


عدد المقالات 142
اعتدنا في طفولتنا أن نعتقد أنه من الممكن تحقيق أمانينا وأحلامنا عبر مصباح علاء الدين السحري، أو من خلال عصا سحرية تهزها ساحرة، وتحوّل حبة اليقطين إلى عربة مثلاً! ومما أذكر أيضاً أننا كنا نتمنى إيجاد ما نودّ في كيس ورقي نشتريه من الدكان يسمى «حظك نصيبك». كبرنا وأصبحنا نسمع أحياناً نحن الفتيات بأن الزوج كفيل بضمان بعض الأحلام، كالسماح بحصول على رخصة قيادة السيارة، أو حتى قص الشعر وصبغه! (بمعنى لما تتزوجين وتكونين عند ريلج سوي اللي تبين – عبارة يرددها الوالدان). كذلك مما يتردد على مسامع الشباب أنه مع انتهائك من الدراسة الثانوية ستحصل على سيارتك الخاصة، وسيكون لك راتبك، ومن خلاله تستطيع أن تحصل على ما تود! ولكن لماذا دائماً نعلّق تحقيق أحلامنا على الآخرين، أو عند حصول حالة معينة؟ هل فعلاً يلزم الانتظار؟ أم أنه سبب للتسويف وإلقاء اللوم على عذر ما في حالة انتفاء تحقيق الحلم؟ إن المفتاح للوصول إلى ما نبتغي هو قوة الإرادة، فبعد رسم الخطط والصور التي نراها لأنفسنا بالمستقبل، يلزمنا التغيير، وترك الخوف، واتخاذ خطوات عملية لتنفيذ ما نودّ، وعدم الخوف من الفشل، إذ يقول توماس أديسون: «كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما أقدموا على الاستسلام». أيضاً من عوامل تحقيق الأحلام والأهداف «الواقعية»، أنه يجب أن تكون قابلة للتحقيق، وغير مبالغ فيها، وأن تكون «محددة» و»مرنة». ومن الأمور الكفيلة لضمان تحقيق الأهداف تعيين الأولويات في الحياة وترتيبها، إذ من شأنها التركيز في النجاح والالتزام به. وبالنهاية، أذيل مقالي بعبارة من كلمة ألقاها مدير مدرسة لأحد طلابه في يوم تخرجه لتشجيعه على الوصول إلى مبتغاه «فاليوم نحن «من نحن» ولكننا نحن بالغد «المستقبل»!».
من الأمثال الرائجة في منطقة الخليج العربي «حلاوة الثوب رقعته منه وفيه»، والتي تلامس طبيعة المثل القائل: «ما حكّ جلدك مثل ظفرك». وواقع الحال يحتّم علينا تولي زمام أمورنا بأنفسنا بدل انتظار غيرنا، الذي قد...
يتبادر لذهن أي قطري عند سماع كلمة «تناتيف» اسم المسلسل المشهور للممثل المتميز غانم السليطي، ولكن وللتوضيح «تناتيف» تعني متفرقات أو القطع الصغيرة وهي من النُتَف والنتفة في الفصحى أي الشيء القليل. فتناتيف مقالي لهذا...
تستفزني عبارة «ما في قطريين» أو «مش محصلين قطريين»! وهنا لا بدّ من التفسير للقراء العرب والذين لا يدركون اللهجة القطرية أو الخليجية بشكل عام، أنه لا يوجد قطريون، بمعنى يصعب أو يستحيل أن يكون...
تتمتع أجهزتنا الإلكترونية وهواتفنا المحمولة بخاصية المسح «wipe»، حيث يقوم هذا الأمر بمسح جميع المعلومات المخزنة على الجهاز، ويجعله كما لو كان في حالة الشراء، إذ يقوم باسترجاع وضع المصنع الذي كان عليه مجدداً من...
يحمل عنوان مقالي لهذا الأسبوع اسم شخصية مشهورة اشتهرت من خلال مجلة ماجد للأطفال، عبر مسابقة «ابحث عن فضولي» في أحد صفحاتها، وتتمحور حول إيجاد هذه الشخصية في زخم الرسومات أو التشكيل الكرتوني في مكان...
تحرص فئة كبيرة من الناس على اقتناء مفكرة للعام الجديد، إذ يهمون بتدوين خططهم ومشاريعهم المستقبلية وأفكارهم خوفاً من التشتت والضياع، كذلك يستخدمونها لتسجيل التواريخ المهمة توجساً من النسيان، فالمفكرة الجديدة تكون كما الأداة التفاؤلية...
كالعادة احتفلت دولتنا الحبيبة قطر في الـ 18 من ديسمبر من كل عام بعرسها الوطني، ولكن وبلا شك أن الاحتفالات كانت مختلفة هذه السنة، وذلك لما فرضته الظروف الصحية علينا من الاستمرار بالحدّ من التجمعات...
ثبت في الحديث الصحيح عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن الله إذا أحبّ عبداً دعا جبريل فقال: إني أحبّ فلاناً فأحبّه، قال: فيحبّه جبريل، ثم...
ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي بحادثتين مختلفتين، ولكنهما ذاتا قواسم مشتركة، وأهمها هو انعدام أو تدني مستوى تحمّل الأفراد مسؤولية أفعالهم، أو من هم تحت رعايتهم، ورغبتهم الشديدة والملحّة في تولي الجهات المختصة بالحكومة...
من الأمثال الشعبية القديمة «سوّ خير وقطّه بحر»، بمعنى اعمل الخير ولا تنتظر شكراً من أحد، ولعل في هذا المثل تجلياً واضحاً لقيمة العطاء من غير مقابل، ومدى استشعار المجتمع لقيمة العطاء. بالفعل إن العطاء...
نعلم جميعاً أن جائحة كورونا لم تنتهِ بعد، بالرغم من زعم بعض الدول اكتشاف اللقاح، ولكننا ندرك أنه ليس الدواء الآمن، وأنه ما زال قيد التحضير، وإلى ذلك الوقت ما زلنا نمارس الاحترازات والاحتياطات الواجبة،...
دائماً ما أطّلع على شكاوى بعض المترددين على وزارة ما في وسائل التواصل الاجتماعي، وأحياناً أستنكر ما يقولون أو يدّعون من بطء الإجراءات وتنفيذها من قبل الموظفين، ولكن عندما تعرّضت شخصياً لموقف مماثل عرفت مدى...