


عدد المقالات 229
إن التكنولوجيا والتقدم أدى إلى تغير مصدر الحصول على المعلومة، فسابقاً فقط نجد المعارف في الكتب ولكن الآن نجد المعارف إما مقروءة أو مرئية أو مسموعة، فالمسموعة لها شعبية كبيرة جدا، حيث إنها تمثل مصدرا للمعارف بين إخواننا من المكفوفين.
والنشرات الصوتية هي عبارة عن مقاطع صوتية تبث عن طريق منصات استضافة متخصصة في النشرات الصوتية «podcast».
وأهمية النشرات الصوتية تتلخص في 5 نقاط، أولا تواجده في مختلف المنصات والأجهزة يعطيه انتشارا يجب الاهتمام به والالتفات إليه، وثانيا سهولة استخدامه فالنشرات الصوتية افتراضيا موجودة في أجهزتنا فالنشرات الصوتية هي عبارة عن يوتيوب لكن بشكل صوتي، وثالثا اهتمام النشرات ليس مقصورا على مجال معين إنما موجودة نشرات صوتية في مختلف المجلات، ورابعا النشرات الصوتية يمكن استخدامها في كل الأماكن، وخامسا هنالك نقص في المحتوى العربي في بعض المجالات.
من بعض المواقع التي تعطي استضافة لنشرات صوتية «انكر»، و»بين كاست».
مطالبة
يرجى من صناع المحتوى العربي التركيز أكثر في المحتوى العربي للنشرات الصوتية وجعلها أكثر انتشارا وجعل محتواها أكثر جدية وإفادة وأطلب ممن له القدرة والسلطة أن يقوم بنشرة صوتية فيها كتب التراث الثقافي الإسلامية والتاريخي وغيره من المجالات التخصصية، قانون اجتماع علوم ونحوه.. والسلام موصول للجميع.
بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....
بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...
بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....
بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....
نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...
نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...
استكمالاً لسلسلة مقالاتنا حول الحماية القانونية في التشريعات القطرية، نواصل في هذا المقال (الجزء التاسع) تسليط الضوء على الحقوق والامتيازات التي كفلها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن انتهينا في...
استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية. أولاً: المادة...
في الأجزاء السابقة من هذه السلسلة، استعرضنا جملة من الحقوق التي كفلها المشرع القطري للأشخاص ذوي الإعاقة بموجب القانون رقم (22) لسنة 2025. ونستكمل في هذا الجزء قراءتنا التحليلية لنصوص القانون، لنتناول مجموعة أخرى من...