alsharq

العنود آل ثاني

عدد المقالات 196

هل تبوح بأسرارك؟!

14 مايو 2018 , 01:42ص

كنا في جلسة جميلة مع مجموعة لطيفة من النساء، ولكني لاحظت أن صديقتي ليست مرتاحة في تلك الجلسة، ولا تتحدث تقريباً، إلا ببضع كلمات خرجت من فمها كتعليق بسيط على بعض المناقشات، وعندما خرجنا سألتها عن سبب عدم ارتياحها، فأوضحت أن إحدى الجالسات تتميز بإفشاء الأسرار، والحديث عن كل شيء تسمعه! وتنتشر تلك النوعية من البشر بشكل كبير، وتختلف درجة الكتمان لديهم، فهناك من لا يستطيعون كتمان أي شيء تقوله لهم، وهناك من يكتم القليل ويفشي الكثير، وهناك من يكتم أكثر، ولكنه لا بد أن يبوح بشيء، وأفضلهم بالتأكيد من يكتمها وكأنه لم يسمعها، وهذا النوع قليل بالطبع. هل يعلم من يفشون الأسرار أن الآخرين يكتشفونهم بسهولة، وسرعان ما يأخذون حذرهم منهم؟! لغباء البعض، فإنهم لا يكتشفون ذلك، ومنهم من يكتشف أن الناس يعلمون أنه يفشي الأسرار، وقد أخذوا حذرهم منه، ولكنه لا يهمه! ومنهم بسطاء لا يتعمدون إفشاء السر والحديث عن خصوصيات الآخرين، ولكنها عادة تأصلت لديهم، ولا يستطيعون التخلص منها، والطريف من هؤلاء أن بعضهم يحذّرك من نفسه ويقول: لا تتحدث بأمر أمامي إذا كنت لا تريد أن ينتشر بين الناس، فهو يعترف بأنه شخص مهذار ولا يكتم شيئاً! والحقيقة أن الحل بأيدينا نحن، فالشخص من الأفضل أن يكتم أسراره ولا يبوح بها لأحد، وإذا كان مضطراً فعليه أن يبوح لشخص قريب، يكون موضع ثقة، كما أن الأسرار كذلك تختلف، فهناك أسرار قد تتعلق بالشخص نفسه، وهناك أسرار قد تتعلق بالأسرة والمنزل، وهناك ما يتعلق بالعمل، ومن الأفضل أن يفكر المرء ألف مرة قبل أن يتحدث بخصوصياته وأسراره لشخص آخر. وقد نصل في النهاية إلى حقيقة أن كتم الأسرار قد يكون فناً يجيده الأذكياء الواعون، الذين قد يضربون عرض الحائط بمقولة إن كتم الأسرار قد يضر بالصحة، بل هم مؤمنون بقول الشاعر: إذا المرء أفشى سـره بلسـانـه ولام عليـه غيـره فهو أحمق إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه فصدر الذي يُستودع السر أضيق وبقول آخر: ويكتم الأسرار حتى إنه ليصونها عن أن تمر بباله!

اللطف مرة أخرى!

ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...

النجاح في الرضا

يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...

ما هي كلماتك؟!

هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...

من تصاحب؟

دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...

الموسوسة!

رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...

اكتشف الخير في الآخرين

ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...

بساطة وجمال!

البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...

هل توصد الباب؟!

جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...

عطاء ونضوب!

هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...

هل تكمن القوة في الصمت؟!

هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...

بلسم وعلاج!

هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...

هل تتقن هذا الفن؟!

كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...