


عدد المقالات 119
تلعب المدرسة دوراً كبيراً في إكساب الطلاب مهارات القيادة، من خلال ما تقدمه لهم من معارف وخبرات، حيث تساهم الأنشطة المدرسية في تعليم الطفل مهارات العمل الجماعي وتقبل الآخرين وحبهم والتعاون معهم، كما أن رفع وتأدية النشيد الوطني تعلم الصغار التضحية والولاء والالتزام، باعتبار أن المدرسة بحد ذاتها مؤسسة تربوية تساهم في تعليم الطفل الانضباط واحترام الكبير. وفي اعتقادي أن تنمية المهارات القيادية لدى الطلاب في المدارس، أمر لا يمكن تحقيقه إلا من خلال منظومة عمل متكاملة الخطط وواضحة الرؤى والأهداف، أهمها تحقيق الجودة العلمية، وإتاحة فرص التعليم المناسبة، التي تفرز مخرجات تعليمية عالية المستوى، مع تفعيل المدرسة نوعاً من الشراكة المجتمعية، كأحد الأهداف التي وجدت من أجلها، لذلك يستوجب تحقيق هذه الأهداف وضع آليات مثل جهاز الرقابة المدرسية، الذي يجب أن يعمل وفق مؤشرات أداء تغطي كافة جوانب البيئة المدرسية من المعلم إلى المنهج، مروراً بالطالب، ووصولاً إلى معايير الأمن والسلامة، بحيث يفهم كل طرف دوره في هذه المنظومة. وتمثل المؤشرات السابق ذكرها، ركيزة أساسية في تقييم مستوى المدارس، كونها توضح مدى نجاحها في رفد الطلاب بالمهارات العلمية، التي تصنع منهم قادة للمستقبل، أما فيما يتعلق بإتاحة الفرص التعليمية للطلاب، فإن هذه العملية تتمثل في التركيز على إيجاد مدارس ذات نوعية مميزة في كل مراحل التعليم المختلفة، في حين تتحقق الشراكة من خلال ربط المدرسة بالمجتمع، عن طريق البرامج التراثية والأنشطة متعددة الأهداف، على أن يقاس أثر ذلك في الطالب من حيث التعليم، ومدى اكتسابه المهارات المختلفة، ومنها مهارات القيادة المدرسية، والنجاح في توفير منظومة تعليمية عالية المستوى، ومتكاملة الجهود، وواضحة في أدوارها، ومحددة في أهدافها، من خلال جميع عناصرها ومكوناتها. ويلحظ الراصد لمجريات الأمور أن المدرسة، هي أحد أهم الأماكن التي يتعلم الطفل فيها مبادئ وأسس ومهارات القيادة، من خلال ثلاث تجارب مدرسية، إحداها في سنغافورة، حيث تركز فلسفتها على «مدرسة تفكر.. مجتمع يتعلم»، وتجربة اليابان التي تركز المدرسة فيها على الأدوار التربوية رافعة شعار «القيم والولاء.. أساس الانتماء»، بينما تركز التجربة المدرسية في نيوزلندا على «مجتمع مبتكر نتاج مدرسة مبتكرة مبدعة»، وغيرها من التجارب الرائدة. وتؤكد جميع الدراسات والبحوث أن صناعة القائد مسألة تبدأ من الطفولة المبكرة، وهي مرحلة مهمة جداً في حياة الطفل قد لا تحظى بالاهتمام الكافي من الوالدين أو معلمي الروضة، وهذه المرحلة تشهد تطوراً معقداً لشبكات الأعصاب والدماغ ونمو وظائف عدة لدى الطفل تتطلب تأدية أدوار تربوية مهمة تساعد الطفل على اكتساب المعرفة التي تساهم في تنمية مهاراته وتوجيه سلوكياته بما يتوافق مع مبادئ التربية والتعليم الصحيحة، وهنا يلعب المعلم دوراً كبيراً في تنمية مهارات القيادة لدى الطالب، من خلال التوجيه وغرس القيم والمبادئ التي تخلق قائداً مميزاً في المستقبل، كما أن أخلاق المعلم وسلوكياته تساهم إلى حد كبير في تشكيل مهارات الطالب القيادية، لذلك نؤكد أن تنمية الجوانب المهارية والسلوكية والمهنية والعلمية التي تساهم في خلق وإعداد قادة المستقبل، أمر وثيق الصلة بمدى جودة العملية التعليمية، وتكامل جميع جوانبها وأدوارها.
