alsharq

مصطفى جمعة - مصر

عدد المقالات 6

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 سبتمبر 2026
السيطرة على الذكاء الاصطناعي: هل فات الأوان فعلًا؟

«لعيب» شعار مونديال قطر

03 ديسمبر 2022 , 12:47ص

أكدت قطر أن «المخ» العربي المُصان بـ «الغترة والعقال» يستحق أن يرفع له «القبعة» في كل مكان على «الكرة الأرضية»، بعد نجاحها المبهر في تنظيم نسخة فارقة من بطولات كأس العالم لكرة القدم، فضربت ٣ عصافير بحجر القدرة والإبداع والإبهار، غيرت به الصورة الذهنية عند الآخرين التي كانت تربط العربي الذي يضع على رأسه الغترة والعقال «بالتخلف»، أو أنه قنبلة موقوتة… وأنه وراء كل جرائم الإرهاب في الغرب والشرق أو أنه من أصحاب الكروش الذي لا هم له إلا الأكل والشرب.
والفضل الأول في هذا النجاح المبهر لهذا المونديال الاستثنائي يرجع لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي سيظل في ملاعب المونديال بحضوره الطاغي المفعم بحيوية الشباب إلى المباراة النهائية ليحمل الكأس ويرفعها للدنيا بأنه هو صاحب الإنجاز الأوحد والبطل الأول والأخير.
وتميمة «لعيب» لهذه البطولة الكونية التي تقام للمرة الأولى على أرض عربية استمرار للسبق الذي بدأته إنجلترا عندما نظمت مونديال العام ١٩٦٦ بتميمة الأسد ويلي وكان الهدف الترويج والتسويق وإضفاء جو من المرح والبهجة بين الجماهير.
وتفوق الزي العربي بغترته وعقاله كإحدى العلامات المميزة لبطولة كأس العالم لكرة القدم بعدما طرح أحد المحلات المتخصصة بالأزياء التقليدية القطرية، زياً خاصاً، تزامناً مع المونديال، وهو عبارة عن «الغترة والعقال والثوب».
وحملت هذه الأزياء ألوان أغلب المنتخبات المشاركة في البطولة - تفوق - في الذيوع والانتشار 
أما النسخة المعدلة فتبلغ حدة موجتها الصوتية 20 وحدة د.ب. وهي لا تشكل خطرا إنما تشكل صداعا وضغطا نفسيا لكل الموجودين في المكان من لاعبين وجمهور. فهذا الصوت الرتيب يبدأ بالارتفاع قبل المباراة بساعات مع بدء توافد المتفرجين إلى المدرجات، ويبلغ ذروته مع الصفارة الأولى والتي نكاد لا نسمعها، ولا ينتهي هذا النفير حتى بعد صفارة النهاية. من آلات النفخ وكان أقدمها القصب والعظام المجوفة والقواقع المائية. 
كما تفوق على «كاكسيرولا» لمونديال البرازيل 2014 أو «القرقاشة» باللهجة الخليجية أو «الشخليلة» بالعامية المصرية والتي خلدها الشاعر المصري الكبير المرحوم صلاح جاهين في أوبريت «الليلة الكبيرة» الذي يعد أشهر ما قدم مسرح العرائس في مصر حيث يصف المولد الشعبي بشكل رائع وممتع من خلال شخصيات: الأراجوز وبائع الحمص وبائع البخت والقهوجي والمعلم والعمدة والراقصة ومدرب الأسود والأطفال والمصوراتي ومعلن السيرك والمنشد والفلاح، حيث قال جاهين «فريرة للعيل... يابو العيال ميل. خد لك سبع فرارير... زمارة... شخليلة... عصفورة يا حليلة... طراطير يا واد طراطير».

المغرب .. أمل العرب وأفريقيا

كل الأنظار والدعوات تتجه نحو منتخب المغرب الذي يحمل آمال العرب وأفريقيا والمسلمين قاطبة في مباراته التاريخية في نصف نهائي المونديال أمام نظيره الفرنسي حامل اللقب والتي يشهدها ملعب البيت في العاشرة مساء. لقاء اليوم...

المغرب.. إنه الإعجاز من كل انتصارات العصور السابقة واللاحقة

(لو حاول خبراء كرة القدم في العالم أن يعطوا وصفا مختصرا للإعجاز «المغربي» ذي الأنغام الكروية الشجية والحالمة أو المجنونة والمتسارعة في مونديال قطر٢٠٢٢، حيث تصدر مجموعته بـ7 نقاط من التعادل سلبياً مع كرواتيا، ثم...

الحالة «المغربية» بين.. فرحي وحزني

تأهل منتخب المغرب الشقيق الى دور الثمانية لمونديال قطر٢٠٢٢ كأول فريق عربي يصل الى هذه المكانة اسعدني جدا كعربي شديد الانتماء لقوميته، لان نجومه حولوا المستحيل ممكنا، وأتمنى الا يكون استثناء وانما قاعدة راسخة وليس...

رقصات الشعوب على مسرح الإبداع الكروي في قطر

تنافس آخر جميل ومبهج ساحته مدرجات استادات مونديال قطر ٢٠٢٢ الثمانية التي تحتضن خلال الايام الجارية جولات الحسم لتحديد البطل واداته الجماهير، ونجومه «السويت، الجافوت، البولكا، المازوكا، البولونيز، البريلود، البالاد، والفالس والتشاتشا والتانغو والميرينغي والجايف...

ميسي والفرصة الأخيرة في مونديال قطر

هل يكتسح نجم نجوم برج «السرطان» لكرة القدم ميسي العالم ويمنح الارجنتين فرحة لم تذقها منذ العام 1986؟ كل الدنيا تنتظر بكل ترقب واشتياق ماذا سيفعل في «مونديال قطر»٢٠٢٢ بعدما تأهل منتخب بلاده الى دور...