


عدد المقالات 265
الإعاقة سواء كانت بصرية، أم سمعية، أم عقلية، أم نفسية، أو حتى غير مرئية، تمثل حائلاً أمام ممارسة الحياة بشكل عام، وتتسبّب في نقص نشاط ذوي الإعاقة، وتجعلهم في احتياج إلى المحيطين بهم.. لكن بالإرادة القوية التي لا ينال منها اليأس وضعف الهمم، يستطيع متحدو الإعاقة قهر التحديات وعيش الحياة بشكل طبيعي..
متحدو الإعاقة يمتلكون قدرات خاصة، وبالعزيمة والإصرار والثقة بالنفس، وتلقي التدريبات والمهارات المناسبة، ودعم الأسرة والمجتمع، يستطيعون تنمية هذه القدرات الذاتية، وتحقيق إنجازات مبهرة.. وهناك أمثلة مذهلة حققت ما يعجز عنه الأصحاء.
ذوو الإعاقة جزء أصيل من نسيج المجتمع، ومع الاهتمام الصحي بهم، ورفع مستوى الوعي لديهم، وتشجيعهم على اكتساب المهارات، والاعتراف بقدراتهم، واستنهاض طاقاتهم الكامنة ومواهبهم وإبداعاتهم، وإزالة جميع المعوقات، وتوفير جميع الخدمات لهم، وتوفير الحماية والسلامة بكافة الوسائل، والمساعدة بتقديم المعلومات بالطريقة المناسبة والملائمة، ودماجهم في سوق العمل بإتاحة فرص تتناسب مع ظروفهم، وإبراز إسهاماتهم في جميع المجالات.. ترتقي قدراتهم، ويكونون فعّالين ذوي أدوار مؤثرة في المجتمع.
بالأمل والاجتهاد والكفاح وتحدي المعوقات وقهر المستحيل مهما كان، انتصر متحدو الإعاقة في صراع الحياة وأثبتوا أن الإعاقة ليست في الجسد بل في التفكير وتطوير الذات.. فهذا فليب لم يولد بعيب خلقي لكنه تعرض في عمر الـ 43 لصاعق كهربائي، ما أدى إلى بتر ذراعيه وساقيه، لكنه لم ينتظر كثيراً، ففي فترة نقاهته بالمستشفى شاهد فيلماً يُجسّد حياة أشهر سباح في العالم، وهنا جاءته فكرة ممارسة رياضة السباحة.
وبالفعل تحدى إعاقته وخضع لتدريبات السباحة القاسية، وقطع مسافة 20 كيلو متراً في المحيط الهادي، ولم ينته الأمر عند هذا الحد، فقد سبح فليب 25 كيلو متراً بخليج العقبة، وأنهى قصة كفاحه عندما عبر مضيق جبل طارق سابحاً بدون قدم وبدون ذراع، وكله أمل وثقة.
وهذا نموذج آخر للتغلّب على الإعاقة، إنه سبينسر ويست الشاب البالغ من العمر 31 عاماً، حيث فقد ساقيه عندما كان في الخامسة من عمره في حادث أليم، لكن بعد 26 عاماً استطاع أن يتسلق جبل «كليمنجارو في 7 أيام مستخدماً يده فقط، وعلى الرغم من صعوبة التحديات فإنه وصل للقمة، التى عجز عن الوصول إليها الكثير من الأصحاء.
أصحاب الهمم حققوا بإرادة فولاذية إنجازات لا تُنسى، وسطروا تاريخاً عنوانه الإبداع في كل المجالات.. وقدموا نماذج تبث روح الأمل فى نفوس متحدي الإعاقة بقصص من الواقع.
@najat.bint.ali
في وطنٍ آمن بأن الثقافة ركيزة من ركائز النهضة، وأن الكلمة الواعية قادرة على بناء الإنسان وصناعة المستقبل، يأتي الملتقى السنوي القطري للمؤلفين ليؤكد أن الكتابة ليست مجرد حروف تُسطّر على الورق، بل رسالة فكرية...
نعيش اليوم في عالم لا يتوقف عن الركض؛ تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم المسؤوليات، وتتقلص المساحات المخصصة للراحة والتأمل والتواصل الإنساني. نستيقظ على إشعارات الهواتف، ونمضي ساعاتنا بين الأعمال والالتزامات، وننتقل من مهمة إلى أخرى، حتى...
في لحظة صامتة، تمتد عصا بيضاء أمام صاحبها، تلامس الأرض بحذر، ثم تعود إليه بإشارة صغيرة تقول: هنا طريق، وهنا خطوة آمنة. وبين كل لمسة وأخرى، يولد معنى عميق للامتنان؛ امتنان للقدرة على مواصلة السير،...
نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...
عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...
حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...
في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...
يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...
ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...
في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...
في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...