تمثّل عطلة عيد الأضحى المبارك اختباراً حقيقياً لوعي المواطنين والمقيمين في الدولة، باعتبار أن رفع القيود تدريجياً لا يعني زوال جائحة كورونا، وبالتالي المطلوب من الجميع هو عدم التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، أثناء القيام...
يعتبر قرار مجلس الوزراء، برفع نسبة القطريين في الشركات المملوكة للدولة أو التي تساهم فيها، والجهات الأخرى الخاضعة لقانون التقاعد والمعاشات إلى «60%»، من القرارات المهمة التي تحتاج أن نقدّم لها المقترحات لإيجاد كوادر وطنية...
ضوء أخضر تعد مبادرة الاستفادة من العمالة التي تم تسريحها، من المبادرات القيمة التي تستحق الدعم، خصوصاً بعد أن أجبرت ظروف انتشار فيروس كورونا، العديد من الشركات على الاستغناء عن عدد من العمالة الماهرة، التي...
الإفراط في ممارسة الألعاب الإلكترونية، والجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات أثناء فترة الحجر المنزلي، ضاعف من مخاوف الأسر والعائلات بشأن الأضرار الصحية والنفسية الناتجة عن إدمان مثل هذه الألعاب، التي تتربح من وراء انتشارها كبرى...
الإفراط في ممارسة الألعاب الإلكترونية، والجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات أثناء فترة الحجر المنزلي، ضاعف من مخاوف الأسر والعائلات بشأن الأضرار الصحية والنفسية الناتجة عن إدمان مثل هذه الألعاب، التي تتربح من وراء انتشارها كبرى...
تعتبر الصين من الدول التي تعاني من مشكلة التضخم السكاني، حيث يتجاوز عدد سكانها حوالي 1.4 مليار نسمة، إلا أنها عملت على تحويل هذه المشكلة من نقطة ضعف إلى نقطة قوة، كونها اهتمت بتهيئة الإنسان،...
أعجبتني مقولة النجم الخلوق الكابتن محمد أبوتريكة: «قطر استثمرت في البشر وليس في الحجر»، التي قالها في تصريحات تلفزيونية بقناة «beIN sports» الأسبوع الماضي، أثناء الإعلان عن الافتتاح الرسمي لاستاد «المدينة التعليمية»، الذي يُعدّ ثالث...
لا شكّ أن شعور الفرد بالسعادة يرجع بالدرجة الأولى إلى صحته النفسية ودرجة توافقه النفسى والاجتماعي، فالكثير من الدراسات تشير إلى أن الحموضة ليست بسبب الطعام الخطأ وإنما بسبب زيادة القلق، وأن ارتفاع الضغط ليس...
من واجبنا في هذه الفترة العصيبة أن نبث الرسائل التوعوية والعبارات التحفيزية، التي تحث طلابنا على الاجتهاد لاجتياز المرحلة الثانوية، بإرشادهم إلى أفضل طرق الاستذكار وتنظيم الوقت، وتحفّيزهم على الاستعداد الجيد لخوض الاختبارات التي تنطلق...
يقال إن أصل كلمة «ايش لونك» يعود إلى القرن السابع عشر في مدينة بغداد، عندما أصابها الطاعون، حيث كان الشخص المريض يمرّ بثلاث مراحل للمرض، وكل مرحلة يتلون جسم الإنسان بلون وهي الأحمر والأصفر والأزرق،...
توقع العالِم البريطاني مارتن ريس، في كتابه «ساعتنا الأخيرة» الذي نشره قبل 17 عاماً، أن يكون 2020 هو عام الخطأ البيولوجي الذي سيقتل مليون شخص حول العالم، هكذا أعلنها صريحة من دون مواربة، محذراً في...
كثير من الناس يعتقدون أن فيروس كورونا المستجد ما هو إلا سلاح بيولوجي تم إعداده في مختبرات، ضمن تجارب ما يسمّى بالأسلحة البيولوجية أو أسلحة المستقبل. ومع انتشار الوباء بدأت التساؤلات تزداد حول مدى تدخّل...