alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 75

السلوك والأدب.. فضاءات الإبداع وإضاءات المسلك

15 نوفمبر 2025 , 11:23م

يتجلى «السلوك» في حضور واجب وتواجد مستوجب في أفق «الأدب» وسط منظومة من التكامل ما بين المثير والاستجابة وصولاً إلى تأصيل الحقيقة على صفحات «الواقع».
ترتبط «الفنون الأدبية» ارتباطاً وثيقاً بالسلوك الذي يرسم ملامح «الشعر» ويرسخ ملاحم «القصة» ويؤصل مطامح «الرواية» ويظل وجهاً ساطعاً أمام مرآة «النقد».
من عمق السلوك الإنساني إلى أفق المسلك البشري تشكلت «أدوات» الثقافة التي بنت صروح «التأليف» على أسس من السعي وأصول من الوعي حتى اكتمل «الأدب» بدراً في سماء «الوقائع».
ولدت «أعظم» الروايات الخليجية العربية والعالمية من رحم «السلوك « بعد أن تفنن «الروائيون» في تسخير «الضمير» لخدمة الإنسان وتوظيف «التحليل» في استقراء «الغد» من ثنايا «الحاضر» مع الارتهان إلى «الماضي» كمحور «ارتكاز» انطلقت منه موجبات «الإبداع» وعزائم «الإمتاع» من خلال إنتاج فريد اعتلى منصات «التتويج» واستقر في عوالم «التكريم» وفق أصول موضوعية وأبعاد احترافية صنعت «أجواء» من الألفة ما بين المعنى والهدف. 
من أهم عناصر «الإبداع» في الفنون الأدبية حشد «تفاصيل» السلوك في ترتيب الأدوار داخل مسارات «الإنتاج» والعزف على أوتار «الدهشة» من خلال ربط التوقع الحالي بالواقع المنتظر في سياقات من السرد القائم على تفصيل «الكلمات» ببراعة في سطور «النصوص» وصولاً إلى وضع «القارئ» في مهمة «الباحث» عن النتيجة وفق مقامات من التشويق الذي تفرضه مقومات «الكتابة» المنفردة في القيمة والمقام.
عندما نسلط «مجهر» النقد الموضوعي القائم على الوزن المعرفي والاتزان الفكري والقادم من أعماق «الشفافية» الى آفاق المصداقية سنجد أن «السلوك» جوهر أساسي استخدمه «الأديب» في صناعة الإنتاج مع فرض «الرؤى» الفكرية في سياقات «النص» وتوفير منظومة فريدة من الإبداع اللغوي القادر على «جذب» القراء وفرض «الاستقراء» وتوظيف «الإثراء» في مدارات النقاش والحوار والتحليل وصولاً الى تلقي «هدايا» الإبداع من خلال «ذائقة أدبية» يجيد صناعتها الأدباء المحترفون الذين امتلكوا أدوات «الكتابة» ووظفوا قدرات «الاحترافية».
هنالك «فضاءات» من الإبداع تتشكل من مزون «الكتابة « التي تتطلب توظيف السلوك بشكل «أدبي» عبر حروف وكلمات وجمل تتحد معاً في «بناء» الإنتاج سواء كان شعراً أم قصة أم رواية مع أهمية وجود البراعة الثقافية في صياغة «النصوص» وإخراج «مكنون» الموهبة» من عمق التفكر الى أفق التبصر حتى نرى التميز ساطعاً في حضرة «النقد».
هنالك ارتباط وثيق ما بين الأدب والسلوك سواء على مستوى «الشخصية الأدبية» القائمة بالعمل أو تلك الشخصيات التي يوظفها الأديب داخل ثنايا الإنتاج من خلال تحليل التجارب وتوجيه المواقف لتتشكل في هيئة «ثقافية» واتجاهات معرفية تسخر «الأهداف» الأولى للمنتج وتوظف «الرؤى» المثلى للمحتوى من أجل صناعة «الفارق» الذي يسهم في سطوع «ضياء» الإبداع واكتماله بدراً في أفق «التقييم» ليسهم في تأصيل «إضاءات» المسلك الذي يضعه الأديب كصورة «ذهنية» وخطة «فكرية « تؤسس «الأصول» الراسخة في مدارات «الذائقة «وتكمل «الفصول» الواجبة في دوائر «الثقافة” في مشاهد «مضيئة» بالمعرفة تتكامل ما بين التوقع والواقع والوقع على صفحات «الصواب».

 

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...

فضاءات الشعور وإمضاءات الأدب

يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...

مقام الأدب بين فصل الخطاب وأصل الجواب

يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...

المعاناة والمحاكاة في الأدب بين المسالك والمدارك

للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...

الإنسان والمكان وصناعة الإبداع الروائي

يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...