alsharq

د. ظافر محمد العجمي

عدد المقالات 395

محمد يوسف العركي 03 أكتوبر 2026
الفن الفارغ «Vacant Art»
سحر ناصر 06 أكتوبر 2026
درسٌ هندي في إدارة الدولة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 أكتوبر 2026
الحضارة بين سطوة المادة وقلق الروح
خالد محمد مفتاح 03 أكتوبر 2026
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعلم

الخليج وإيران من منظور عقلاني لا روحاني

19 يونيو 2013 , 12:00ص
تتغير سياسة الدول حين تواجه تغييرات من أعلى بالانقلابات أو بتغييرات من أسفل بتمرد الشارع أو تغييرات من الجانب بخنجر الغزو الأجنبي المباغت، لكن طهران لم يسجل فيها شيء من هذا القبيل مؤخراً، فلماذا انهالت برقيات التهنئة من العواصم الخليجية في استدعاء خاطئ لردة الفعل المطلوبة، مستبشرة بالتغيير وكأن رئيس مجلس العموم البريطاني جون بركاو «John Prcao» حامل مطرقة أعرق ديمقراطية هو من فاز بالانتخابات الرئاسية الإيرانية الأخيرة وليس الشيخ د.حسن روحاني. لقد نجح روحاني لنجاح مخطط آية الله العظمى السيد علي الخامنئي قائد الثورة الإسلامية حين نزل جليلي، وخليليان، ورضائي، وقاليباف، وولايتي وقد ألصق على ظهورهم لافتة تحمل ختم حكومة نظام الملالي «الأصولي»، فيما سمح لممثله في مجمع تشخيص مصلحة النظام حسن روحاني بالنزول وعلى ظهره ختم بكلمة «إصلاحي» حتى يفوز روحاني فيخفف ضغط الشعب على نظام الملالي. ففي فوز الإصلاحي امتصاص للغضب الشعبي الداخلي وتخفيف حدة الاحتقان في الشارع الإيراني. لقد تقدم روحاني بقوة تثير الريبة، وتتعدى مسوغ حاجة الشعب للإصلاحيين، فمنذ متى ونظام الملالي يتساهل مع الإصلاحيين وبرامجهم! ألم يفتك النظام نفسه ليس بالإصلاحيين فحسب بل وبمن صوت لهم عام 2009م! لتفادي الوقوع في شرك الديمقراطية بالنسخة الإيرانية التي أوصلت روحاني نحتاج إلى طرح عقلاني نتتبع فيه سيرة الرجل وظروف وصوله للسلطة، وقد لاحظنا أن لكل طرف في جهات العالم الأربع نبذة شخصية عن روحاني، وفي الخليج لدينا واحدة أيضا. فمن هو روحاني من منظور خليجي؟ إن الرئيس الإيراني، حسن روحاني هو صورة من صور العنجهية الإيرانية تجاه دول الخليج وحقوقها المغتصبة. فقد قال في عام 1994م «إن إيران ستقطع اليد التي ستمتد إلى الجزر الثلاث» فهو ابن النظام الوفي، حيث لا يمكننا تجاوز أنه عضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام منذ عام 1991م، ورئيس مركز البحوث الاستراتيجية أحد الأجهزة الاستشارية العليا للمرشد الأعلى. وهو عضو المجلس الأعلى للأمن القومي منذ عام 1989م، وقد شغل منصب مستشار الأمن القومي الإيراني لمدة ستة عشر عاماً خلال إداراتي رفسنجاني وخاتمي، لذا فقد كان يتعامل تعاملا مباشراً مع كل القضايا ذات الطبيعة الحساسة، بما تشمله من طموح نووي وخلايا نائمة وشبكات تجسس ومفجرات عدم الاستقرار في منطقة الخليج العربي، فهذا دور مستشار الأمن القومي ليس في إيران فحسب بل في كل دول العالم. لقد ولد برنامج إيران النووي