alsharq

نورة المسيفري

عدد المقالات 507

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين

مديرة.. معتلّة نفسياً!

17 مارس 2013 , 12:00ص
في معرض بحثي عما يضيف إلى علمي وخبراتي من ورش ودورات ومؤتمرات يستوقفني دائماً عنوان دورة تدريبيّة يطرحها مركز خاص بعنوان: المديرة المتميّزة.. رؤية نفسيّة.. وفي كل مرة يثير هذا العنوان في نفسي الشجون ذاتها، نظراً للأخبار الغريبة العجيبة التي تردنا عن بعض المديرات اللاتي أصبن بعلة نفسيّة بدت جليّة في تصرفاتهن، وصارت سمعة متداولة عنهن. ولنأخذ مثالاً على ذلك صاحبات الترخيص في بعض المدارس المستقلة –ولا نستثني أي قطاع آخر- ولكن قطاع التعليم يعيّن المديرات دون مراعاة لسنوات الخبرة وحقوق الدرجات وضرورة الترقيات المستحقة، مما أفرز حالات غريبة تستحق أن تكون موضع دراسة نفسيّة متعمّقة ومستفيضة! ولأنني على علاقة طيبة بزميلات وزملاء متميّزين في هذا القطاع، فإنني أشهد لهم بالخير والصلاح.. كما أشهد عن قرب مواقف غريبة عجيبة عجز عن حلها حتى وزير التعليم! وللأمانة هي حالات نشهدها بكثرة في مدارس البنات، ولا تكاد تذكر في مدارس البنين، ربما ?ن بعضهن ناقصات عقل ودين، ومنها: 1 - ظن بعض مديرات المدارس أن ترخيص إدارة مدرسة مستقلة يضاهي رتبة وزير، فتجد أول مهامهن هي صرف ميزانية محترمة على المظاهر كالمكتب الفخم والاستقبال الفاخر، وربما يطال هذا التغيير صيغ المدرسة بالكامل لتتفق مع رؤيتها النفسيّة! والمؤسف أن بعض المديرات لا تتجاوز إنجازاتهن.. ذلك!! ولا أعلم لماذا يجاريهن في هذا الجنون القطاع المسؤول في المجلس فيتغاضى عن ميزانيات ضخمة تهدر على المظاهر؟! 2 - غيرة بعض المديرات من نائباتهن خاصة إذا تميزت ا?خيرات تميزاً معلوماً ومشهوداً عليه عند القاصي والداني، حيث تتحوّل النائبة المتميّزة إلى عدو لدود عند مديرات لا يثقن بأنفسهن ولا بقدراتهن، فيبدأن بطرح عللهن النفسيّة على غريماتهن، ويعلنّ عليهن الحرب التي تنتهي –للأسف- بخسارة المدرسة لجهود النائبات المتميّزات، نتيجة لسكوت هيئة التعليم على تلك الممارسات التي ما كانت لتكون لولا تأليب تلك الهيئة التي تسحب ترخيص المديرة لتهبه إلى نائبتها فقط ?نها نائبة وتعرف المدرسة، مما أدى إلى وصول الحال لما هو عليه من حرب باردة كانت على شكل شكاوى وتقارير خفيّة، فأصبحت حرباً معلنة تطيح بكل ا?خلاقيات! 3 - عنصرية بعض المديرات ومحاربة جنسية معينة! ربما يعود ذلك إلى تجربة شخصيّة أفرزت عقداً نفسية أدت إلى تصفية الموظفات اللاتي يحملن تلك الجنسية دون النظر لخبراتهن ومهاراتهن التي تحتاجها المدرسة! وجزء من تلك العنصريّة يؤدي إلى تعيين بعض المديرات لقريباتهن في كافة المناصب المفصليّة في المدرسة، وإن لم تستطع ذلك حين رقابة من منسقة اتصال "شاطرة" فإنها تغرق المدرسة بهن ليتحولن مع الوقت إلى عيون وجواسيس لها!! 4 - شللية بعض المديرات وتحلّق المنتفعات حولهن لتتحوّل مكاتب صاحبات الترخيص إلى مجالس حريم من الدرجة ا?ولى، تقوم على الغيبة والنميمة، وتحاك فيها المؤامرات وتضيع فيها الحقوق! حيث تلقي المديرة بمهامها على عاتق شلتها التي تتحول مع الوقت إلى بطانة سيئة، فينقطع التواصل بينها وبين الآخرين (أولياء ا?مور، الموظفات). كيف لا وقد عينت عند بابها موظفة استقبال برتبة حارس يمنع موظفاتها من الدخول عليها إلا بموعد مسبق! تلك المهام المفوّضة بل قل المقوّضة تحول شخصاً ما إلى صاحبة ترخيص دون مسمى نتيجة للتفويض المحرّم أو سمه التقويض! بربكم.. أليست هذه ا?مور تنم عن شخصيات غير متزنة أسندت إليها مهمة جسيمة هي تشكيل مستقبل البلاد؟! إن سحب التراخيص بعد فترات قصيرة من التعيين إقرار من المجلس ا?على للتعليم بوجود خلل في شخصية المديرة، فهل أدى ذلك إلى إعداد معايير تطبّق على من يتم اختيارها مستقبلاً؟! لا أعتقد.. فحتى ساعة كتابة هذا المقال يحدث في مدارس البنات ما يؤكد أن بعض المديرات يحتجن إلى تقرير من الطب النفسي أكثر من توصية أحد ما لا يخاف الله. فالحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهن به.. إضاءة... منع المدارس من الاستعانة بمراكز التدريب خطوة غير مدروسة، وتنم عن قصر نظر وعدم فهم واضح لضرورة تكامل مؤسسات المجتمع لخدمة قطر ومستقبلها.
موقعة «اليونسكو»

