alsharq

علي الظفيري

عدد المقالات 166

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 12 مايو 2026
القابلية للاختراق: أحمديان الإيراني مقابل أحمد العربي
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 11 مايو 2026
إستراتيجية الخروج: آليات اتخاذ القرار ومنطق الفوضى
د. أدهم صولي - أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية معهد الدوحة للدراسات العليا 12 مايو 2026
كيف ستؤثر الحروب المستمرة في الشرق الأوسط على ميزان القوى الإقليمي؟

نضال الشوارع

15 أبريل 2014 , 12:00ص

غالبا ما تواجهنا الجدلية حول الأولويات، في أي نقاش حول الحقوق، فما إن يتحدث المرء حول ما يجب أن يناله من حقوق في وطنه، أيا كان هذا الوطن، تحدث الناس عن المهم والأهم والأكثر أهمية، حتى بات الحديث عن الحق في حرية التعبير غريبا في أيامنا، رغم أنها أيام للحرية كما يفترض، وهناك هوة بين الفهمين السائدين للحقوق التي يبحث عنها جمهور المواطنين، بين الفريق الذي يتحدث عن المشاركة في صناعة القرار، وحق التعبير المطلق في كل كبيرة وصغيرة، والفريق الذي يسلط أنظاره على الواقع اليومي المعاش، وما ينطوي عليه من تفاصيل صغيرة وكبيرة، بعيدا عن التنظير «الزائد» كما يراه في الشأن السياسي وكل ما يتعلق بإصلاح النظام. وعلى الداعية، الرجل الذي يبشر بالعدالة والمساواة والحرية، عبر تسليط الضوء على أساس المشكلة، أن يتنازل قليلا عن عرشه وأبراجه العالية، وأن يتوحد مع الناس وهمومهم ومشاكلهم وقضاياهم، والتي تمثل -أو يفترض- بها أن تكون قضاياه ومشاكله، فلا يمكن أن تكون الحرية والعدالة رغبات استعراضية، أو عبارات نضالية مخصصة للاستهلاك في مواقع التواصل الاجتماعي، وفي المقالات التي يسطرها المرء هنا وهناك، لا قيمة لمطلب ما، لا ينعكس أثره على الأفراد وحياتهم اليومية، من لحظة الاستيقاظ وحتى العودة إلى الفراش مرة أخرى، ومن هذا المنطلق، يمكن القول إن نضال الشوارع نضال مستحق. نحن اليوم، نتخلى عن كل مطالبنا، ولا نريد سوى شوارع آمنة، وواسعة، وتسمح بتصريف المياه في الأيام القليلة التي يهطل فيها المطر على بلادنا العزيزة، لا نريد أي شيء آخر، وبالمناسبة، اكتشفنا مؤخرا أن زخات المطر الرائعة، والتي ندعو الله لهطولها كل عام، باتت أزمة حقيقية في كل بلد خليجي، لم يعد الأمر قصرا على بلد بعينه، ولا امتيازا محتكرا من أحد، الجميع متساوون في هذه العلة وإن بدرجات متباينة، وبالتالي يمكن أن يوحدنا هذا الخلل، ويجعل من مطالبنا متشابهة إلى حد كبير، نحن لا نريد غير شوارع سليمة، ونتنازل عن كل شيء، فهذه الشوارع نقضي فيها معظم وقتنا، ذاهبون إلى العمل، عائدون منه، المستوصف، المدرسة، زيارة الأقارب، المقهى، استعراض سياراتنا ذات الدفع الرباعي، وغير ذلك من مشاوير لا تنتهي، إن الشوارع باتت أكثر أهمية من منازلنا، ولذلك لا بد من إيجاد حل لأزمتها. إن الشارع مناقصة، أو منافسة، أو عطاء، وهذا يعقد من الأمر قليلا، ثمة من يمنح، وثمة من يمنح له، وهناك شروط لهذه العملية، هذا صحيح، لكن العملية برمتها خارج دائرة الرقابة، وأقصد الرقابة من خارج العملية لا من داخلها، فالبلديات أجهزة حكومية في نهاية المطاف، ولا يمكن القول إن الحكومة تراقب نفسها، مهما حدث ذلك على الصعيد الشكلي، إن كل فكرة الرقابة تتمحور حول طرف ثالث يراقب ما يتم بين طرفين، ويملك الصلاحية الكاملة لنقض الاتفاق المبرم بينهما، إن لم يكن مطابقا للمواصفات والمقاييس المطلوبة، وهنا يأتي دور المجالس البلدية، وهي مجالس عاجزة أو مشلولة، لأن من أوجدها أرادها بهذه الحدود، وإلا فأين ذهبت كل الفضائح المتعلقة بالشوارع وكفاءتها وجودتها، والتزام شركات المقاولة بالشروط التي تولت التنفيذ على أساسها!. يا سيدي، دع عنك كل هذا، فمسكنك منة، وعملك منة، وكل وجودك في هذه الشركة المقفلة منة، عليك أن تحمد الله على وجود الشارع أصلا، قبل أن تفكر بشروط وشكل وميزة هذا الشارع!.