الحديث الذي قض مضاجعنا في الخليج خلال إداراتي رفسنجاني وخاتمي، وكان روحاني كبير المفاوضين فيه مع الاتحاد الأوروبي، وكان يعاونه في ذلك فريق ضم علي أكبر ولايتي وكمال خرازي. فكيف يريد تسويق فكرة أن حكومته في الملف النووي لن تكون «حكومة مغامرين» كحكومة نجاد، وهو الذي خلق هذه «المغامرة» في وقت كان فيه نجاد مديراً لبلدية طهران ومعرفته بتفاصيل التعامل بالذرة بقدر معرفته بعدد نجوم المجرة! إن اختيار روحاني الإصلاحي هو رهان على غيبوبة المراقبين عما يجري في إيران فهذا «الإصلاحي» هو من تبنى موقفاً مناهضاً للإصلاح عام 1999م بإعلانه أن من ألقي القبض عليهم في مظاهرات طلابية خرجت مناهضة لإغلاق إحدى الصحف الإصلاحية سيواجهون عقوبة الإعدام، فصفة الإصلاح لهذا الرجل وتأهيله لهذا المنصب تحيط به تساؤلات عدة، فلأنه أول من أطلق وصف الإمام على مؤسس الجمهورية قبل اندلاع الثورة إبان تشييع مصطفى الخميني، النجل الأكبر للإمام الراحل سجنه السافاك ثم غادر لفرنسا، وحين عاد الإمام آية الله الخميني كافأه بمناصب عسكرية لا يحلم بها خريج أرقى كليات القيادة والأركان المشتركة. وإذا كنا نعرف أن عجز العراقيين عن الحسم العسكري المبكر في الحرب العراقية/الإيرانية كان مرده تدخلات صدام القاتلة الذي لم يدخل حتى مدرسة تدريب للأغرار. فنحن نعرف الآن سبب القصور الإيراني رغم حرفية قادتهم، فقد كان روحاني يشغل مناصب عليا في المؤسسة العسكرية الإيرانية فقد شغل منصب عضو في مجلس الدفاع الأعلى أثناء الحرب مع العراق. وتقلّد منصب نائب قائد الحرب 1983-1985، وقائد الدفاع الجوي الإيراني 1986-1991، ونائب القائد العام للقوات المسلحة 1988-1989م بل إنه قلد نتيجة تدخلاته غير المبررة «ميدالية الفتح» و «ميدالية النصر» تقديراً لجهوده في الحرب. فهل يكفي أن نستنكر على المبحرين في عالم الروحانيات الجديد من الخليجيين كيف انقادوا لنصف سطر من روحاني لأنه قال «أولوية قصوى لتحسين العلاقات مع دول الجوار» رغم أن تلك كلمات لا تتواءم مع الظروف الجيوسياسية المتغيرة التي تخلقها طهران في سوريا مثلا، ولا مع القراءات التي شكلت معجم روحاني المهني والسياسي. ثم كيف تراجع التفكير العقلاني على حساب الروحانيات، ونسوا أن محمود أحمدي نجاد فعل ما هو أكثر حميمية من هذه الكلمات، فقد زار دول الخليج وحضر قمة قادة دول مجلس التعاون في الدوحة 2004م ووقف إلى جانب خادم الحرمين مستقبلا رؤساء بعثات الحج 2012م. ومع ذلك كان هو الرئيس نجاد بمناوراته وتجسسه وبتدخلاته السافرة في شؤوننا، فلا مكان لحسن النية وكرامة الاجتهاد في استشراف مستقبل رجل نعرف ماضيه كحسن روحاني، ففوزه يعني امتداد الزمن التعبوي للأزمة بين طهران والخليج كجزء مما بينها وبين المجتمع الدولي.
وكالة الفضاء الخليجية

حتى وقت قريب، كنت أعتقد أن تقويم و»مرصد العجيري» هما أكبر طموح لنا في الكويت مع الفضاء الخارجي، حتى وإن لم تتعدّى نتائجه تحديد الصيام والعيد في خلط بين علم الفلك وعلوم الفضاء، ثم اطّلعت...