لم تكن خسارة قطر رئاسة «اليونسكو» هي النتيجة الوحيدة التي انقشع عنها غبار المعركة حامية الوطيس التي دارت رحاها في ميدان «اليونسكو» الأيام القليلة الماضية.. بل هي نتائج عديدة، منها ما هو أكثر أهمية من...

الفُسَيفِساء

خطر في بالي هذا المصطلح بعد مشاهدتي فيلم «بلادي قطر» الذي أنتجته مؤسسة الدوحة للأفلام، بالتعاون مع هيئة السياحة. و«الفُسَيْفِسَاءُ» لمن لا يعرفها هي قِطَع صغار ملوَّنة من الرخام أو الحصباء أَو الخَرز أو نحوها...

معركة الرحمة

في كل مرة ينتقل فيها فنان إلى رحاب الآخرة تحتدم المعارك بين المتشددين الذين يطردونه من رحمة الله وينهون الناس عن الدعاء له!! والوسطيين الذين اعتدلوا في رؤيتهم، فلمسوا في الفنان إنسانيته، وقدروا آثاره الطيبة،...

تأليه!!

وأنا أطالع تغريدات أحد المصابين بلوثة إيمانية واختلال عقدي، التي تمجد ولاة الأمر في بلده، توالت على ذاكرتي صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية، فترة الثورات العربية في مستهل العقد الحالي، فيما عرف بالربيع العربي. محتوى...

صراخكم.. على قدر وجعكم

يسعدني -على خلاف كثيرين- الانحدار المتسارع للإعلام الجديد والتقليدي في دول الأشقاء الأشقياء، نحو مستنقع العفن الأخلاقي والغوص فيه حتى الثمالة!! فإن الانحدار صراخ يدل على حجم الوجع الذي سببه انتصار قطر بقيادتها الحكيمة، على...

قطر.. كعبة المضيوم

في قصيدة رائعة لمؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد غفر الله له.. أبيات توضح ما جبل عليه حكام آل ثاني من أخلاق سامية، تتمثل في نصرتهم للحق، واحتضانهم للمظلومين، وتوفير سبل العيش الكريم لمن...

الطوفان

في العاشر من رمضان ضرب الخليج طوفان، أخذ في طريقه الصالح والطالح، وخلط الأمور والأوراق، ولا يزال يعصف بأهله حتى لحظة كتابة هذه الأسطر بحبر الوجع والخذلان. ففي ليل قاتم كنفوس بعض الطالحين، دبر إخوة...

وفي العجلة.. سلامة

استقر في الوجدان أن في العجلة ندامة، وأن في التأني خيراً وسلامة، وهذا أمر صحيح لا جدال فيه، إلا أنه ليس في كل الأحوال. ففي رمضان الزمن الشريف الذي نعيشه هذه الأيام، لا بد من...

إفطار.. وذكرى

يهل شهر رمضان الكريم فينثر عبق الكرم في الأجواء، وينشر مظاهر العطاء في الأنحاء. ومن أهم تلك المظاهر وأكثرها كلفة (مشروع إفطار صائم)، حيث تنصب الخيام المكيفة في كل مكان في قطر لتفتح أبوابها مع...

الأوقات الذهبية

في البدء.. أحبتي الكرام كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، جعله الله بداية لكل خير نهاية لكل شر.. *_مما لا شك فيه أن رمضان موسم من أجمل المواسم الدينية التي تمر علينا...

رمضاننا.. غير

أنا مؤمنة جداً بأن الشهر فترة زمنية كافيّة لاكتساب العادات الطيّبة وتغيير العادات السيئة، لذلك أجد أن رمضان بأيامه الثلاثين المباركة فرصة ذهبية لكل مسلم صادق مع ربه، ثم مع نفسه، ويرغب حقاً في تجويد...

البيت الصامت

هذا وصف صادق لما فعلته الأجهزة الذكية ووسائل التواصل العنكبوتية ببيوتنا.. جردتها من الدفء الإنساني وفككت الروابط بيننا.. فبتنا كالجزر المنفصلة وسط محيط راكد، أمواجه لزجة كمستنقع نسيه الزمن، حتى تثير حجارة المآسي الزوابع بين...