


عدد المقالات 219
رغم أن السينما المصرية ترسخت كصناعة منذ منتصف ثلاثينيات القرن الماضي بعد إنشاء استوديو مصر فإنها افتقرت دائما إلى المعلومات والإحصاءات والتوثيق وهي عناصر تمثل جوهر صناعة السينما، ومن الصعوبة بمكان أن تجد في السينما المصرية قاعدة بيانات متكاملة ترصد إيرادات شباك التذاكر، أو الدخل الذي حققه نجوم الصف الأول. لقد رحل عن عالمنا هذا الأسبوع الممثل المخضرم (محمود عبدالعزيز) وهو واحد من أيقونات السينما المصرية في كل عصورها، ويمكن الحديث هنا عن مسيرته الحافلة التي امتدت لأكثر من أربعة عقود حقق فيها حوالي (85) فيلما سينمائيا و (9) مسلسلات تلفزيونية وحصد فيها عددا من الجوائز من مختلف المهرجانات الدولية والمحلية (جوجل) بخلاف ذلك من الصعوبة أن تجد بيانات عن الإيرادات الذي حققته أفلامه عبر مسيرته الطويلة والحافلة، أو المكاسب التي نالها من أفلامه إلخ. وصل (محمود عبدالعزيز) إلى السينما من بوابة المسرح الجامعي بكلية الزراعة حيث حصل على الماجستير في تربية النحل، لم يكن يخطط لأن يصبح ممثلا ولم يلتحق بكليات الدراما أو التمثيل، وعندما أتته الفرصة اعتمد على عواطفه الخاصة وأدائه الواقعي الذي يشبه حياته وبيئته، وبعد بدايات متعثرة ارتبطت بوسامته قرر التنويع في أدواره وأصبح متمكنا من أدائه بشكل لا يصدق، ويعتبر (محمود عبدالعزيز) من أكثر الممثلين المصريين تلقائية أمام الكاميرا، منهجه في التمثل أقرب إلى أسلوب مدرسة (المنهج) التي ابتدعها (ستانسلافيسكي) فهو يغوص في أعماق الشخصية التي يؤديها، يغالي أحيانا في أدائه (الكيت كات) ولكنه في نهاية المطاف يصل بالشخصية إلى بر الأمان، قدم خلال مسيرته المثيرة أفلاما لا تنسى أكدت مكانته الراسخة في السينما العربية منها (الصعاليك، عفوا أيها القانون، القبطان، الكيف، البريء، سمك لبن تمر هندي، ثلاثة على الطريق، الساحر، الكيت كات والبحر بيضحك ليه) وغيرها من الأفلام، وأيضا العديد من المسلسلات التلفزيونية التي توجها بمسلسل (رأفت الهجان) الذي حقق نجاحات غير مسبوقة في الدراما التلفزيونية وأسر مشاعر الجماهير العربية لسنوات طويلة.
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...