السعودية.. بعض التغييرات الضرورية

تقود المملكة اليوم حرباً مصيرية، ويتوقف على نتائج هذه الحرب مستقبل البلاد ودورها وشكل المنطقة العربية برمتها، ولا أعني بالحرب عملية عاصفة الحزم في اليمن، فهذه معركة واحدة من معاركنا الكثيرة المنتظرة في المنطقة، والتي...

عاصفة مؤلمة.. وضرورية

هناك كلام كثير يقال في هذه الظروف، لكن وقبل كل شيء، توجيه التحية لقيادتنا السعودية يظل واجبا وضروريا في هذه الأيام، ما فعلته هو إعادة البوصلة للاتجاه الصحيح على صعيد السياسة الخارجية، ليس في عاصفة...

معضلة إيران

لا يمكننا تجاهل إيران ودورها في المحيط، باتت الجارة ضيفا ثقيلا على شؤوننا اليومية، وبعد أن كان القلق افتراضيا من دورها ونفوذها، استطاعت أياديها الممتدة إلى بلادنا، الواحدَ تلو الآخر، أن تقلب الافتراض إلى حقيقة...

في الحارث الضاري

جملة الرثاء لا تكتمل، ثمة ما يفرق كلماتها، ويشتت شملها، لا تقدر الواحدة منها أن تقف في وجه الأخرى، كيف لاجتماع بغرض تأبين الشيخ المناضل، والإقرار برحيله، أن يتم! لا أجدني متفقا على طول الخط...

حماس الإرهابية

لو وضعت خارطة مصر والعالم العربي، أمام مجموعة من طلاب السنة الأولى في قسم العلوم السياسية، في جامعة بعيدة لا يفهم أهلها أوضاعنا، ثم قدمت لهم شرحا مبسطا لتاريخ الصراعات وطبيعة العلاقات بين الدول في...

لماذا أغلقت قناة العرب؟

موضوع هذه القناة مثير للغاية، ويفتح نقاشات لا حصر لها، ليس عن القناة وظروف إغلاقها فقط، بل حول مجمل فكرة الإعلام في عالمنا العربي، وكيف يفهم الناس هذه المسألة ويتفاعلون معها، خذ على سبيل المثال...

الرز المتلتل

في العلاقات الدولية، ثمة قواعد وأسس كثيرة تنظم العلاقة بين الدول، وأهمها قاعدة التعاون الدولي بين الجميع، فهذه الوحدات القريبة من بعضها والبعيدة، تتعاون على أساس سياسي أو اقتصادي أو ديني أو قومي، وفي حالات...

وعلى قدر سلمان تأتي العزائم

يستغرب المرء من تغير الأحوال، وبعد أن كانت اللغة التي تتعلق بالمملكة في وسائل الإعلام المصرية، لغة المحبة والود والتبجيل غير المحدود، تغيرت، وأصبحنا أمام نبرة تهديد مبطن، وقل ود ظاهر، في تحول لا تخطئه...

سلمان ملكاً

بعد ساعات من وفاة الملك عبدالله رحمه الله، بات واضحاً لدى السعوديين والعالم، أن ما كان يطرحه مغردون مجهولون من سيناريوهات كارثية سيتعرض لها النظام لم تكن صحيحة، التحليلات والأمنيات التي كانت تقدم على شكل...

المقال ما قبل الأخير

في عام 2007، عادت جريدة «العرب» القطرية للحياة الصحافية مرة أخرى بعد توقفها عن الصدور منتصف التسعينيات، وقد كانت أول صحيفة يومية تصدر في قطر عام 1972، وتشرفت بعد انطلاقة الجريدة بكتابة زاوية أسبوعية في...

داعش غير العنيفة

من الواضح أن القلق من داعش وصل الجميع، الأنظمة والناس على حد سواء، ولا أحد يلام على الخوف من هذه الظاهرة، فهي عنيفة وشاذة ومدمرة من دون أدنى شك، بل إن مزاحمة الأنظمة لها في...

الحابل مع النابل

في لحظة جنون، من لحظات جنونه الذي لم ينقطع إلا بموته، استنكر القذافي القواعد المتعارف عليها في لعبة كرة القدم، كان يستغرب وجود كرة واحدة بين أحد عشر لاعبا من كل فريق، ووجود الجمهور متفرجا...