alsharq

لانا عبد الله

عدد المقالات 34

كان صرحاً من خيال فهوى!

15 يناير 2017 , 01:32ص
من منا لم يخذله صديق؟ من منا لم يصدم في عزيز؟ من منا لم يضع كل ثقته بشخص فخيب ظنه؟ من منا لم يقل له قريب اعتمد عليّ وفي نهاية الأمر ولّى مُدبراً؟ من منا تم وضعه في وجه المدفع ليكون في معركة لا ناقة له فيها ولا جَمَلُ؟ من منا دفعه شخص للهلاك لينعم هو بالانتصار!؟ من منا لم يشعر يوماً بأنه مُسْتَغَل من حبيب؟ من منا لم يخنه رفيق؟ وأَي امرئٍ لم يخُنْه الزمن؟
تساؤلات كثيرة بعدد الصروح التي هوت، بعدد المشاعر التي تقلبت، والقلوب التي تغيرت، بعدد الانكسارات والخيبات والإخفاقات.
هل مصيرك التراجع؟ الضعف؟ الهوان؟ السقوط في الهاوية؟ بسبب مرارة تساؤلاتك تلك وما مررت فيه؟
أعتقد أننا سنكون أكثر قسوة على أنفسنا من هؤلاء -أصحاب المواقف المخيبة لآمالنا- لو فعلنا ذلك.
لا أحد سيهتم بخيباتك وانهزاماتك وخساراتك المرة تلو الأخرى، إلا أنت، مهما كان لصيقاً بك، فالألم لا يشعر به إلا صاحبه.
إنك بين خيارين لا ثالث لهما (لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر)، فالنفس لا تبقى كما هي. فإما أن نتعلم، نتطور، نتقدم، ننمو، وهو خيار العاقل، أو ننهزم ونتلاشى!.
لا تقف أبداً على حافة السقوط بعد كل أزمة وأنت «تشاور عقلك»، بل احسم أمرك وقف متماسكاً.
وعند وقوفك بعد النكسات، تذكر ألا تكون أنت هو ذات الشخص الذي وقع، قَرر أن تكون إنساناً آخر غير الذي عهدوه، لا تكن مستضعفاً ولا تجعل قوتك، سعادتك، فرحك، حزنك بين أصابع غيرك.
لتكن عصمة حياتك بيدك، وهذا التغيير لن يكون بطبيعة الحال ما بين يوم وليلة، إنما بمجهود والتزام بتطوير نفسك، لتكون أفضل، وأن تؤمن بقوتك الداخلية، وتثق بنفسك.
ابتعد عن مصاصي الأحلام، مكدري اللحظات، سارقي الطاقات، من تشعر معهم بانقباض وتوتر وتتنفس سلبيتهم وتشاؤمهم، حتى تختنق خلايا دماغك، لا تهدر وقتك وعمرك وطاقتك معهم.
وأختم هذا المقال -الذي قررت كتابته بعد «خبطتين بالراس» أوجعتني أيما وجع- بعبارة إيجابية سمعتها: الطيور على أشكالها تقع، إذا قمت بإحاطة نفسك بالخاسرين ستنتهي خاسراً.
وقفة: «هناك دوماً غداً، والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل الأفضل، ولنكون أفضل، ونختار الأفضل».
الفَتَّانُ والمصلح

الفَتَّانُ في معاجم العرب تعني الشيطان، أعاذنا الله وإياكم من الشياطين، في قصة حرب الفجار، الشرارة الحقيقية للحرب ليست في حقد البراض بن قيس وإقدامه على قتل عروة الرحال، ولا في الزمن (الغلط) الذي استحل...

ياحضرة المدخن!

التبغ، كلمة أخرى! تبرهن مقولة «الإنسان عدو نفسه» رحلة التبغ «تاريخياً «طويلة، حتى وصوله إلى دول الخليج، ولكن البداية عند كولومبوس الذي عبر براً وبحوراً، ليكتشف أميركا و»دخان الهنود الحمر» المسطل! ويجلبه إلى أوروبا «كصوغة»،...

