alsharq

د. لطيفة شاهين النعيمي

عدد المقالات 119

يحيى السويد-سوريا 22 يونيو 2026
قطر ثم قطر ثم قطر
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 21 يونيو 2026
من يشعل الحرب... ومن يدفع الفاتورة؟

وسائل السلب الاجتماعي!

15 يوليو 2018 , 05:11ص

أثّرت وسائل التواصل الاجتماعي بشكل سلبي على علاقاتنا الإنسانية وتواصلنا الأسري والاجتماعي، إلى جانب تأثيرها في مهارات التواصل الاجتماعي المباشر لدى كثير من أفراد المجتمع، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن الاستغراق في استخدام هذه الوسائل يضعف العلاقات الاجتماعية، ويقلل من التفاعل الاجتماعي في محيط الأسرة، من ناحية قلة الزيارات واللقاءات العائلية. كما أن هذه الوسائل تزيد أيضاً من الاغتراب النفسي بين الشباب ومجتمعهم، وذلك من خلال تأثيرها في مهارات التواصل الاجتماعي؛ الأمر الذي قد يتسبب في عزلة اجتماعية، باعتبار أن هذه التحولات التكنولوجية قد أفرزت تفاعلات جديدة للعلاقات الأسرية، أدت إلى تعزيز العزلة والتنافر بين أفرادها وتلاشي قيم التواصل الأسري؛ فقد استبدل الأبناء الإنترنت بآبائهم كمصدر للمعلومات، وفقدوا الترابط الأسري، والتصقوا بالحوار مع الغرباء لدرجة الشعور بالغربة على مستوى الأسرة الواحدة، ليس هذا فحسب وإنما اتجه البعض إلى استخدام التطبيقات التي تمكّن الشخص من تقمّص شخصية وهمية، تتيح له التفاعل مع مجتمع وهمي وأصدقاء وهميين. وفي اعتقادي، أن السبب في انتشار هذه الظاهرة يرجع إلى فقدان التفاعل والانسجام مع المجتمع الفعلي الذي يحيط بالفرد، لذلك أصبح اللجوء إلى هذا المجتمع الوهمي بديلاً عن التفاعل الاجتماعي الصحي مع الأهل والأقارب والأصدقاء، وقضاء الساعات الطويلة في استكشاف مواقع الإنترنت المتعددة؛ مما يعني تغيراً في منظومة القيم الاجتماعية للأفراد، حيث يؤدي ذلك إلى الاستخدام المفرط للقيم الفردية بدلاً من القيم الاجتماعية، الفعل الذي يعزز الرغبة والميول نحو الوحدة ويقلل من فرص التفاعل والنمو الاجتماعي. ويلاحظ أن مواقع التواصل الاجتماعي تؤثر سلبياً على الصداقات والعلاقات الاجتماعية، وقد تتسبب في قطع العلاقات بين الأصدقاء المقربين، كما أنها تؤدي إلى تضييع وقت كثير دون استثماره في شيء مفيد، بالإضافة إلى عدم رغبة المستخدم في الاختلاط، والاكتفاء بمتابعة الحياة عبر الشاشة، ومراقبة أصدقائه بدلاً من التفاعل معهم، فضلاً عن التأثير على الترابط الأسري، والشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية، والاكتئاب، وعدم الثقة في النفس. باعتبار أن الكثير من الناس أصبح يعيش العزلة مع الآخرين، وذلك نتيجة انعكاس طبيعة الحياة العصرية الجديدة على أفراد المجتمع، حتى إن تلك العزلة أصبحت تمتد إلى أن يشعر بها المرء مع ذاته، فربما يجلس مجموعة من الأفراد في مكان واحد بأجسادهم، ولكن بعقولهم وأرواحهم فإنهم يعيشون العزلة، بسبب انشغال كل واحد منهم مع تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي، على الرغم من اعتقاد البعض بأن وسائل السوشيال ميديا ليست المتهم الأول في تباعد الناس عن بعضها البعض؛ كون وسائل اللهو موجودة منذ القدم حتى قبل وجود وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن الفرد في الزمن الماضي لم يكن لديه مشاكل كثيرة ولم يكن لديه تطلعات كبيرة، كما أن مصادر التقارب الاجتماعي كانت قوية، فلم يكن الفرد بحاجة إلى أن يتجه للعزلة؛ لأنه لا يوجد ما يساعده على ذلك. لذلك، يبقى السؤال حول كيف نعيد تواصلنا الاجتماعي كما كان في السابق؟ وكيف تعود الأسرة الواحدة للارتباط والترابط؟ وكيف تعود علاقاتنا الاجتماعية؟ وكيف نشجع أبناءنا على استغلال أوقات الفراغ بأمور مفيدة بعيداً عن قنوات التواصل الاجتماعي، كالعمل التطوعي ومشاركة الأنشطة الاجتماعية؟ فهذه أمور تساعد الإنسان لأن يرتبط بعمل تطوعي ولقاء اجتماعي، فيخرج من العزلة تلك التي أوجدها الفراغ الذي يعيشه.

