


عدد المقالات 380
في ظل ما يحدث اليوم في فلسطين الحبيبة من أحداث يتفطر لها القلب وآلام وأوجاع يمر بها شعب محتل يلاقي صنوف الأذى من العدو الصهيوني سنسأل سؤالا مهما: كيف نتعامل مع أبنائنا وبناتنا في ظل القضية الفلسطينية؟
هنا يتوجب علينا جميعا كمسلمين يوحدنا الإسلام أن نجلس مع أهل بيتنا ونتحدث معهم عما يحصل وأن نتابع الأحداث أولاً بأول ونؤكد عليهم بأن هذا المصاب الجلل هو مصابنا جميعا وأن نغرس فيهم الإيمان بأن قضية فلسطين هي قضية جميع المسلمين، فهي قضية مصيرية، وأن فلسطين هي الأرض المقدسة، فيها المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال، وهي مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم فهي ميراثنا وميراث أجدادنا ومسؤوليتنا جميعا ويلزم علينا أن نخصص لها ولشعبها الدعاء المكثف في كل صلاة وفي كل لحظة فهذا شرفنا وعزتنا وهذا هو الحق الذي يجب أن نسترده من أيدي اليهود الماكرين الحاقدين وأن عليهم اللعنة إلى يوم الدين
نعم كل بيت يجب أن يصدح بالله أكبر فوق المعتدين وكل طفل وكل صغير وكبير يجب أن يعلم ما يحدث لأحبابنا في هذه الأرض الحبيبة مهما بلغت انشغالاتنا وكثرت أعباؤنا فهذه الأحداث تهمنا وسنحاسب أمام الله إن غفلنا وأهملنا.
لقد أتى على مسلمي فلسطين قرابة قرن من الزمن مدافعين بأموالهم وأنفسهم عن البلاد المقدسة التي كُتب تاريخها بدماء الصحابة وأتباعِهم المجاهدين، تتابعت حكومات الإسلام في أرضها وتعالت رايات الإيمان في ساحاتها، لكن المسلمين وقفوا لهم بالمرصاد، كان العلماء يحثونهم على الجهاد، وكان الأغنياء يبذلون أموالهم في الإعداد، وكان الحكام يقودون المجاهدين لنصرة دين رب العباد، ونحن اليوم يجب أن نبدأ بأنفسنا وأهلينا وبمن حولنا ونذكي فيهم روح الحمية والغيرة على أرض مسلوبة يستمر الصهاينة في القتل والإيذاء والاستيطان، كم أسالوا من الدماء، وأزهقوا من الأرواح، وما زالوا وفي كل لحظة نسمع صرخات الأطفال وآهات الأمهات وقهر الآباء ودمار البيوت وتناثر الأشلاء ونحن مكتوفي الأيدي - يا رب سامحنا- فوالله العظيم قلوبنا تتقطع مما نشاهده وليس بيدنا سوى الدعاء والصدقة هذا أقل واجب نقدمه ونحن في أوطاننا التي ننعم فيها بالاستقرار والأمان فلا نتردد في تبصير ووعي أطفالنا بما يحدث بل ويجب إشعال روح الجهاد في نفوسهم وحس المسؤولية فالمستقبل للإسلام ولو كره الكافرون، فعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بشِّر هذه الأمة بالسَّناء، والنصر، والتمكين، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا، لم يكن له في الآخرة نصيب» فالنصر لنا بأمر الله وحوله وقوته ولنعلم أن الأحداث الجارية اليوم في فلسطين ليست كبقية الأحداث، وإن القتل والدمار الذي يتعرض له المسلمون اليوم ليس كبقية العالم، إن هذه الأحداث من علامات الساعة وتؤذن بالفتن والبلايا. يا عالم لنوحد في بيوتنا الدعاء:
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك، وألف بين قلوبهم، ووحد صفوفهم، ووفقهم ويسر لهم أسباب النصر وسدد رميهم.
