alsharq

د. ظافر محمد العجمي

عدد المقالات 395

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 05 يوليو 2026
الخليج بين فقه الدولة وفقه الثورة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 06 يوليو 2026
الذكرى الـ250.. هل انتهت أمريكا التي عرفها العالم؟

وقود محركات «داعش»

17 يونيو 2014 , 12:00ص

حين كانت خيل الانكشارية العثمانيين تصول وتجول في العراق وكان حمدي باشا واليا على البصرة لم يعجبه التحول السياسي في الكويت ووصول مبارك للحكم 1896م فرسم خريطة وضع فيها الكويت كجزء من ولاية البصرة في العراق، لكن الجنرال ديلامين مزق تلك الخريطة حين مزق الجيش العثماني أواخر1914م، وحين ضيق البعثيون والقوميون بعبدالكريم قاسم ولتصدير أزمته الداخلية للخارج رسم أيضاً خريطة للعراق ضمنها الكويت1961م، لكن البعثيين سحلوه في شارع الرشيد ومعه خريطته 1963م. وحين تحررت الكويت 1991م وجدنا الخرائط العسكرية؛ حيث صارت حدود العراق العظيم من زاخو إلى الخفجي، لكن قرار مجلس الأمن 833 27 مارس 1993م أجبر صدام على ابتلاع خريطته بصمت. والادعاءات «الخرائطية» -أو ما يشبهها من مفردات خليجية– منفصلات في الشكل لكنها متفقات في المضمون مع خريطة الدولة الإسلامية السوداء التي رسمها تنظيم «داعش»، وتضمنت دولة الكويت كجزء من الكيان الجديد. فلله در أبي بكر البغدادي الذي تعود عروق عشيرته لسامراء، ولله در الرجل الثاني النقيب السابق في جيش صدام عدنان البيلاوي (قتل)، وبقية أركان جيش داعش فقد كانوا أوفياء لأطماع أسلافهم التوسعيين في الكويت، حتى ولو تدثروا بمسوح التدين، فالكويت تغري أقوى بوصلة لتضييع اتجاهها والاستدارة نحوها؛ فهل للبعد البعثي دور في إضافة الكويت للخريطة السوداء التي نشرت مؤخرا، خصوصا أن تنظيم «داعش» متحالف مع رجال الطريقة النقشبندية وهو الجناح العسكري لعصابة عزة الدوري، النائب الأول للطاغية صدام؟ سوف يستشيط غضبا على حروفنا كل صاحب نفس طائفي يحاول تسويق البعث وبقية أزلامه نكاية بالإيرانيين ورجالهم بالعراق. ونستطيع تفهم ذلك، لكن الإيرانيين أنفسهم ليسوا أبرياء من دم العالم العربي الذي تمزقه «داعش» ومن على شاكلتهم. يبدأ طرف الخيط الإيراني بزيارة الشيخ صباح الأحمد حفظه الله لطهران مطلع الشهر الجاري. لقد ذهب شيخ الدبلوماسية يمثل الكويت وهي الكف الوحيدة التي امتدت لمصالحة طهران. كما ذهب وهو رئيس الدورة الحالية لمجلس التعاون. وهو رئيس الدورة الحالية للجامعة العربية. ولم يكتف حفظه الله بما يعنيه هذا الثقل حين قابل خامنئي مرشد الثورة الإسلامية، بل قال من باب المجاملات الدبلوماسية: إن «مرشد الثورة هو مرشد لكل المنطقة». قالها وهو المعروف بأن أحاديثه جريئة وخارج الخطوط المتعارف عليها في دبلوماسية التردد، لكن تلك الدبلوماسية الراقية لم تكن لتثن المرشد عن الإدلاء بما أراد أن يقوله، فقد حان أوانه، فصرح سماحته «للأسف أن بعض دول المنطقة لم تلتفت إلي الخطر الذي قد تشكله التيارات التكفيرية عليها في المستقبل وما زالت تقدم الدعم لها». وأضاف أنه «ما من شك أن خطر هذه المجموعات سيطال الدول الداعمة لها في المستقبل المنظور». فهل وقعت كلمات المرشد في دائرة التحريض كما يراد لها فوصل صداها «داعش» التي فكت التماسّ مع جيش الأسد تدريجيا انتظارا لمثل هذه الإشارة، لتعطي نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني الجنرال حسين سلامي الذريعة التي كان ينتظرها ليعلن جاهزية قواته للتدخل في العراق حالما تتجه سيارت الدفع الرباعي التابعة لداعش من سامراء لمسافة 230كم جنوبا باتجاه كربلاء المقدسة. ما أسهل دحض هذا التحليل وتهاوي أعمدته عند من لا يستطيع أن يتجاوز البعد العقائدي في السياسة الإيرانية كما تجاوزتها طهران نفسها فتتعامل مع طالبان في أفغانستان ضد واشنطن وتتعاون مع حماس والجهاد الإسلامي ضد إسرائيل وتتعامل مع البشير وغيره ممن يعدون في خانة الغريم العقائدي لإيران؛ لأن مساحات الاتفاق فيما بينهم تفوق مساحات الاختلاف. فطهران براجماتية حتى النخاع تجيد الظهور بعناوين مختلفة ولغايات ومقاصد متباينة ومن منطلقات متنوعة. ولا شك أن دور القلق التاريخي في صيانة نظرية الأمن الكويتية بعد مقدس وهو ما دفع رئيس الوزراء الكويتي لاستعرض تطورات الوضع هاتفيا مع المالكي. ومثله اعتبار وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله أن تنظيم «داعش» لا يمثل فقط تهديداً للكويت فحسب، بل للمنطقة كلها. وقد وصلنا هنا إلى الحد الذي يمكننا فيه إطلاق التعميمات التالية دون وجل، وهي أن داعش جزء من القاعدة رغم تنكرها لهم. وهي جزء من المخطط الإيراني والبعثي، وأن خط كربلاء النجف الدفاعي قد لا يكفي لوقفهم عن تحقيق خريطتهم السوداء التي نحن من ضمنها. فهل تكفي الإجراءات الخطابية أم يحتاج الأمر لبعد تعبوي بعد معرفة نوع وقود محركات داعش! • gulfsecurity.blogspot.com/ tinyurl.com/3vr3j4a