اختبار حقيقي لوعي المواطنين

تمثّل عطلة عيد الأضحى المبارك اختباراً حقيقياً لوعي المواطنين والمقيمين في الدولة، باعتبار أن رفع القيود تدريجياً لا يعني زوال جائحة كورونا، وبالتالي المطلوب من الجميع هو عدم التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، أثناء القيام...

إيجاد كوادر وطنية مؤهلة

يعتبر قرار مجلس الوزراء، برفع نسبة القطريين في الشركات المملوكة للدولة أو التي تساهم فيها، والجهات الأخرى الخاضعة لقانون التقاعد والمعاشات إلى «60%»، من القرارات المهمة التي تحتاج أن نقدّم لها المقترحات لإيجاد كوادر وطنية...

الاحتفاظ بالعمالة الماهرة

ضوء أخضر تعد مبادرة الاستفادة من العمالة التي تم تسريحها، من المبادرات القيمة التي تستحق الدعم، خصوصاً بعد أن أجبرت ظروف انتشار فيروس كورونا، العديد من الشركات على الاستغناء عن عدد من العمالة الماهرة، التي...

صناعة إنسان المستقبل

الإفراط في ممارسة الألعاب الإلكترونية، والجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات أثناء فترة الحجر المنزلي، ضاعف من مخاوف الأسر والعائلات بشأن الأضرار الصحية والنفسية الناتجة عن إدمان مثل هذه الألعاب، التي تتربح من وراء انتشارها كبرى...

صناعة إنسان المستقبل

الإفراط في ممارسة الألعاب الإلكترونية، والجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات أثناء فترة الحجر المنزلي، ضاعف من مخاوف الأسر والعائلات بشأن الأضرار الصحية والنفسية الناتجة عن إدمان مثل هذه الألعاب، التي تتربح من وراء انتشارها كبرى...

صناعة الإنسان في الصين

تعتبر الصين من الدول التي تعاني من مشكلة التضخم السكاني، حيث يتجاوز عدد سكانها حوالي 1.4 مليار نسمة، إلا أنها عملت على تحويل هذه المشكلة من نقطة ضعف إلى نقطة قوة، كونها اهتمت بتهيئة الإنسان،...

الاستثمار في البشر

أعجبتني مقولة النجم الخلوق الكابتن محمد أبوتريكة: «قطر استثمرت في البشر وليس في الحجر»، التي قالها في تصريحات تلفزيونية بقناة «beIN sports» الأسبوع الماضي، أثناء الإعلان عن الافتتاح الرسمي لاستاد «المدينة التعليمية»، الذي يُعدّ ثالث...

السعادة والصحة والقلق

لا شكّ أن شعور الفرد بالسعادة يرجع بالدرجة الأولى إلى صحته النفسية ودرجة توافقه النفسى والاجتماعي، فالكثير من الدراسات تشير إلى أن الحموضة ليست بسبب الطعام الخطأ وإنما بسبب زيادة القلق، وأن ارتفاع الضغط ليس...

تهيئة الأجواء لطلاب الثانوية

من واجبنا في هذه الفترة العصيبة أن نبث الرسائل التوعوية والعبارات التحفيزية، التي تحث طلابنا على الاجتهاد لاجتياز المرحلة الثانوية، بإرشادهم إلى أفضل طرق الاستذكار وتنظيم الوقت، وتحفّيزهم على الاستعداد الجيد لخوض الاختبارات التي تنطلق...

«ايش لونك».. تصريح للخروج

يقال إن أصل كلمة «ايش لونك» يعود إلى القرن السابع عشر في مدينة بغداد، عندما أصابها الطاعون، حيث كان الشخص المريض يمرّ بثلاث مراحل للمرض، وكل مرحلة يتلون جسم الإنسان بلون وهي الأحمر والأصفر والأزرق،...

قنبلة العصر البيولوجية (2)

توقع العالِم البريطاني مارتن ريس، في كتابه «ساعتنا الأخيرة» الذي نشره قبل 17 عاماً، أن يكون 2020 هو عام الخطأ البيولوجي الذي سيقتل مليون شخص حول العالم، هكذا أعلنها صريحة من دون مواربة، محذراً في...

قنبلة العصر البيولوجية (1)

كثير من الناس يعتقدون أن فيروس كورونا المستجد ما هو إلا سلاح بيولوجي تم إعداده في مختبرات، ضمن تجارب ما يسمّى بالأسلحة البيولوجية أو أسلحة المستقبل. ومع انتشار الوباء بدأت التساؤلات تزداد حول مدى تدخّل...