


عدد المقالات 703
نسمع كثيراً عن حالات لمرضى سافروا للعلاج في الخارج على نفقة الدولة، سواء إلى أوروبا أو أميركا أو تايلاند حسب طبيعة المرض ومكان توفر العلاج. ونسمع كثيراً أن الطبيب المعالج هناك، وبعد قراءته للتقرير المرفق والفحص السريري ونتائج الفحوصات التي أجراها المريض هنا في الدوحة يطلب إجراء فحوصات وتقارير أخرى شاملة، غير التي تم إجراؤها في مستشفى حمد، فتظن أن الوضع يتطلب فحوصات إضافية أو دقيقة أكثر، وهذا وارد لتشخيص المرض والبدء في العلاج. ولكن في حقيقة الأمر فإن معظم الأطباء في الخارج يسخرون من تشخيص المرض، بل يطلبون أحياناً التخلص من الملف المصاحب للحالة، وعدم الاعتراف به مما يضعك في حيرة. معقولة.. كل تلك الأجهزة الحديثة والفحوصات التي أجريتها في مستشفى حمد غير معترف بها، بل ووصفها البعض بأنها خطأ في خطأ. والغريب في الأمر أنك عندما تنتهي رحلة علاجك وتعود معافى ولله الحمد للدوحة، وعند أول وعكة صحية طارئة تواجهك يطلب منك الطبيب المعالج غالباً كل أدويتك للاطلاع عليها، ثم يطلب منك استبدالها، لأنها غير صالحة لحالتك، ويستغرب كيف صُرفت لك!! وهنا يدعوك الوضع للسؤال أين الخلل إذا؟ ولماذا أحدث الأجهزة هنا لم تتوصل لتشخيص سليم لحالتي الصحية، ولماذا يتعارض عادة تشخيص هناك عن تشخيص هنا، ولا يتوافقان؛ بل تجدهما متغايرين. نعم العلاج غير متوفر لبعض الأمراض هنا، وهذا وارد، ولكن هل تشخيص الحالة كان صحيحاً؟ آخر وقفة اللهمّ ألبس مرضانا ثوب الصّحة والعافية، عاجلاً غير آجلٍ، يا أرحم الرّاحمين.
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...