


عدد المقالات 6
(لو حاول خبراء كرة القدم في العالم أن يعطوا وصفا مختصرا للإعجاز «المغربي» ذي الأنغام الكروية الشجية والحالمة أو المجنونة والمتسارعة في مونديال قطر٢٠٢٢، حيث تصدر مجموعته بـ7 نقاط من التعادل سلبياً مع كرواتيا، ثم الفوز على بلجيكا 2- صفر، وعلى كندا 2-1، ثم الفوز التاريخي بركلات الجزاء الترجيحية على إسبانيا في دور الـ16 هزم البرتغال بهدف نظيف في دور الثمانية ليكون أول منتخب عربي وأفريقي يتأهل للمربع الذهبي. بكل تأكيد لن يجدوا أفضل من «أسود الأطلس « ليكون ملهمهم ومرجعهم. فيكفيه أنه إلى الآن صاحب أقوى خط دفاع في البطولة، إذ اهتزت شباكه مرة واحدة فقط.
لقد حبا الله منتخب المغرب الذي لم يهزم في مبارياته في كأس العالم ٢٠٢٢ ونجح في الوصول للدور قبل النهائي للمونديال تنوعا استثنائيا في الأداء وفريدا من السحر والجمال في التحكم والتوزيع والتسديد لدرجة أنك تعتقد عندما ترى الكرة بين أقدام لاعبيه ان العذوبة من اختصاصهم، وعندما تشاهدهم وهم يروضونها تقسم بانه الإعجاز المنتخب من كل مواهب العصور السابقة واللاحقة، وعندما تتجول معهم بعينيك في أبعاد المستطيلات الخضراء تتأكد ان التاريخ بكل أيامه وأحداثه وأبطاله وأفراحه وأتراحه مر من بين أصابع أقدامهم.
وان ما يقدمونه من بصمات في ملاعب المونديال القطري ٢٠٢٢ صنع هذه البانوراما التى تصافحها عيناك وتلامسها حواسك في كل ركن من أركان الملاعب، وكأنها كيانات حية تنبض وتتكلم وتحكي عن أحداث لا تموت ومواقف لا تمحى وحكايات لا تنتهي وذكريات لا تفنى.
تعيس الحظ من لم يشاهد منتخب المغرب الشقيق في «دوحة الخير»، وهو يعزف بإقدام لاعبيه السحر في الملاعب فيلون به خضرتها بلون البهجة والادهاش والاندهاش.
كل الأنظار والدعوات تتجه نحو منتخب المغرب الذي يحمل آمال العرب وأفريقيا والمسلمين قاطبة في مباراته التاريخية في نصف نهائي المونديال أمام نظيره الفرنسي حامل اللقب والتي يشهدها ملعب البيت في العاشرة مساء. لقاء اليوم...
تأهل منتخب المغرب الشقيق الى دور الثمانية لمونديال قطر٢٠٢٢ كأول فريق عربي يصل الى هذه المكانة اسعدني جدا كعربي شديد الانتماء لقوميته، لان نجومه حولوا المستحيل ممكنا، وأتمنى الا يكون استثناء وانما قاعدة راسخة وليس...
تنافس آخر جميل ومبهج ساحته مدرجات استادات مونديال قطر ٢٠٢٢ الثمانية التي تحتضن خلال الايام الجارية جولات الحسم لتحديد البطل واداته الجماهير، ونجومه «السويت، الجافوت، البولكا، المازوكا، البولونيز، البريلود، البالاد، والفالس والتشاتشا والتانغو والميرينغي والجايف...
هل يكتسح نجم نجوم برج «السرطان» لكرة القدم ميسي العالم ويمنح الارجنتين فرحة لم تذقها منذ العام 1986؟ كل الدنيا تنتظر بكل ترقب واشتياق ماذا سيفعل في «مونديال قطر»٢٠٢٢ بعدما تأهل منتخب بلاده الى دور...
أكدت قطر أن «المخ» العربي المُصان بـ «الغترة والعقال» يستحق أن يرفع له «القبعة» في كل مكان على «الكرة الأرضية»، بعد نجاحها المبهر في تنظيم نسخة فارقة من بطولات كأس العالم لكرة القدم، فضربت ٣...