فلسطين لنا وواجبنا وحق علينا أن ننصرها بكل ما لدينا فلنكثف الدعاء ولنتصدق بقدر المستطاع ولنردد مع عيالنا وأهلنا: اللهم الطف وارحم شعب فلسطين يا أرحم الراحمين، واجعل لهم فرجا ومخرجا يا أكرم الأكرمين.
@zainabalmahmoud
قالوا فيها: إنها هبة ربانية مباركة، وبحرٌ لا تنفدُ كنوزُهُ، أنعم الله بها علينا – نحنُ أمةَ العربِ - وهي معشوقةٌ عجزتْ أبياتُ الغزلِ عن الإيفاء بحق جمالِها، وهي بنتُ عدنانَ، وفخرُ ميراثِ الأَجدادِ، إنها...
كلنا سمعنا قول الله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾ (الأنبياء: 30)، لكّن قلة من الناس من تعي معناه، ومقصد دلالته، وإنّ...
تعد التربية ظاهرة اجتماعية؛ كونها لا تجري في فراغ أو من دون مجتمع، ولا يمكن تصور وجود الإنسان فردًا منعزلًا عن مجتمعه أو جماعته في العصور الحديثة. والتربية في أحوالها كلها، لا تهتم بالفرد منعزلًا...
كانت المشافي قديمًا تسمى، البيمارستانات (Al – Bimarista) وهي كلمة ذات أصول فارسية، تعني دار المريض، كانت تقوم بأعمال المشافي العامة؛ فتعالج الأمراض المختلفة، وفيها يقول تقي الدين المَقريزي: «إنَّ أول بيمارستان قام في العالم...
بتاريخها البهي، وطبيعتها الساحرة، وإرثها العريق، تتربع على شاطئ الخليج الذهبي، فتنعكس فيه أصالتها ونضارتها. هي لؤلؤة الجنوب، وساحرة الألباب والقلوب، لا يمس بهاءها حاسد مغلول، ولا ينقِصُ قدرها قولُ مجهول، أو مبغضٌ جَهول. في...
اهتم علماء الحضارة الإسلامية بطب الأسنان وعدوه تخصصًا فريدًا، وأولوه اهتمامًا خاصًا، وما يؤكد ذلك، «كثرة عدد أطباء الأسنان، وكثرة التصانيف والتآليف المرموقة التي وضعوها، تلك التي أضافت ثروة علمية كبيرة إلى الناتج العلمي والمعرفي...
ورد في الأثر أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان أشدَّ حياءً من الفتاة في خدرها»، وروى أبوهريرة رضي الله عنه أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: «الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة...
ليس غريبًا أو مثيرًا للدهشة أن تُمدَح الحضارة الإسلامية من طرف أبنائها، لكن ما يثير الدهشة والإعجاب، ذكر محاسنها من طرف مَن ناصبوها العداء ذات زمن، أو من خالفوها فكرًا وعقيدة. وسأذكر في هذه المقالة...
في كواليس كل محاولة لم تكتمل، وسردية كل هدف تَراجعنا عنه، يختبئ كائن وهمي نُطلق عليه «الظروف». لقد حولنا هذا المفهوم من محض تحديات طبيعية تواجه الإنسان، إلى «شمّاعة» نحمل عليها كل تعثر، ونعلّق عليها...
إنّ الناظر في أسماء الله تعالى وصفاته الكريمة، يجدها منقسمة بين الجمال والجلال، وإننا في هذا السياق سننظر في اسم الله الجميل الخاص في ذاته، العام في أسمائه وصفاته، وقد ورد اسم الله الجميل في...
إن دور الدولة لا يقل أهمية عن دور الأسرة في مجال الاهتمام بالعلم والعلماء، بل إنه يفوق دور الأسرة في أحيان عديدة، وقد يكون لزامًا على كل دولة تسعى إلى بناء نهضتها، وقيادة مسيرتها نحو...
قد يظنُّ ظانٌّ أنَّ الغني هو كثير المال والعقار، أو من يمتلك ذهبًا وفضةً ولؤلؤًا. لكن الحقيقة غير ذلك، فإلى أي معنى ينتمي الغنى؟ ومَنْ الغني في عُرف الله وعُرف اللغة والعرب؟ ورد اسم «الغني»...