alsharq

نورة المسيفري

عدد المقالات 507

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 14 سبتمبر 2026
السيطرة على الذكاء الاصطناعي: هل فات الأوان فعلًا؟

راضية جداً

20 يناير 2013 , 12:00ص
من يقطن الريان يدرك التعداد السكاني في هذه المنطقة ويعرف كيف يؤثر ذلك على مرافق المدينة الجميلة وضواحيها.. ويأتي مركز الريان الصحي في مقدمة تلك المرافق، فلطالما كان ازدحام هذا المركز مشكلة المشاكل، وسبباً في انزعاج المواطنين والمقيمين على حد سواء، مما دعا البعض لهجره بحثاً عن الراحة في مراكز طبيّة، خاصة ا?مر الذي أدى إلى طفرة ملحوظة في عددها وتنوعها في مدينة الريان وحدها. كان اضطراري للعلاج في مركز الريان الصحي وبالاً علي ويكفيني تذكّر التكدس أمام مكتب الاستقبال للعزوف عن زيارته حتى إنني اقترحت زيادة عدد موظفي وموظفات الاستقبال لتسيير العمل، إلا أن ا?جابة كانت أن الحل في النظام لا في زيادة عدد الموظفين، وشاء القدر أن أرى صدق ذلك بعيني. ففي زيارتي للمركز الخميس الماضي وجدت أمراً عجباً يستحق ا?شادة والتقدير، وخرجت منه وأنا راضية جداً. عما وجدت.. فالنظام أرسى قواعده في أرجاء المركز مما أدى لاختصار ساعات الانتظار، وانتهاء فوضى الازدحام، وتحقيق الدور المنوط بهذا المرفق الحيوي المهم.. زيارتي الناجحة لم تتجاوز الساعة وهذا عجيب بالنسبة لنا! خاصة ?ولئك الذين يقدرون قيمة الوقت ويستثمرونه بشكل جيد ويخشون ضياعه نتيجة للممارسات الخاطئة. تغيير استحق ا?شادة والشكر والتقدير لكل من شارك في إرساء النظام ودعمه ليخفف همّ المرض ومعاناة المرضى. راجية أن تستمر إدارة المركز على هذا المنوال، خاصة أن الدولة لم تقصر في بناء المركز وتأهيله، ليكن مستشفى مصغراً في خدمة ا?هالي يوفر لهم رعاية أوليّة مميّزة. كما أوصي ا?هالي بمساعدة ا?دارة في ذلك من خلال احترام التعليمات وتنفيذها ليحقق المركز رسالته الجليلة.. لتعم فائدته على الجميع..
موقعة «اليونسكو»

لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...

الفُسَيفِساء

خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...

معركة الرحمة

في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...

تأليه!!

وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...

صراخكم.. على قدر وجعكم

يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...

قطر.. كعبة المضيوم

في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...

الطوفان

في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...

وفي العجلة.. سلامة

استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...

إفطار.. وذكرى

يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...

الأوقات الذهبية

في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...

رمضاننا.. غير

أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...

البيت الصامت

هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...