


عدد المقالات 44
حان وقت فتح حقائب السفر، وحزم الأمتعة فيها للانطلاق مع قدوم العطلة الصيفية التي انتظرت كثيرا حبيسة جدران البيوت منذ اجتاح وباء كورونا الكرة الأرضية، وأوصدت أبواب السفر، والآن بعد توقف الإغلاق هل اشتاق الناس للتحليق مرة ثانية في سماء السفر أم صفو شوقهم ما زال يعكره الخوف من الإصابة بالمرض؟ حيث لا تزال جائحة «كوفيد-19» متعايشة بيننا، وإن خفت وطأتها بعد تلقي أغلب الناس جرعتي اللقاح رغم رعبهم منه لانتشار شائعات خطورته ولكن «مكره أخوك لا بطل» فهذا اللقاح مهما بلغ الخوف منه إلا أنه تذكرة أمان وسفر. كيف يشعر من يريد قضاء عطلته بالاسترخاء وهو محاط بخطر العدوى؟ وكيف لا يصاب بالضغط العصبي والقيود المتعلقة بالجائحة، وقواعد السفر تقف أمامه تزعجه وتثبط ترقبه لرحلته؟ ومع تعطل الحيلة فلابد في هذه الأيام للراغبين بالسفر جوا أو برا أو بحرا التأكد من معرفة قواعد السفر وقيوده المفروضة، وأيضا من المهم أن يحرر المسافر نفسه من أفكار عمله ولا يضع لها مكانا في حقيبة ذهنه إن قصد الاسترخاء والابتعاد عن التوتر، فيكفي التوتر الذي يصاحبه من كورونا ولقاح كورونا. لا شك أن الاسترخاء من الطرق الفعالة التي تقلل من حدة التوتر والضغوط النفسية التي تؤثر سلبًا على عقل وجسم الإنسان وتعرضه لخطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية، وهنا يبرز السفر كطريق مهم ومفيد يدل كل من يسلكه إلى الراحة والاستجمام بالاسترخاء والابتعاد عن كل ما يجلب التوتر، ولذلك يحرص أطباء النفس على إسداء النصح قائلين: لا تأخذ العمل معك في العطلة، فمن الخطأ الانشغال به، لأن نصف المخ سوف يواصل التحول باستمرار إلى العمل ولن تستطيع الاسترخاء حقا، ولا تغفل عن الهواتف الذكية لأنها عائق آخر أمام الاسترخاء إن جعلتها متاحة فلا تستخدمها خلال العطلة حتى إذا وجب أن تكون متاحا ليتواصل معك الآخرون، وإلا سوف تكون دائما على الهاتف ولن تستطيع أن تستريح من الضغط بشكل ملائم. ومن يخاف السفر ويفضل أن يقضي عطلته في المنزل، فهل سيعيد هذا شحذ طاقته؟ لا شك أنه صعب، حيث سينتهي به الحال إلى قضاء الوقت في تفحص صندوق البريد والعناية بالعمل غير المنتهي. لمن ينشد الراحة والاسترخاء أصرف وقت عطلتك ولا تثقله بعملك، خطط جيدا لبرنامج يتيح لك سبل الراحة والاستجمام حتى إن مكثت في بلدك خوفا من السفر والتقاط العدوى، سافر في بلدك، أي نظم عطلة بعيدة عن منزلك، خطط جدول يومك، ضع جدولا لأوقات أنشطتك، ومن أهمها ركز على تمارين الاسترخاء بأنواعه البدني والذهني والنفسي من التأمل اليقظ، اليوجا، التصوير الذهني، تمارين التنفس بعمق واسترخاء العضلات التدريجي، وممارسة الرياضة، كلها تأخذك إلى عالم هدوء الأعصاب وراحة البال لأن الاسترخاء ضرورة للصحة قبل أن يكون رفاهية.
