alsharq

د. ظافر محمد العجمي

عدد المقالات 395

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 سبتمبر 2026
منتدى قطر الاقتصادي: الاقتصاد في زمن الزلازل الجيوسياسية
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 20 سبتمبر 2026
مستقبل الصحافة لا يُطبع على الورق

التسوية الكيميائية.. فيلم سوري لمخرج أميركي ومنتج خليجي

18 سبتمبر 2013 , 12:00ص
كمخرج وكمؤلف، توسع باراك أوباما في صفحات سيناريو فيلم «سوريا»، مما أفقده القدرة على التركيز، وفي محاولة منه لإمساك خيوط السرد للوصول إلى نهاية معقولة -حتى وإن لم تكن مقبولة- أخذ أوباما في قتل أبطال فيلمه واحدا بعد الآخر. فقد كان المشهد الافتتاحي غضبا أميركيا ووعدا بتسليح المعارضة، لكن الخوف من القاعدة جعل نوعيته تتدرج حتى وصلت للدعم بالملابس والأحذية العسكرية فقط، بل إن أوباما في إصراره على الإجهاز على هذا الحل أمر الخليجيين بوقف تسليح المعارضة. وبعد هجمات كيماوية عدة وآلاف الضحايا رسم أوباما خطه الأحمر، لكن مجزرة الغوطة قتلت هذا الحل أيضا. وكان على واشنطن خلق حل جديد، لكن التهديد بالضربة وتلاشي الدعم الأوروبي جعل أوباما يقضي عليه بتحويل التفويض للكونجرس فمات مشروع الضربة ومات مشروع التفويض الشعبي بالمبادرة الروسية. فهل ستموت المبادرة نفسها ويعود أوباما ليتعامل معها ببدائية فيطرح الحلول ثم يقتلها؟ نميل إلى أن التسوية الكيميائية ستموت للأسباب التالية: - مارس بوتن دبلوماسية عالية المخاطر لكنه حقق بالمبادرة الروسية نجاحا منقطع النظير لموسكو، فهل سيتركه أوباما يستمتع بذلك وهو الذي لا يطيقه لا على المستوى الشخصي ولا على مستوى التوازنات الإقليمية؟! - في الكتاب السنوي 2008م لمعهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي، نقرأ أن روسيا أقرت في 2007م بوجود أسلحة كيماوية في ستة مواقع تريد الخلاص منها، لكنها أخذت في ابتزاز العالم لدفع تكاليف التدمير. وقد تعهدت فرنسا وبريطانيا بالمشاركة فمددت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية مهلة التدمير حتى نهاية 2012م، لكن روسيا لم تنته ولن تغلق هذا الباب، بل راحت في بيع درس الابتزاز للأسد. - ولعلنا زيادة في التوثيق نذكر القارئ بأن المبادرة فكرة إسرائيلية المنشأ طرحها رئيس الأركان الإسرائيلي قبل أن تعلنها موسكو بأسبوع. و «التسوية الكيميائية» هي مسمى مهذب لما هو أكثر وقاحة، فما تريده إسرائيل هو «الأزمة الممتدة» وليس الحل الناجز حتى يهشم الصراع الطويل عظام كلا الطرفين المتنازعين لصالحها. - نكاد نميل إلى تبني نظرية المؤامرة الكلاسيكية، والقول إن الهجوم الكيماوي على الغوطة كان مدبرا لخلق ظرف يعيد لموسكو الدور الذي تلعبه حاليا. يرافقها توسع الأسد بقتل شعبه بالسلاح التقليدي ليحسن موقفه العملياتي، فيما العالم مشغول بأزمة حافة الهاوية التي صنعها، كما يدفعنا لذلك تبني الأسد بشكل رسمي وسريع للخطة الروسية. ثم تلقي الأمم المتحدة طلبا لانضمامه لمعاهدة الحد من استخدام الأسلحة الكيماوية التي طالما رفضتها سوريا بحجة عدم توقيع إسرائيل على حظر السلاح النووي. إن تفتيت الأزمة السورية إلى إشكاليات بسيطة بدعوى حل كل واحدة على حدة، فمرة كيماوية ومرة قتل الأطفال ومرة مقاتلون أجانب، ما هو إلا إزاحة للوعي من حيز الحلول الشاملة وإدخالنا حيز الحلول التقنية القاصرة وغير المجدية. وحسنا فعلت دول مجلس التعاون الخليجي حين أعلنت كموقف مبدئي أن المبادرة الروسية لن توقف نزيف الدم. وحسنا فعلت ذلك لأن الفيلم السيئ الإخراج والسيناريو سيتطلب من المنتج الخليجي وشركائه الإقليميين الآخرين وضع ميزانية إضافية لإنجازه. فمن وجهة نظر وزير الخارجية الروسي «إن بعض الدول كانت مستعدة لتمويل الحرب في سوريا، وهناك دول مستعدة لتمويل الحل السلمي». وما ذلك إلا عصا ترهيب لدول الخليج لتكون جزءا من الحل كما كانت جزءا من الأزمة منذ يومها الأول. بل إن كيري قال «إن موسكو وواشنطن ستتحملان جزءاً من النفقات. أما الأموال المتبقية، فسيتم جمعها عبر آليات الأمم المتحدة»، وحتما ستجد تلك الآليات طريقها للصناديق السيادية الخليجية، فالجزرة هو أن تنتهي المهمة بسرعة وفي تسعة أشهر تتزامن مع انتهاء ولاية الأسد نفسه. لقد قتل أوباما جميع أبطال ملهاته في سوريا نتيجة لفقدانه القدرة على التركيز، ولم يكفه ذلك فأجرى بعض عمليات المونتاج على الفيلم، كحذف منظر رجل يرتعش بعد أن فقد السيطرة على جهازه العصبي جراء تعرضه لغاز الأعصاب من قوات الأسد. فهل لمن يمول الفيلم دور في إعادة تركيز المخرج في بنود التسوية الكيميائية؟!
وكالة الفضاء الخليجية

