alsharq

فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير

عدد المقالات 230

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 18 أكتوبر 2026
عن الحرب والتفكيك والمشاريع الإقليمية
خالد محمد مفتاح 17 أكتوبر 2026
جعجعة القيم

خطاب الأمير أمام مجلس الشورى: امتحان الصمود.. وصناعة المستقبل

14 أكتوبر 2026 , 12:30ص

في حياة الدول لحظات تكشف قيمة ما أُنجز طوال سنوات، وتضع المؤسسات والسياسات أمام اختبار لا تمنح فيه الظروف وقتا طويلا للتردد أو الارتجال. كان خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى،   أمس الثلاثاء، من هذا النوع من الخطابات؛ إذ جاء بعد أشهر استثنائية شهدت فيها قطر والمنطقة تطورات قاسية، وقدم قراءة متماسكة لما جرى، وما ينبغي أن تتجه إليه الدولة في المرحلة المقبلة.

أهمية الخطاب أنه تناول الأزمة من زاويتين متصلتين: ما الذي مكّن قطر من المحافظة على أمنها واستمرار الحياة فيها؟ وكيف يمكن تحويل التجربة إلى قوة تدفع التنمية وتطور عمل المؤسسات؟ وبين هذين السؤالين حضرت قضايا السيادة والاقتصاد والتعليم والإدارة العامة والسياسة الخارجية في سياق واحد، يربط نتائج اليوم باختيارات الأمس، ويجعل الاستعداد للغد مسؤولية عملية.
واكتسب الخطاب بعدا وجدانيا باستذكار سمو الأمير إرث الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، وما شهدته قطر في عهده من بناء للمؤسسات واستثمار في الإنسان وتعزيز لاستقلال القرار الوطني. كان الاستذكار وفاء لمسيرة امتدت آثارها إلى حاضر الدولة، وتذكيرا بأن صون المنجزات يتطلب تطويرها، وأن النهضة التي تبدأ بإرادة سياسية تحتاج إلى عمل متصل حتى تستقر في مؤسسات راسخة.

دولة استعدت قبل أن تُختبر
حين تحدث سمو الأمير عن تماسك المجتمع وجاهزية مؤسسات الدولة، وضع أمام الجميع حقيقة جوهرية: قدرة الدول على مواجهة الأزمات تنشأ قبل وقوعها. فالاستعداد الذي راكمته القوات المسلحة والأجهزة الأمنية على مدى أكثر من عقد من التدريب والتجهيز، والاستثمارات التي وُجهت إلى البنية التحتية والخدمات، ظهرت قيمتها حين تعرضت البلاد لاعتداء على أراضيها، واضطربت حركة الملاحة وإمدادات الطاقة في المنطقة.
لقد أشاد الخطاب بمن تولوا الدفاع عن الوطن، واستذكر الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم، ومنح العمل المؤسسي اليومي مكانته المستحقة في هذه التجربة. فاستمرار الخدمات وتأمين الاحتياجات الأساسية والمحافظة على دورة الحياة الاقتصادية أمور قد تبدو مألوفة في الظروف العادية، لكنها تصبح معيارا حاسما لقدرة الدولة حين تتعرض المنطقة لاضطرابات واسعة. ووراء ذلك كله أجهزة تعمل، وخطط تُراجع، وأفراد يتحملون مسؤولياتهم في الوقت المناسب.
وكان لافتا أن تشمل الإشادة المواطنين والمقيمين على أرض قطر، فالتماسك الذي أظهره المجتمع خلال الأزمة عنصر أساسي في معادلة الاستقرار؛ إذ تحتاج القرارات العامة، مهما بلغت دقتها، إلى وعي الناس وثقتهم والتزامهم. بهذا المعنى، وضع الخطاب حماية الوطن في إطار أوسع يضم المؤسسة والمجتمع معا، ويعيد الاعتبار لقيمة العمل الهادئ الذي تسبق ثماره لحظة الاعتراف به.

