


عدد المقالات 6
تأهل منتخب المغرب الشقيق الى دور الثمانية لمونديال قطر٢٠٢٢ كأول فريق عربي يصل الى هذه المكانة اسعدني جدا كعربي شديد الانتماء لقوميته، لان نجومه حولوا المستحيل ممكنا، وأتمنى الا يكون استثناء وانما قاعدة راسخة وليس نوعا من حنان الساحرة المستديرة التي عندما ترضى تعطي وعندما تحن تحول الاعمى الى ساعاتي،في المقابل انطلاقا من المثل الشعبي «غير ولا تحسد» احزنني جدا كمصري شديد العشق لوطنه،لأن الممكن عندنا بات يسوده الغموض وتختلط فيه بدرجة عالية من الجهل لغياب التدبر والتفكر.
وما نحن فيه امر يتكرر دائما ولا نستوعب دروسه رغم كل ما يقال ان الذاكرة وطن شائك ولا مرجعية جمالية له أبعد من عمق الغوص في الاحداث والذكريات والمواقف والايام لنعيش نفس الحالة ونفس اللحظة ونفس الوجع ونفس المواقف،وكأننا خلقنا فقط من اجل مواكبة الصراع بين الامس الضبابي والحاضر المضطرب، بين الموروث والمكتسَب، بين الحُلم والرؤيا والكابوس.
وحاولت التملص من قبضة الحيرة والتعجب بين جملة من المتناقضات التي اصبحت لدينا قوالب، ملأها القائمون على ادارة الامور الكروية وصاغوها في صور لا تناسب زمننا الكثيف بالعلم والتكنولوجيا حتى بات الوضع كئيبا فارغ القيمة والمعنى.
ورغم ان التجربة علمتني ان العيون العمياء، والقلوب الجدباء،والعقول المظلمة،لا تمد يدا، ولاتسعد قلبا، ولا تبل شفاها، ولا تعرف قراءة المجهول في كتاب الغد الا انني طويت صدري على الخطب المريع وها انا ابوح راجيا ان يفيد صوتي حتى لو كنت كساكب قطرة في لج بحر، لعل ما في رؤيتي ما يفيد في توقف التقهقر الذي لا يحتاج جهدا في رؤيته، بسبب خطط لا وجود لها على ارض الواقع الا كلاما يرددونه عقب كل اخفاق، ظاهرة شديدة السطحية،مستندة على بضعة ظواهر سريعة العطب مرتبطة بتحولات ساهمت بتكسير خطوط التواصل بين الازمنة وخلقت صورة متناقضة لمستقبل الرياضة في مصر ورياضييها.
اننا امام وضع ليس بجديد الا ان من يدير منظومة كرة القدم المصرية على مدى السنين وضعونا بين اختيارين في معالجة ما نحن فيه.
فإذا عالجناها بالعاطفة سرعان ما نندم على سلوكنا. لأن العاطفة تزول وتبقى المشكلة كما هي، أما إذا عالجناها بالعقل. فإن الحلول التي في ثوب خطط يجب ان تتجاوز الانفعال الحاضر إلى رسم الصورة أو الخطة في المستقبل. عندئذ يكون الحل سليما يتفق مع إرادتنا العالقة في ظروفنا.
ان الامر يحتاج الى رؤية يعقبها قرار فليس الوصول إلى المشاركة في نهائيات كأس العالم ٢٠٢٦ هو الامل الذي تتطلع اليه أمة تجاوز عدد سكانها المائة مليون تأمل من منتخبها ان يمنحنها فرحاً خارجاً عن المألوف وجنوناً يهبها مدارج الصعود الى القمر بعدما عشنا وجعا خارج المألوف بسبب التركيز على الهامش والهروب من المركز الذي هو مجموعة قيم ومؤسسات رياضية رسمية وغير رسمية تأخذ المبادرة بالوقت اللازم وبالشكل الذي يناسب الحالة وما بعدها ونتخلص من الوجع الممتد في تحقق حلم خدج يلحد في عمر طويل بأن نكون حتى من الثمانية الكبار في المونديال.
كل الأنظار والدعوات تتجه نحو منتخب المغرب الذي يحمل آمال العرب وأفريقيا والمسلمين قاطبة في مباراته التاريخية في نصف نهائي المونديال أمام نظيره الفرنسي حامل اللقب والتي يشهدها ملعب البيت في العاشرة مساء. لقاء اليوم...
(لو حاول خبراء كرة القدم في العالم أن يعطوا وصفا مختصرا للإعجاز «المغربي» ذي الأنغام الكروية الشجية والحالمة أو المجنونة والمتسارعة في مونديال قطر٢٠٢٢، حيث تصدر مجموعته بـ7 نقاط من التعادل سلبياً مع كرواتيا، ثم...
تنافس آخر جميل ومبهج ساحته مدرجات استادات مونديال قطر ٢٠٢٢ الثمانية التي تحتضن خلال الايام الجارية جولات الحسم لتحديد البطل واداته الجماهير، ونجومه «السويت، الجافوت، البولكا، المازوكا، البولونيز، البريلود، البالاد، والفالس والتشاتشا والتانغو والميرينغي والجايف...
هل يكتسح نجم نجوم برج «السرطان» لكرة القدم ميسي العالم ويمنح الارجنتين فرحة لم تذقها منذ العام 1986؟ كل الدنيا تنتظر بكل ترقب واشتياق ماذا سيفعل في «مونديال قطر»٢٠٢٢ بعدما تأهل منتخب بلاده الى دور...
أكدت قطر أن «المخ» العربي المُصان بـ «الغترة والعقال» يستحق أن يرفع له «القبعة» في كل مكان على «الكرة الأرضية»، بعد نجاحها المبهر في تنظيم نسخة فارقة من بطولات كأس العالم لكرة القدم، فضربت ٣...