وكالة الفضاء الخليجية

حتى وقت قريب، كنت أعتقد أن تقويم و»مرصد العجيري» هما أكبر طموح لنا في الكويت مع الفضاء الخارجي، حتى وإن لم تتعدّى نتائجه تحديد الصيام والعيد في خلط بين علم الفلك وعلوم الفضاء، ثم اطّلعت...

الخليج بين الضمّ أو قيام إمارات عربية فلسطينية

منذ أن أعلن نتنياهو نيته البدء يوم الأربعاء الأول من يوليو 2020، تنفيذ مخططاته التوسعية من خلال ضمّ الضفة، والأسئلة في العواصم الخليجية تتوالى أكثر من التحركات، بينما نرى أن التصدي الخليجي لقرار الضمّ أقرب...

الخليج في النميمة السياسية لبولتون

بعد استنفاذها القيم الديمقراطية والحرية والعدل، أخذت أميركا تلقي في وجه العالم الكتل القبيحة الفائضة من حضارتها، فبعد تكشيرة قاتل جورج فلويد، وهو يتكئ على عنق الرجل المسكين بركبته، ظهرت ثقافة النميمة السياسية المدفوعة بالجشع...

قانون قيصر بين الخليج وسوريا

استخدمت عواصم خليجية عدة في فترات قريبة كلمة «الحكومة» بدلاً من «النظام»، لوصف قادة سوريا، ولم يكن الأمر بحاجة لإعادة طرح سؤال نزق إن كنا خليجيين أولاً أم تجاراً أولاً؟! والآن نعيد طرحه مع توسيع...

القتال في ليبيا أوصى به طبيب

بعكس كل دول العالم هذه الأيام، تقتل الحرب في ليبيا الشقيقة أكثر مما يقتل كورونا (كوفيد -19)؛ فإجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 256 حالة فقط، حتى الأسبوع الأول من يونيو 2020. فيما...

ما بعد «تويتر»

في أواخر الثمانينيات تعرّفت على الكمبيوتر عبر جهاز «صخر»، وكان عبارة عن لوحة مفاتيح تشبكها بشاشة التلفزيون العادي. وفي 1993 اشتريت أول كمبيوتر «ديسك توب»، ولم أتصوّر أنا ولا حتى بيل غيتس أن هناك ما...

الكاظمي الخليجي

نجح مصطفى الكاظمي في نيل ثقة البرلمان، وأصبح رسمياً رئيس وزراء العراق؛ ولأن الخليج يعتبر الكاظمي أقرب إليه من أي مرشح آخر فقد تم الترحيب بتنصيبه من أعلى المستويات السياسية الخليجية علانية ولأسباب كثيرة منها:...

حان دور الوطن لحماية العسكر من «كورونا»

لم يعرف المواطن الخليجي الوقوف في صفوف إلا في الصلاة، ومن نعم الله أن المواطن الخليجي لم يعتد الوقوف في الطوابير، وقد طوّعتنا جائحة «كورونا» لتفهّم ثقافة الطوابير، رغم أن طوابيرنا لا تُقارن بطوابير البؤس...

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى...

صراعات ما بعد «كورونا»

كان ولا يزال لـ «كورونا» القدرة على خلق مناخات استراتيجية قابلة للاشتعال، فالنزعة الفوضوية التي طبعت تعامل العالم معها ستفضي بدول العالم إلى تبني نزعة عدوانية تنافسية فيما بينها للتعويض عن خسائرها، ويرى المفكر الأميركي...

الخليج والأمن الغذائي

حين اكتشفت أن بداوتي تهمة لجهلي رعي الإبل والغنم؛ عيّرت الرفاق بأن تحضّرهم تهمة بقدر تهمتي؛ لكن ذلك لم يكفِ. وكان لا بدّ أن أقفز قفزة حضارية؛ ولأن الزراعة هي خطوة تتلو الرعي، تقاعدت من...

الانسحابات الأميركية.. استراتيجية أم تكتيكية؟

إذا كانت التحركات الاستراتيجية هي الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي، فإن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي؛ فإن التراجع الأميركي في العراق أقل من الاستراتيجي وأعلى بكثير من التكتيكي أو ما يعرف بتكييف...