مثل المنشار داخل ياكل طالع ياكل!

يقال عن المدارس الخاصة في (الوطن العربي) مثل المنشار «داخل ياكل طالع ياكل»، تصل مداخيلها السنوية في بعض البلدان إلى %4 من الدخل القومي! قد يزيد أو ينقص! ويقال أيضاً -والعهدة على الراوي- إن بعض...

في قطر.. المدرس الخصوصي يمكن أن يكون «مليونيراً!»

عنوان هذه الكتابة اقتباس لـ «فاينانشال تايمز» تم تحويره، ولكنه مدخل جيد لما سأخبركم به. أتذكرون شخصية أستاذ حمام معلم اللغة العربية التي جسدها «نجيب الريحاني» في فيلم «غزل البنات»، والذي طرد من مدرسته الحكومية...

لا تحقرن نفسك

في كتاب (تأملات في الذات والمجتمع) تقول مؤلفة الكتاب هالة كاظم: ممتنة للاكتئاب الذي أصابني منذ 20 عاماً، فمن خلاله عرفت أنني لا أستحق الحزن أو الألم والضياع والتشتت، ولم يكن لدي حينذاك أمل في...

ثقافة التعلم الإلكتروني

التعلم الإلكتروني ثقافة، لا شك أنها تحتاج وقتاً ليتقبلها الناس، لكنها باتت شئنا أم أبينا مسؤولية مجتمعية، كل فرد على هذه الأرض عليه دوره في مؤازرة وإنجاح الجهود لخلق منظومة تعليمية إلكترونية، ناجحة وفاعلة، وداعمة...

تروس في عجلة التنمية (2)

(1) المعلم في فنلندا -أقوى دولة في التعليم عالمياً- يمر على «الفرازة»، بحيث يتم قبول %11 فقط من المتقدمين لشغل وظيفة المعلم، فمن الصعب أن يصبح أحد مدرساً في فنلندا، عكس وضعنا في الوطن العربي،...

تروس في عجلة التنمية

مصطلح البحث والتطوير، وبحسب تعريف منظمة التعاون الاقتصادي التطوير هو «العمل الإبداعي الذي يتم على أساس نظامي، بهدف زيادة مخزون المعرفة، بما في ذلك معرفة الإنسان، والثقافة والمجتمع، واستخدام مخزون المعرفة هذا لإيجاد تطبيقات جديدة»....

العرب ومتلازمة النوستالجيا

النوستالجيا –اصطلاحاً- تعني الحنين إلى الماضي، وتشير الكلمة التي أصلها يوناني إلى الشوق والألم الذي يعانيه الشخص إثر حنينه للماضي بشخصياته وأحداثه وكل ما فيه. ويكاد لا يختلف اثنان في الآونة الأخيرة على إصابة العرب...

بحاجة لقطرة مطر!!

في لحظات يائسة في حياتي كنت أردد بيني وبين نفسي «أنا أحتاجُ أن يُربِّت على كتفي أي شيء، ولو كان قطرة مطر». ...... تمضي طوال عمرها شمعة تنير دروب من حولها، الزوج، الأبناء، ورئيسها في...

كل عام وكيدكن عظيم

متفقات معي معشر النساء أن الأيام كلها لنا؟!، نحن منتجات طوال الوقت، مبدعات، مبتكرات، طموحات، لسنا بحاجة لهذا اليوم لنبرهن وجودنا، ونطالب بحقوقنا، ومرّ يوم المرأة العالمي الذي كان تحت شعار: المرأة في عالم متغير:...

كابوس

تقول: حلمت بكابوس: (زوجي تزوج عليَّ!!)؟!.. ماذا لو انقلب الكابوس حقيقة! منذ أيام كانت الرقيقة الملهمة «هالة كاظم» صاحبة كتاب (هالة والتغيير) تتحدث عن العلاقات الإنسانية، وأن هناك نوعين من العلاقات: علاقة دمج وعلاقة اتصال....