسارة بحد ذاتها، فالهزيمة جزء من كرة القدم، وإنما بسبب الطريقة التي ظهر بها...