الاقتصاد.. من امتصاص الصدمة إلى توسيع الفرص
لم يتجاوز الخطاب الأثمان الاقتصادية للأزمة، ولم يكتف بعرض المؤشرات الإيجابية، فقد أوضح سمو الأمير أن إغلاق مضيق هرمز والأضرار التي لحقت ببعض منشآت الطاقة في رأس لفان عطلا جزءا مهما من صادرات الدولة. وأشار إلى انخفاض إجمالي الإيرادات العامة بنسبة 42 في المئة خلال النصف الأول من العام، مقابل انخفاض المصروفات بنسبة 14 في المئة. هذه الأرقام تكشف حجم الضغط الذي واجهته المالية العامة، وتفسر أهمية القرار بالمحافظة على الخدمات الأساسية والأولويات التنموية.
وتكتسب هذه المقاربة وزنها من طبيعة موقع قطر في الاقتصاد العالمي؛ فهي تُؤمِّن نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم. ولذلك فإن سلامة منشآتها وقدرتها على التصدير ترتبطان باحتياجات دول وأسواق بعيدة. وقد جاء الحديث عن أمن الطاقة مقرونا بمسؤولية الدولة تجاه سكانها واقتصادها، وبالعمل على تنويع طرق الإمداد وتأمين السلع والمخزونات الاستراتيجية بالتعاون مع القطاع الخاص.
وفي المقابل، عرض سمو الأمير الأسس التي ساعدت الاقتصاد على تحمل الصدمة. فقد حقق الاقتصاد نموا حقيقيا بنسبة 2.9 في المئة عام 2025، واستقر متوسط التضخم السنوي عند نصف في المئة. وأسهمت سياسات تعزيز الاحتياطيات وخفض الدين العام وتنمية الإيرادات غير النفطية في توفير هامش للتعامل مع الأزمة. كما أشار الخطاب إلى وصول مساهمة القطاعات غير الهيدروكربونية إلى نحو 80 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي. وهذه معطيات تبرز أهمية تنويع الاقتصاد في حماية الاستقرار.
غير أن الأكثر دلالة كان التوجه إلى جعل التعافي فرصة لتسريع الإصلاح. فقد أعلن سمو الأمير حزمة مشاريع وفرص استثمارية تقدر بنحو 221 مليار ريال خلال خمس سنوات، تشمل البنية التحتية والشراكات بين القطاعين العام والخاص، واستثمارات في العقارات والضيافة. إنها فرص ومشاريع تمتد إلى المستقبل، ويقترن أثرها بقدرة المؤسسات على التنفيذ وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار. ولهذا دعا الخطاب إلى رفع كفاءة الإنفاق، وتقييم البرامج وفق نتائجها، وإلى دور تشريعي يدعم مشاركة القطاع الخاص. 

الرسالة الاقتصادية واضحة: المحافظة على المكاسب تتطلب تحسين أساليب تحقيقها
وتتسع هذه النظرة إلى مستقبل قطاع الطاقة أيضا. فقد أكد الخطاب استمرار أعمال توسعة حقل الشمال وفق الخطط المقررة، وتقدم مشروع غولدن باس في الولايات المتحدة، وتوسع استثمارات قطر للطاقة وشراكاتها الدولية. ويتزامن ذلك مع تطوير الصناعات البتروكيماوية والطاقة الشمسية وتعزيز الأمن المائي، وفي الأمن الغذائي، أشار سمو الأمير إلى تصدر قطر إقليميا في مؤشر صمود النظم الغذائية لعام 2026، مع مواصلة دعم الإنتاج المحلي وتحسين التخزين والنقل وتقليل الهدر، وتظهر هذه التفاصيل أن بناء القدرة على مواجهة الأزمات يحتاج إلى تنويع مصادر الإنتاج والإمداد، وموازنة الطموح الاستثماري مع الكفاءة الاقتصادية.

