


عدد المقالات 6
حينما تم إنشاء موقع الفيسبوك في بداياته قام أحد المحتالين بفتح صفحة وسماها بـ ( الصفحة الرسمية لـ ********) أحد الدعاة المعروفين الذين لهم صدى في العالم الإسلامي كله، ورويدا رويدا أصبح يتحدث باسم ذلك الداعية عن طريق كتابة الحكم والمواعظ حتى وصل عدد متابعي الحساب إلى مليون وخمسمائة ألف متابع، وتم العدد في ازدياد ولا أحد يعلم أن هذا حساب مزيف.
هذه الحسابات الانتحالية والصفحات المزيفة لا زالت تزداد يوما بعد يوم، حيث يبدأ الحساب بانتحال شخصية مشهورة وعندما يبدأ عدد المتابعين في الازدياد ويكتمل العدد، يقوم بمسح التغريديات ومحتويات الصفحة وتحويلها إلى صفحة باسمه الشخصي أو حتى صفحة للبيع أو يقوم بعرضها للبيع بعد أن وصل عدد متابعيها إلى مئات الآلاف....
ومن بعض الحيل القذرة والمقرفة في نفس الوقت هو أن يقوم أحدهم بعمل حساب إباحي ويضع فيه مئات المقاطع الإباحية ليحصل بعدها على مئات الآلاف من أصحاب الميول المنحرفة والأفكار الشاذة ليقوم بعد مدة بحذف محتويات الحساب وعرضه للبيع بعد أن قام بتغيير الإسم والصورة وكل شيء وهي أشهر الحيل الخادعة في سوق بيع الحسابات.
سأعرض عليك الآن مثالا لفكرة خادعة، تخيل أن يقوم أحدهم بإنشاء حساب باسم رونالدو بالعربية، ويقوم بنسخ جميع محتويات حساب كريستيانو رونالدو إلى حسابه المزيف ولكن باللغة العربية ؟!
باستغلال الوقت واللحظة المناسبة وبتنميق الكلام بشكل مرتب ومنظم وعبر وضع عبارة (الحساب الرسمي للاعب كريستيانو رونالدو باللغة العربية) فإن ذلك كافية لخداع ربما الملايين من المتابعين العرب لكريستيانو رونالدو، وحينما يبدأ الأمر بإعلان ممول يستهدف الجمهور العربي فإن الوقع سيكون أكبر ونجاح الإنتحال سيكون أفضل خاصة إذا سلم المحتال من الإبلاغ عن حسابه كمحتال.
لذلك من السهل الآن زيادة متابعيك أو خداع جمهور ما فالطرق قد أصبحت سهلة جدا والحيل تنوعت ما بين حسابات انتحالية أو حسابات تصنع محتوى لافتا بشكل مخادع ليبقى تنبيه يلوح في الأفق، لا تثق بأي شخص يختفي خلف شاشة ولا تستطيع التأكد من هويته وماهيته.
في عهد السبعينات تحديدا وأوائل الثمانينات كان القادر على القراءة والكتابة يستطيع أن يتقلد منصبا جيدا براتب مجز كالمدرس والمسؤول ومدير الأرشيف وغير ذلك، في زمن كان فيه المال شحيحا والفرص معدومة إلى حد ما....
تحتدم ساحة معارك التواصل الاجتماعي بالقيل والقال وكثرة الجدال، حيث أصبحت الإشاعات تتصدر الصفحات الرئيسية، وأصنام (المودلز) ومشاهير الأكلات على رأس أولئك الصفحات التي تمتلئ بالمعلومات المدفوعة والإعلانات الممولة، فما الذي يجري في برامج التواصل...
في زمن أصبحت فيه عيادات مختصة بمعالجة مدمني الألعاب والهواتف الذكية حتى أكدت دراسة حديثة أن الهواتف الذكية أصبحت تندرج تحت ما يسمى بـ «مخدرات الألفية الجديدة» هذا المسمى، وإن كان يطلق على إدمان المواد...
عبارة سأكررها وسأضعها بالخط العريض؛ لأنها تسببت في خسائر كارثية لعشرات الضحايا «لا تعطِ أي رمز أو كود لأي شخص مهما طلب منك ومهما أقنعك»، فهذا الرمز قد يكون رمز تعطيل بطاقتك، أو رمزاً لسحب...
من منّا لم يُبدِ انزعاجه من إعلان يُعرض في منتصف صفحة ويب، أو يقطع عليك مشاهدة مقطع في «يوتيوب»، مما يجعلك مجبراً على مشاهدته من أجل إكمال الفيديو؟ يحدث هذا كل دقيقة حول العالم في...