حتى وقت قريب، كنت أعتقد أن تقويم و»مرصد العجيري» هما أكبر طموح لنا في الكويت مع الفضاء الخارجي، حتى وإن لم تتعدّى نتائجه تحديد الصيام والعيد في خلط بين علم الفلك وعلوم الفضاء، ثم اطّلعت...

الخليج بين الضمّ أو قيام إمارات عربية فلسطينية

منذ أن أعلن نتنياهو نيته البدء يوم الأربعاء الأول من يوليو 2020، تنفيذ مخططاته التوسعية من خلال ضمّ الضفة، والأسئلة في العواصم الخليجية تتوالى أكثر من التحركات، بينما نرى أن التصدي الخليجي لقرار الضمّ أقرب...

الخليج في النميمة السياسية لبولتون

بعد استنفاذها القيم الديمقراطية والحرية والعدل، أخذت أميركا تلقي في وجه العالم الكتل القبيحة الفائضة من حضارتها، فبعد تكشيرة قاتل جورج فلويد، وهو يتكئ على عنق الرجل المسكين بركبته، ظهرت ثقافة النميمة السياسية المدفوعة بالجشع...

قانون قيصر بين الخليج وسوريا

استخدمت عواصم خليجية عدة في فترات قريبة كلمة «الحكومة» بدلاً من «النظام»، لوصف قادة سوريا، ولم يكن الأمر بحاجة لإعادة طرح سؤال نزق إن كنا خليجيين أولاً أم تجاراً أولاً؟! والآن نعيد طرحه مع توسيع...

القتال في ليبيا أوصى به طبيب

بعكس كل دول العالم هذه الأيام، تقتل الحرب في ليبيا الشقيقة أكثر مما يقتل كورونا (كوفيد -19)؛ فإجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 256 حالة فقط، حتى الأسبوع الأول من يونيو 2020. فيما...

ما بعد «تويتر»

في أواخر الثمانينيات تعرّفت على الكمبيوتر عبر جهاز «صخر»، وكان عبارة عن لوحة مفاتيح تشبكها بشاشة التلفزيون العادي. وفي 1993 اشتريت أول كمبيوتر «ديسك توب»، ولم أتصوّر أنا ولا حتى بيل غيتس أن هناك ما...

الكاظمي الخليجي

نجح مصطفى الكاظمي في نيل ثقة البرلمان، وأصبح رسمياً رئيس وزراء العراق؛ ولأن الخليج يعتبر الكاظمي أقرب إليه من أي مرشح آخر فقد تم الترحيب بتنصيبه من أعلى المستويات السياسية الخليجية علانية ولأسباب كثيرة منها:...

حان دور الوطن لحماية العسكر من «كورونا»

لم يعرف المواطن الخليجي الوقوف في صفوف إلا في الصلاة، ومن نعم الله أن المواطن الخليجي لم يعتد الوقوف في الطوابير، وقد طوّعتنا جائحة «كورونا» لتفهّم ثقافة الطوابير، رغم أن طوابيرنا لا تُقارن بطوابير البؤس...

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى...

صراعات ما بعد «كورونا»

كان ولا يزال لـ «كورونا» القدرة على خلق مناخات استراتيجية قابلة للاشتعال، فالنزعة الفوضوية التي طبعت تعامل العالم معها ستفضي بدول العالم إلى تبني نزعة عدوانية تنافسية فيما بينها للتعويض عن خسائرها، ويرى المفكر الأميركي...

الخليج والأمن الغذائي

حين اكتشفت أن بداوتي تهمة لجهلي رعي الإبل والغنم؛ عيّرت الرفاق بأن تحضّرهم تهمة بقدر تهمتي؛ لكن ذلك لم يكفِ. وكان لا بدّ أن أقفز قفزة حضارية؛ ولأن الزراعة هي خطوة تتلو الرعي، تقاعدت من...

الانسحابات الأميركية.. استراتيجية أم تكتيكية؟

إذا كانت التحركات الاستراتيجية هي الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي، فإن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي؛ فإن التراجع الأميركي في العراق أقل من الاستراتيجي وأعلى بكثير من التكتيكي أو ما يعرف بتكييف...