كفاءة الدولة تبدأ من الإنسان
في الشأن الداخلي، خصص الخطاب مساحة أساسية للتعليم والعمل الحكومي، وقد أعاد سمو الأمير تأكيد مكانة الإنسان في مشروع التنمية، مع توجيه الاهتمام إلى نوعية المهارات التي يكتسبها الشباب وقدرتهم على مواكبة سوق العمل، وجاء التشديد على العلوم والتقنيات الحديثة مترافقا مع تعزيز اللغة العربية والهوية الوطنية، في تصور يربط الانفتاح على المعرفة بوعي المجتمع بثقافته وقيمه.
ولم يقتصر الحديث على المدارس والجامعات، إذ حضر أيضا الاهتمام بالطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وهذه إشارة إلى أن جودة التعليم تقاس بقدرته على إتاحة الفرص لمختلف فئات المجتمع، وبما يوفره من أدوات للنجاح والمشاركة، كما تضع المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مستمرة: إعداد أجيال تملك المعرفة والمهارة والقدرة على التفكير، وتستطيع التعامل مع عالم تتغير فيه المهن ووسائل الإنتاج بسرعة.
وفي الإدارة العامة، حمل الخطاب رسائل تنفيذية مباشرة، فقد أشار إلى تطوير أكثر من 360 خدمة رقمية جديدة، وانتقال مشروع قاعدة البيانات المركزية إلى مرحلة التكامل العملي، مع التوجيه باستكمال الربط بين الجهات وتوحيد معايير البيانات وحماية الخصوصية، والغاية تتجاوز نقل المعاملات إلى الشاشات؛ إنها بناء جهاز حكومي يستفيد من المعلومات الموثوقة في صنع السياسات، ويختصر الإجراءات، ويتيح قياس النتائج بدقة.
والأهم أن سمو الأمير تناول مسألة تقييم الأداء بوضوح غير قابل للالتباس، فربط الترقية بالإنجاز والكفاءة وتكافؤ الفرص يحتاج إلى تطبيق منصف، وإلى قيادات تُؤهل موظفيها وتنقل المعرفة إلى الصف الثاني، وقد نبه الخطاب إلى أن الأنظمة، مهما بلغت دقتها، تحتاج إلى الأمانة في التقييم وأخلاق العمل، هنا تتحدد قيمة الإصلاح الإداري: أن يشعر الناس بأثره في الخدمة، وأن يلمس الموظفون أثره في العدالة وتقدير الجهد، وأن تصبح النتائج مقياسا فعليا للمسؤولية.
ويتصل بذلك دور مجلس الشورى الذي افتتح سمو الأمير دور انعقاده الخامس والخمسين، داعيا إلى التعاون في تطوير التشريعات، فتنفيذ التوجهات الاقتصادية والإدارية يحتاج إلى منظومة تشريعية تواكب تغير الأسواق والتقنيات، وتيسر عمل القطاع الخاص، وتوفر للأجهزة العامة أساسا واضحا للمحاسبة، ولهذا جاءت الإشارة إلى المجلس ضمن الحديث عن المستقبل، باعتباره شريكا في ترجمة الأولويات إلى أدوات عمل قابلة للتنفيذ.