الخليج بين الضمّ أو قيام إمارات عربية فلسطينية

منذ أن أعلن نتنياهو نيته البدء يوم الأربعاء الأول من يوليو 2020، تنفيذ مخططاته التوسعية من خلال ضمّ الضفة، والأسئلة في العواصم الخليجية تتوالى أكثر من التحركات، بينما نرى أن التصدي الخليجي لقرار الضمّ أقرب...

الخليج في النميمة السياسية لبولتون

بعد استنفاذها القيم الديمقراطية والحرية والعدل، أخذت أميركا تلقي في وجه العالم الكتل القبيحة الفائضة من حضارتها، فبعد تكشيرة قاتل جورج فلويد، وهو يتكئ على عنق الرجل المسكين بركبته، ظهرت ثقافة النميمة السياسية المدفوعة بالجشع...

قانون قيصر بين الخليج وسوريا

استخدمت عواصم خليجية عدة في فترات قريبة كلمة «الحكومة» بدلاً من «النظام»، لوصف قادة سوريا، ولم يكن الأمر بحاجة لإعادة طرح سؤال نزق إن كنا خليجيين أولاً أم تجاراً أولاً؟! والآن نعيد طرحه مع توسيع...

القتال في ليبيا أوصى به طبيب

بعكس كل دول العالم هذه الأيام، تقتل الحرب في ليبيا الشقيقة أكثر مما يقتل كورونا (كوفيد -19)؛ فإجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 256 حالة فقط، حتى الأسبوع الأول من يونيو 2020. فيما...

ما بعد «تويتر»

في أواخر الثمانينيات تعرّفت على الكمبيوتر عبر جهاز «صخر»، وكان عبارة عن لوحة مفاتيح تشبكها بشاشة التلفزيون العادي. وفي 1993 اشتريت أول كمبيوتر «ديسك توب»، ولم أتصوّر أنا ولا حتى بيل غيتس أن هناك ما...

الكاظمي الخليجي

نجح مصطفى الكاظمي في نيل ثقة البرلمان، وأصبح رسمياً رئيس وزراء العراق؛ ولأن الخليج يعتبر الكاظمي أقرب إليه من أي مرشح آخر فقد تم الترحيب بتنصيبه من أعلى المستويات السياسية الخليجية علانية ولأسباب كثيرة منها:...

حان دور الوطن لحماية العسكر من «كورونا»

لم يعرف المواطن الخليجي الوقوف في صفوف إلا في الصلاة، ومن نعم الله أن المواطن الخليجي لم يعتد الوقوف في الطوابير، وقد طوّعتنا جائحة «كورونا» لتفهّم ثقافة الطوابير، رغم أن طوابيرنا لا تُقارن بطوابير البؤس...

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى...

صراعات ما بعد «كورونا»

كان ولا يزال لـ «كورونا» القدرة على خلق مناخات استراتيجية قابلة للاشتعال، فالنزعة الفوضوية التي طبعت تعامل العالم معها ستفضي بدول العالم إلى تبني نزعة عدوانية تنافسية فيما بينها للتعويض عن خسائرها، ويرى المفكر الأميركي...

الخليج والأمن الغذائي

حين اكتشفت أن بداوتي تهمة لجهلي رعي الإبل والغنم؛ عيّرت الرفاق بأن تحضّرهم تهمة بقدر تهمتي؛ لكن ذلك لم يكفِ. وكان لا بدّ أن أقفز قفزة حضارية؛ ولأن الزراعة هي خطوة تتلو الرعي، تقاعدت من...

الانسحابات الأميركية.. استراتيجية أم تكتيكية؟

إذا كانت التحركات الاستراتيجية هي الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي، فإن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي؛ فإن التراجع الأميركي في العراق أقل من الاستراتيجي وأعلى بكثير من التكتيكي أو ما يعرف بتكييف...