في ليالٍ يثقلها صمت البحر، وتلمع فوقها نجوم الخليج، يشعر الإنسان أن الأرض التي يقف عليها ليست مجرد تراب، بل تاريخٌ وروحٌ ووصيةٌ من الآباء للأبناء. ومع تصاعد غبار الحرب في المنطقة، بدا المشهد وكأن...
في فضاء كتارا، حيث تتعانق الذاكرة بالجمال، وتُصغي الجدران لخطى العابرين بين الحلم واللون، جاء معرض «روح الفن» كأنه صلاة بصرية تُرفع باسم الإنسان، ومرآة كونية تعكس ما في الروح من شغف، وما في الإبداع...
على شاطئ المظلّات في إمارة الفجيرة، حيث تلتقي زرقة البحر بصلابة الجبل، وُلد فضاءٌ لا يُقاس بطوله ولا تُحدّه الجدران، بل بما بثّه من حياة ودهشة. في النسخة الثانية من ملتقى شارع الفنانين، تحوّل المكان...
على أرض الذهب والحضارات، أسوان وساحرة الجنوب، كما تلقب، وتستحق هذا اللقب؛ لجمال طبيعتها الخلابة ما بين أراض صحراوية، ومزارع كثيرة، وأول شلال لنهر النيل، وتنوع ثقافي سجلها في قائمة اليونسكو، والاعتراف العالمي، بإبداعاتها الفنية،...
يسألوني عن حبك يا قطر، فقلت في حبها أنا أفتخر. يسألوني لم كل ذاك الفخر؟ أجبت عشقها في القلب مستقر... جوهرة مكنونة هي قطر، سطع نورها في قلب كل البشر، من بدو وحضر. قطر بحر...
صعدت الطائرة، فعلا كانت ممتلئة، تمنيت وقتها لو كان لي مقعد على درجة رجال الأعمال، ولكن كيف؟ والسعر يفوق الإمكانيات، أربعة وعشرون ألفا إلى لندن، كنت قلقة من سيجلس بقربي ؟ فقد أكدت عند الحجز...
عيشي يا قطر يا قطر عيشي الطير لك غنى في يوم فرحنا غنى أغاني الحب حب بلدنا في بحر العيون غايص اصطاد معانيها مثل ما غاصوا هلي في بحر ماضيها لأجل عيونك يا قطر نسهر...
مرّت بي العيرات عدٍّ ومنزلٍ ورسم لنا ما غيّرته الهبايب ديارٍ لنا نعتادها كلّ موسم مرباعنا لا زخرفتها العشايب من كل عام يزدان اليوم الوطني بزينة أقوال مؤسس قطر، القائد، القاضي، الفارس والشاعر، الشيخ جاسم...
قيل: متضايق، امش مبسوط، امش صحتك جيدة، امش صحتك متدهورة، امش ينقصك إبداع، امش غير قادر على اتخاذ قرار، امش فما علاقة المشي بكل ذلك؟ هل هناك علاقة تربط القدم بالدماغ؟ هل عندما تتسارع الخطوات...
شكرا لك أيها (السنابر) مشهور السوشيال ميديا، لقد أضحكتني كثيراً، في حين أحسست بأن الضحك فارقني طويلا، تضع صورة، تحكي أقصر قصة، الوقت لا يسمح بالإطالة، هل عذرك أننا في عصر السرعة، أم هي الدعاية؟!...
جرت العادة عندما نريد أن نشيد بعمل ما أو نثني على شخص متميز نقول المثل الغربي «نرفع له القبعة» أو «نرفع له العقال» عندما نجعله بمفردة عربية تصور حركة تلقائية توحي بتحية من يستحقها لإنجازاته...
تساؤلات كثيرة تطرح هذه الأيام في ساحة العرس الديمقراطي الذي تشهده دولة قطر، حول مشاركة المرأة القطرية في انتخابات مجلس الشورى، هل سيكون لها نصيب في العضوية؟ هل ستحظى بأصوات تؤيد صعودها منصة ذلك الحدث...