سيادة تُصان ودبلوماسية لا تنقطع
أما في السياسة الخارجية، فقد جاء الخطاب منطلقا من تجربة واجهت فيها قطر اعتداء إيرانيا مباشرا على سيادتها، في وقت كانت تتسع فيه رقعة التصعيد في المنطقة. وأكد سمو الأمير حق الدولة في الدفاع عن أراضيها، مع المحافظة على نهج الحوار ومنع اتساع الحرب. وتتضح أهمية هذا الموقف في أن الدبلوماسية تحتاج إلى أمن يحميها، مثلما يحتاج الأمن الإقليمي إلى مسارات سياسية تحول دون استمرار الصراع.
وقد عرض الخطاب مسؤوليات قطر خلال الأزمة بصورة محددة: حماية السيادة، والوفاء بالدور المرتبط بأمن الطاقة والاقتصاد العالمي، وإبقاء قنوات الدبلوماسية مفتوحة. وترجمت هذه المسؤوليات إلى أولويات شملت الدفاع عن الوطن، واستمرار الخدمات وسلاسل الإمداد، والمساهمة في وقف إطلاق النار وفتح الممرات المائية، والدفع نحو التفاوض، وهي رؤية تربط المصلحة الوطنية بمسؤولية إقليمية ودولية تفرضها الجغرافيا ومكانة قطر في أسواق الطاقة.
ومن هذا المنطلق، شدد سمو الأمير على التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي لحماية السيادة والملاحة ومنشآت الطاقة والمياه، كما أعاد تأكيد مركزية القضية الفلسطينية، وضرورة المحاسبة عن الجرائم المرتكبة في غزة، وحذر من الاعتداءات المستمرة في الضفة الغربية، وجدد دعم الحلول السياسية الشاملة والمنصفة لأزمات السودان وليبيا واليمن والصومال، بما يحفظ وحدة هذه الدول وسلامة أراضيها. في هذه الملفات يظهر اتساق الرؤية المعلنة: حماية الاستقرار، واحترام سيادة الدول، وإعطاء التسوية السياسية مكانتها في معالجة النزاعات.
يترك خطاب سمو الأمير أمام مجلس الشورى برنامج عمل يتجاوز المناسبة التي ألقي فيها، فمجلس الشورى مدعو إلى مواكبة الأولويات بتشريعات تخدم الاقتصاد والمصلحة العامة، والمؤسسات مطالبة بمزيد من الكفاءة والمساءلة، والمجتمع شريك في صون ما تحقق، وقد رسم الخطاب صلة واضحة بين وفاء قطر لإرثها واستعدادها للمستقبل، وبين قوة المؤسسات وطمأنينة الناس، وبين القدرة على الدفاع عن الوطن والاستمرار في الدعوة إلى السلام.
تلك هي القيمة الأعمق لهذا الخطاب: أنه احتفى بما أثبتته التجربة من صمود، وواجه كلفتها بوضوح، وحدد ما ينبغي البناء عليه، وفي زمن تتسارع فيه الأحداث ويصعب التنبؤ بمساراتها، يبقى ما تصنعه الدولة في أيام الاستقرار هو الرصيد الذي تستند إليه حين تأتي الشدائد، ومن هذا الرصيد تمضي قطر إلى المرحلة المقبلة، بثقة تستند إلى العمل، وطموح يجد طريقه في التخطيط والإنجاز.

من وحي تطوير الجريدة الرسمية وبوابة «الميزان».. رحلة قطر نحو المستقبل

حضرت حفل تدشين المنصات القانونية الرقمية الجديدة لوزارة العدل، يوم أمس الأحد، وفي ذهني أنني مقبل على مناسبة رسمية تتعلق بتطوير الجريدة الرسمية وبوابة «الميزان». وبحكم ابتعادي عن التخصص القانوني، لم أتوقع أن أجد في...

من شعلة 2006 إلى علم 2030: الدوحــــة منـــارة آسيــا

حين انتقل علم دورة الألعاب الآسيوية إلى الدوحة استعدادا لاستضافة نسخة 2030، لم يكن المشهد مجرد إجراء بروتوكولي في ختام دورة رياضية. كان يحمل في طياته ذاكرة مدينة عرفت هذه الألعاب قبل أكثر من عقدين،...

خطاب سمو الأمير في الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة: «الحكمة والصلابة.. وجهان لعملة واحدة»

يعكس خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله)، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، جملة من المرتكزات التي استقرت في السياسة الخارجية لدولة قطر، وفي...

«مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية» نموذجاً.. مراكز الفكر في الأزمات والحروب.. إنتاج المعرفة والتأثير في صنع القرار

اكتسبت مراكز الفكر خلال العقود الأخيرة موقعا متقدما في عملية صنع القرار، بعد أن أصبحت إحدى المؤسسات التي تربط البحث الأكاديمي بالسياسات العامة والإعلام والنقاش المجتمعي، وتعمل على تحويل الكم الكبير من المعلومات والبيانات إلى...

تصريحات نتنياهو ومنافسيه تطرح السؤال: ماذا يريد الاحتلال؟ قطر.. وسيط لا يُقرأ من نصّ أحد

تثير الحملة الإسرائيلية المتصاعدة على دولة قطر سؤالا يتجاوز التصريحات التي يطلقها بنيامين نتنياهو ومنافسوه في الأسابيع الأخيرة: ماذا يريد الاحتلال من الوسيط؟ السؤال يمس جوهر الحملة أكثر مما تمسه تفاصيل الاتهامات المتداولة. فقد اختارت...

من طهران نحو فتح أبواب الحوار.. الدبلوماسية القطرية في زمن الحرب.. ورسم مسار الخروج من الصراع

تتضاعف الحاجة إلى الدبلوماسية كلما اتسعت رقعة الحرب، وضاقت فرص التفاهم. وفي ظل الحرب الأخيرة في المنطقة، وما أحدثته من اضطراب أمني واقتصادي امتدت آثاره إلى الشرق الأوسط والعالم، تواصل دولة قطر مساعيها لوقف التصعيد...

دور قطري عالمي في العمل الإنساني.. أبعد من الحدود.. أقرب إلى الإنسان

ثمة لحظة تختبر فيها الكوارث معنى التضامن أكثر مما تختبر قدرة الدول على التعبير عنه. حين يضرب زلزال مدينة، أو تحاصر الحرب ملايين المدنيين، أو تلتهم الحرائق مساحات واسعة، يصبح الفارق كبيراً بين التعاطف والاستجابة....

رجل اتسعت له الدوحة.. حتى اتسع له العالم.. العزاء الذي كشف مقدار «فقيد قطر الكبير»

في أيام العزاء، لم تكن الدوحة تستقبل وفودا جاءت لأداء واجب رسمي عابر؛ كانت تستقبل شهادات حيّة على مكانة رجل امتد أثره من وطنه الصغير في الجغرافيا إلى دوائر واسعة من العالم. تعاقب الملوك والرؤساء...

وضع أسس نهضتها الحديثة ورسم مكانتها العالمية.. الأمير الوالد.. رجلٌ غيَّر وجه قطر

نعى الديوان الأميري فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والذي وافته المنية صباح أمس الأحد، السابع والعشرين من المحرم 1448هـ، الموافق الثاني عشر من...

قطر في قمة السبع في إيفيان: دبلوماسية الوساطة.. ورهانات الاستقرار

جاء حضور صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، قمة مجموعة السبع بمدينة إيفيان لي بان الفرنسية، في لحظة تتداخل فيها السياسة بالأمن والاقتصاد على نحو مباشر. فالشرق الأوسط يقف أمام...

مدرجات أمريكا.. العنابي يكتب التاريخ من قلب «سانتا كلارا»

في عالم كرة القدم، تصنع الثواني الأخيرة ذاكرة الشعوب، وتمنح المباريات معناها الأعمق حين تتحول من مجرد اختبار كروي عابر إلى درس بليغ في الشخصية والصمود، ومن نتيجة رقمية على الشاشة إلى علامة فارقة في...

من الدوحة إلى مونديال أمريكا الشمالية: قطر ترافق العنابي بفريقها وجماهيرها وإعلامها

تدخل دولة قطر كأس العالم 2026 وهي تحمل رصيداً مختلفاً عن معظم المنتخبات العالمية المشاركة. فهي ليست دولة تأهل منتخبها إلى البطولة للمرة الثانية في تاريخه، وليست بطلة آسيا في نسختين متتاليتين فحسب، وإنما دولة...